أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تكريم الكوميدي المغربي “عبد الرؤوف” في مهرجان مراكش الدولي للفيلم

مراكش – تم تكريم الفنان الكوميدي عبدالرحيم تونسي الشهير باسم عبدالرؤوف في الدورة الـ16 للمهرجان الدولي للفيلم، الذي تم افتتاحه الجمعة الماضية على منصة قاعة الوزراء  بقصر المؤتمرات في مدينة مراكش السياحية جنوب المملكة المغربية، وتستمر فعالياته حتى العاشر من دجنبر الجاري.

وجرى تكريم عبد الرؤوف الفنان والكوميدي المغربي في هذا المهرجان الدولي بجانب عدد من نجوم السنيما والكوميدية في العالم والمغرب وفي الخليج والعالم العربي، هم: المخرج الياباني فيلمه الشهير “تيتسو الرجل الحديدي”والفنان الكوميدي عبدالرحيم تونسي الشهير باسم عبدالرؤوف والمخرج المغربي الراحل عبدالله المصباحي والمخرج الإيراني الراحل عباس كياروستمي.

وقال عبدالرؤوف “الحمد لله. لا يمكنني أن أتحدث كثيرا عن هذه الالتفاتة لأنها تعني الكثير بالنسبة لي، هذا من فضل الله والحمد لله إني تكرمت وأنا حي ما اتكرمتش وأنا ميت”.

وقالت الممثلة الكوميدية المغربية حنان الفاضلي خلال الحف التكريمي، إنها المرة الثانية التي تحل فيها بهذا المهرجان، لكن هذه المرة تتميز بطبيعة خاصة لأنها لا تكرم الفنان عبد الرؤوف فحسب، وإنما تكرم من خلاله الفن المغربي بكامله.

مؤكدةً  أن هذا التكريم هو تكريم “شخصية رائدة في المجال الفني والكوميديا الرائق والتمثيل الشعبي والتلقائية المباشرة”، معتبرة أن (عبد الرؤوف) هو الناطق الرسمي باسم البسطاء والفقراء، الذي استطاع بشخصية واحدة تفادي النمطية، بروحه المرحة والمتواضعة والبسيطة التي دخلت قلوب المغاربة.

وقال عبد الرؤوف في كلمة موجزة طغا عليها حس النكتة والدعابة، أعرب عن سعادته بهذا التكريم، وقال إنه يشعر أنه في أحضان عائلته. وكانت القاعة تهتز بالتصفيق في تفاعل مع حركات الفنان وقفشاته، قبل أن يتسلم الجائزة التي خصصها له المهرجان.

و عرف هذا اللقاء حضور نسيم عباسي، مخرج فيلمي “عمي” و”ماجد” اللذين أدى فيهما عبد الرؤوف دور البطولة، والذي أشار إلى أن تكريم “شارلي شابلن المغرب” الذي يصادف عيد ميلاده الثمانين، فرصة لرد الجميل لفنان مبدع وراق، أضحك أجيالا من المغاربة.

يذكر أن الفنان الكوميدي عبدالرحيم تونسي الشهير باسم عبدالرؤوف الذي لازمته طيلة مسيرته الفنية، من زميل سابق له في الدراسة كان يعتبره “تجسيدا للبلاهة”، ولكل ما هو مثير للسخرية والتهكم في الثقافة المغربية.

ولد عبد الرحيم التونسي، الشهير باسم عبدالرؤوف في سنة 1936 بمدينة الدار البيضاء، بفضل شخصية عبد الرؤوف الهزلية والبسيطة التي خلقها لنفسه في بداية مشواره، أن يحقق نجاحا كبيرا، ما جعله يؤسس فرقته المسرحية سنة 1975 التي جالت المدن المغربية لتقديم المسرحيات، ما جعل مؤسسة “ليالي الفكاهة العربية” بمدينة أنفرس البلجيكية تعتبره “أفضل فكاهي مغربي في القرن العشرين”.

وافتتحت الجمعة فعاليات الدورة الـ 16 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ويستمر حتى الـ 10 من ديسمبر/كانون أول الجاري.

ويتنافس على جوائز المسابقة الرسمية للمهرجان 14 فيلما دوليا، فيما تغيب الأفلام المغربية عن هذه الدورة من المهرجان الذي يقام بمراكش المغربية.

ويترأس المخرج والمنتج المجري، بيلا تار، لجنة تحكيم هذه الدورة من المهرجان.

ويُقام حفل ختام المهرجان وتوزيع الجوائز في العاشر من ديسمبر/كانون الأول.

 

6055

اضف رد