أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تنظيم “داعش”يتبنى هجوم نيس الإرهابي واعتقال عائلة منفذ الهجوم

مجزرة نيس جنوب فرنسا تُعطي دلالة واضحة على وجود تغير في أسلوب تنفيذ العمليات الإرهابية.

رغم الدور الكبير الدي تؤديه الأجهزة الأمنية الفرنسية في ضبط المتفجرات، ومنع وصولها إلى الإرهابيين، الأمر الذي يدفع تنظيم داعش إلى أن يلجأ لمثل هذه الوسائل البشعة فى محاولة لجعل باريس تتخذ قرارا بعدم الاشتراك فى القوات الدولية التى تحارب عناصر التنظيم فى سوريا والعراق.

نيس (فرنسا) – أعلنت وكالة “اعماق” واذاعة “البيان”  تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابى مسئوليته عن هجوم “نيس” فى فرنسا الذى وقع أول الخميس، و الذي اسفر عن 84 قتيلا منهم 10 اطفال في لية الخميس الماضي، بمناسبة العيد الوطني في عاصمة الكوت دازور.

وتشكل هذه المجزرة من حيث حجمها وطريقة تنفيذها وشخصية منفذها، تحديا جديدا لفرنسا في مواجهة “هجمات من نوع جديد” وفق السلطات.

وكتبت وكالة “اعماق” ان “منفذ عملية الدهس في نيس بفرنسا هو احد جنود الدولة الاسلامية”، مشيرة الى انه “نفذ العملية استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف الذي يقاتل الدولة الاسلامية”.

ودعا التنظيم الإرهابي مرارا “جنود الخلافة” الى شن هجمات خصوصا في فرنسا، بكل الوسائل المتاحة، بالسيارات على سبيل المثال.

وكان ناجون او اقارب ضحايا لا يزالون تحت وقع صدمة هذه المجزرة التي نفذت بواسطة شاحنة سحق اطفال تحت اطاراتها، يسعون السبت للحصول على معلومات او دعم نفسي في مستشفيات عدة في هذه المدينة الواقعة في جنوب شرق البلاد.

وقتل الضحايا الخميس بينما كانوا متجمعين لمشاهدة الالعاب النارية بمناسبة العيد الوطني عندما انقضت الشاحنة التي كان يقودها التونسي محمد لحويج بوهلال (31 عاما) على الحشد ودهست الناس تحت عجلاتها الضخمة على مدى كيلومترين.

وكان خمسة اطفال لا يزالون السبت بين الحياة والموت بينهم طفل في الثامنة مجهول الهوية. كما لم يتم التعرف الى 16 جثة.

ويبدو ان منفذ الهجوم الذي قال التنظيم المتطرف انه “احد جنود تنظيم داعش الارهابي” شخص غير متزن لم يكن لديه اي صلة بالإسلام المتطرف.

واعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف السبت ان منفذ اعتداء نيس الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية “اعتنق الفكر المتطرف بسرعة كبيرة على ما يبدو” وتحدث عن “اعتداء من نوع جديد” يبرهن على “الصعوبة القصوى لمكافحة الارهاب”.

وكرر كازنوف القول ان التونسي محمد لحويج بوهلال منفذ الهجوم “لم يكن معروفا لدى أجهزة الاستخبارات، لأنه لم يلفت اليه الانظار في السنوات السابقة، سواء من خلال الأحكام او من خلال نشاطه، او اعتناق الايديولوجية الاسلامية المتطرفة”.

ولاحظ كازنوف ان “افرادا يتأثرون برسالة داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) باتوا ينفذون اعمالا بالغة العنف من دون ان يكونوا قد شاركوا في معارك او تلقوا تدريبات بالضرورة”.

واضاف ان طريقة تنفيذ العملية جديدة ايضا، وقال “لم يحصل استخدام للسلاح الثقيل او المتفجرات، وبالتالي، فان الصدمة الناجمة عن الطريقة التي استخدمت لارتكاب هذه الجريمة البالغة العنف قد تسببت بصدمة عميقة لدى الفرنسيين، وتثبت لنا في الوقت نفسه صعوبة التصدي للارهاب”.

واوضح وزير الداخلية الفرنسي ان السلطات المختصة تسعى الى ان تعرف هل تصرف بوهلال من تلقاء نفسه ام بناء على اوامر من جهة ما. وقال “قرر ان ينتقل الى التنفيذ بمفرده، وينتحر ويتسبب بأقصى قدر ممكن من الاذى. ويستلهم هذا التصرف المجنون ايديولجية تنظيم الدولة الاسلامية”. 

ومنذ مساء الجمعة 15 يوليو/تموز، بدأت جنسيات ضحايا الهجوم الدموي تتضح، مع إعلان عدة دول أن رعايا لها بين القتلى البالغ عددهم 84 شخصا.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان لها عن تسجيل قتلى من أفراد الجالية الجزائرية بفرنسا في هجوم نيس الإرهابي، بينهم طفلان.

وفي تونس أعلنت وزارة الخارجية مقتل المواطنة التونسية ألفة خلف الله من مواليد 1985 في مجزرة نيس، مشيرة أيضا إلى فقدان ابنها “كلال” البالغ من العمر 4 سنوات.

كما ذكرت مواقع إعلامية تونسية مقتل مواطن تونسي آخر يدعى محمد التوكابري يشتغل في قطاع الميكانيك بنيس، كما تأكدت وفاة بلال اللباوي من مواليد 1987 من ولاية القصرين التونسية ، بالإضافة إلى فقدان طفل.

ومن الضحايا الأجانب، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي الجمعة 15 يوليو/تموز، عن مقتل أمريكيين اثنين في اعتداء نيس.

كما قتلت مواطنة أرمنية في الاعتداء، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الأرمنية، فيما أفادت الخارجية الأوكرانية بمقتل أحد مواطنيها، كما كشفت الخارجية السويسرية، وجود مواطنة سويسرية بين القتلى.

من جهة أخرى، أعلنت الخارجية البلجيكية أنها لا تزال تجهل مصير 20 شخصا من رعاياها.

 

 

المصدر: وكالات

اضف رد