panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
المغرب شريك قوي للولايات المتحدة يمكن الاعتماد عليه في مقاومة التطرف

توقيع اتفاقية تعاون عسكري بين المغرب والولايات المتحدة لمدة 10 سنوات

أعلن وزير الخارجية ناصر بوريطة إن  المملكة المغربية الشريفة وقعت مع الولايات المتحدة -الجمعة- اتفاقية لتعزيز التعاون العسكري ضد التهديدات المشتركة لمدة 10 سنوات، بين عامي 2020 و2030.

وتهدف زيارة وزير الدفاع الأميركي إلى تعزيز العلاقات المتينة بين البلدين في المجال الأمني ومكافحة الجماعات المتشددة، و إلى تعزيز التعاون العسكري مع المغرب أحد دول المغرب الكبير والذي يتمحور حول محاربة الجماعات المتشددة وحفظ الأمن في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

وتأتي توقيع الولايات المتحدة الأميركية اتفاقية للتعاون العسكري مع المغرب الذي يعد “حليفا رئيسيا” في المنطقة، في إطار تحديث الصناعات العسكرية والدفاعية في المغرب،على غرار تلك التي وقعت الأربعاء في تونس. 

ويشمل برنامج زيارته الرباط لقاء مع المفتش العام للقوات المسلحة المغربية الجنرال عبد الفتاح الوراق والوزير المنتدب المكلف بالدفاع عبداللطيف لوديي، إضافة إلى وزير الخارجية ناصر بوريطة.

وتعتبر الزيارة إلى مكانت المغرب في العلاقات الأمريكية بـ”المتينة والقوية” بين البلدين في المجال الأمني، حيث يحتضن المغرب كل سنة مناورات الأسد الإفريقي تحت إشراف القيادة العسكرية الأميركية لإفريقيا (أفريكوم). وهي العملية التي ألغيت هذه السنة جراء وباء كوفيد-19.

وتعد الولايات المتحدة الأميركية أول مزود للمغرب بالأسلحة، بينما تعد الجزائر التي زارها إسبر الخميس مشترياً رئيسيا للأسلحة الروسية. وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قام في تشرين الثاني/نوفمبر بزيارة للرباط تركزت حول الأوضاع في ليبيا ومنطقة الساحل، فضلا عن الدعوة إلى تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

وعملت الرباط في الأسابيع الأخيرة على رعاية محادثات بين برلمانيين عن طرفي النزاع في ليبيا لدعم جهود الوساطة الأممية لإقرار مسار سياسي لحل الأزمة بهذا البلد.

ويمثل المغرب صمام أمان في المنطقة المغاربية نظرا لمساعيه للدفع بجهود السلام سواء في الملف الليبي او في اطار جهوده لمكافحة التطرف والراديكالية.

وتحظى الرباط باحترام كبير سواء من دول المنطقة او من قبل الدول الكبرى نظرا لسياساتها العقلانية والواقعية ما يدفع العواصم الغربية للاعتماد عليها كوسيط في مواجهة بعض الملفات المتأزمة.

وتعتبر علاقات المغرب مع مختلف الدول العربية علاقات قوية حيث رفض الدخول في لعبة المحاور التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط.

وفي عام 2007، انطلقت مناورات “الأسد الأفريقي” بين المغرب والولايات المتحدة، بمشاركة عدة دول أفريقية، لتطوير المهارات الميدانية والقتالية للقوات المشاركة.

 

 

 

 

اضف رد