panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

توصل باحثون ايطاليون بعد تشريح جثث أنّ سبب وفاة المصاب بوباء كورونا ليس كما كانوا يعتقدون هو فشل الجهاز التنفسي

ايطاليا : توصل باحثون ايطاليون بعدما قامو بتشريح جثث المتوفون ان سبب وفاة المصاب بوباء كورونا ليس كما كانوا يعتقدون هو فشل الجهاز التنفسي SDRA وذلك بعدما يوضع المريض تحت اجهزة التنفس الاصطناعي .. بل ظهر سبب اخر جلطات صغيرة وجدوها في الأوعية الدموية في الرئة .

هذه المعلومات الجديدة ستغير كل التدخلات مع من هم في الحالات الصعبة مستقبلا. حيث ان لهذه الجلطات الدموية لها حل وهي ادراج ادوية مضادات التجلط التي تعطى لجلطات المخ او القلب او الرجل .

كما ان هذا الدواء متوفر في كل المستشفيات او الصيدليات .حيث لما اعطوا هذه الادوية لهؤلاء المصابين وجدوا تحسن سريع وعودة المصاب لتنفس طبيعي جيد جدا وان نسبة الوفايات تقل. والخروج من التنفس الاصطناعي سريعا. ان هذا الخبر سيغير شكل المعادلة والعلاج والتعامل مع الحالات المستعصية التي توصل الى الوفاة.

الفشل التنفُّسي

فشل الجهاز التنفسي (الفشل الرئوي) هو حالة يصبح فيها مستوى الأكسجين في الدَّم منخفضًا بشكلٍ خطيرٍ، أو يصبح مستوى ثاني أكسيد الكربون مرتفعًا بشكل خطير.

  • قد تؤدي الحالات التي تسُدُّ المسالك الهوائية وتَضُرُّ بأنسجة الرئة وتضعف العضلات التي تضبط التنفس أو تَحُدُّ من القدرة على التَّنفُّس إلى حدوث فشل الرئة.

  • يمكن أن يُعاني الأشخاصُ من ضيقٍ شديدٍ في النَّفَس، ويميل لون جلودهم إلى الزُّرقة، ويشعرون بالتَّخليط الذهني أو بالنُّعاس.

    يستخدم الأطباء اختبارات الدَّم للتَّحرِّي عن مستويات الأكسجين المنخفضة أو عن مستويات ثاني أكسيد الكربون المرتفعة في الدَّم.

  • ويُعطَى الأكسجين.

  • يحتاج الأشخاص إلى مساعدة من آلة للتنفس في بعض الأحيان إلى حين علاج المشكلة الأساسية.

الفشل التنفسي هو حالة طبية طارئة يمكن أن تنجم عن مرض رئوي طويل الأمد يتفاقم تدريجيًا، أو عن مرض رئوي شديد يحدث فجأة، مثل مُتلازمة الضائقة التَّنفسيَّة الحادة انظر مُتلازمةُ الضائِقة التنفُّسية الحادة (ARDS))، التي تحدث عند أشخاص أصحَّاء نوعًا ما.

الأسباب

يمكن لأي حالة تقريبًا تؤثر في التنفُّس أو في الرئتين أن تؤدي إلى حدوث فشل الجهاز التنفُّسي. ويمكن لبعض الاضطرابات، مثل قصور الغُدَّة الدرقية أو انقطاع النَّفَس النومي، أن تَحُدَّ من منعكسٍ لاشعوري يدفع الأشخاص للتنفس. كما يمكن لجرعة زائدة من المواد الأفيونية أو الكحول أن تُخفِّض الدافع للتنفس عن طريق التسبب في التهدئة العميقة. ويُعدُّ انسداد المسالك الهوائيَّة وإصابة أنسجة الرئة وتضرُّر العظام والأنسجة المُحيطة بالرئتين وضعف العضلات التي تنفُخ الرئتين بشكلٍ طبيعي من الأَسبَاب الشائعة. ويمكن أن يحدث الفشل التنفسي إذا أصبح جريان الدَّم عبر الرئتين غير طبيعي، كما يحدث في الانصمام الرئوي (انظر الانصمام الرِّئوي). لا يؤدي هذا الاضطراب إلى منع دخول وخروج الهواء من الرئتين، ولكن دون جريان الدَّم إلى جزء من الرئتين فإنَّه لا يجري أخذ الأُكسِجين بشكلٍ سليم من الهواء.

الأعراض

يمكن لانخفاض مستويات الأكسجين في الدَّم أن يُسبب ضيقًا في النَّفس، ويؤدي إلى تلوُّن الجلد بلونٍ مائلٍ إلى الأزرق (زرقة). ويؤدي انخفاض مستويات الأكسجين وارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون وزيادة حموضة الدَّم إلى التخليط الذهني والنعاس. وإذا كانت القدرة على التنفس طبيعية، يحاول الجسم التخلص من ثاني أكسيد الكربون عن طريق التنفس العميق والسريع. ولكن، إذا عجزت الرئتان عن العمل بشكلٍ طبيعي، فإنَّ نمط التنفُّس هذا قد لا يكون مفيدًا. وفي النهاية، يحدث خلل وظيفي في المخ والقلب، مما يؤدي إلى النعاس (إلى درجة فقدان الوعي في بعض الأحيان) ونظم غير طبيعي للقلب (عدم انتظام ضربات القلب)، وتؤدي كلتا الحالتين إلى حدوث الوفاة.

تختلف بعض أعراض فشل الجهاز التنفسي باختلاف السبب. قد ينقطع نَفس الطفل المصاب بانسدادٍ في المسالك الهوائيَّة بسبب استنشاق (شفط) جسمٍ أجنبيٍّ (مثل عملة معدنية أو لعبة) بشكلٍ مفاجئ، ويصارع من أجل التَّنفُّس. وقد يعاني الأشخاص المصابون بمُتلازمة الضائقة التنفسية الحادة من ضيقٍ شديدٍ في النَّفَس لساعات. وقد يدخُل شخصٌ مخمورٌ أو ضعيفٌ في حالة غيبوبة بهدوء.

التشخيص

قد يشتبه الطبيب بفشل الجهاز التنفُّسي بسبب الأَعرَاض ونتائج الفَحص السَّريري. يتمُّ تأكيد التَّشخيص بعد إجراء اختبار دموي لعينة مسحوبةٍ من الشريان تُظهِرُ نتيجته وجود انخفاض خطير في مستوى الأكسجين أو ارتفاع خطير في مستوى ثاني أكسيد الكربون. يتم إجراء الأشعَّة السِّينية للصدر وغيره من الاختبارات لتحديد سبب فشل الجهاز التنفُّسي.

المُعالَجة

يُعالج الأشخاص المُصابون بفشلٍ في الجهاز التنفُّسي في وحدة الرِّعاية المُركَّزة. يُعطى الأكسجين في البداية بكمية أكبر من المطلوب عادةً، ولكن يمكن تعديل كمية الأكسجين في وقت لاحق. وفي بعض الأحيان، وعند الأشخاص الذين استمرَّت مستويات ثاني أكسيد الكربون مرتفعة عندهم لبعض الوقت، يمكن أن يؤدي الأكسجين الزائد إلى إبطاء حركة الهواء (التهوية) الدَّاخل والخارج من الرئتين وحدوث زيادة أخرى خطيرة في مستوى ثاني أكسيد الكربون؛ ففي مثل هذه الحالات، يجب مراعاة تنظيم جرعات الأكسجين بشكلٍ أكثر دقَّة.

كما يجب معالجة الاضطراب الكامن المُسبِّب لفشل الجهاز التنفُّسي؛ فمثلًا، تُستَعملُ المضادَّات الحيوية لمكافحة العدوى الجرثوميَّة، وتُستعمل مُوسِّعات القصبات عند الأشخاص المُصابين بالربو لفتح المَسالِك الهوائيَّة. ويمكن إعطاء أدوية أخرى لخفض شدَّة الالتهاب أو لمعالجة الجلطات الدَّمويَّة. من الضروري استعمال التهوية الميكانيكية ما لم يُشفَ الفشل التَّنفُّسي بسرعة.

المصدر المغر الآن و صحيفة نيويورك تايمز .

اضف رد