panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

توقيف شابين وفتاتين في مراكش بتهم شرب الخمر وتبادل القبل في رمضان نهاراً

يلتزم اغلب المغاربة بفريضة الصوم خلال شهر رمضان لكن البعض من الشباب و المغرر بهم غير الملتزمين بتعاليم ديننا الحنيف يجاهرون بافطارهم في حركة استفزازية.

مراكش (وسط المغرب) -أوقفت الأجهزة الأمنية الوطنية صباح اليوم الخميس، بمدينة مراكش شابا وفتاة، للاشتباه في شربهما الخمر، وذلك غداة اعتقال شابا وفتاة آخرين تبادلا قبلة خلال رمضان، وفق ما أكد مصدر حقوقية مغربية.

وقال عمر إربيب عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في مراكش للوكالة إن “المصلين في مسجد الأنوار بالمدينة، وبعد انتهائهم من صلاة الفجر حاصروا شابا وشابة وطلبوا الشرطة، التي اعتقلتهما للاشتباه في تناولهما الخمر”.

وأضاف إربيب أن “الشاب يحمل الجنسية المغربية، والفتاة التي كانت بصحبته تحمل الجنسية الجزائرية، وفقا للمعلومات التي بحوزتنا”.

وأكد إربيب “سنتابع الملف عبر توكيل محام، والاعتقال في مثل هذه الحالة غير مقبول، لأن الأمر يتعلق بالحرية الفردية”.

ويعاقب القانون المغربي بالحبس مدة تتراوح بين شهر واحد وستة أشهر، وغرامة مالية، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل شخص وجد في حالة سكر.

وفي حادث آخر، قال إربيب إن الشرطة “اوقفت شابا بصحبة رفيقته في أحد أحياء مراكش بينما كانا يتبادلان قبلة” الأربعاء.

وتابع إربيب “تم تقديمهما للنيابة العامة التي أخلت سبيلهما، وقررت ملاحقتهما بتهمة الإخلال العلني بالحياء العام”.

ويعاقب القانون الجنائي من يرتكب إخلالا علنيا بالحياء، بالعري المتعمد أو البذاءة في الإشارات أو الأفعال، بالحبس من شهر إلى سنتين، وغرامة مالية.

وأفادت وسائل إعلام بأن القضاء المغربي حاكم الخميس 16 يونيو/حزيران شابين شربا الماء في مكان عام خلال نهار رمضان، كما جرى استدعاء شاب دخن سيجارة، في وقت جرى اعتقال شابة وشاب إثر تقبيلهما لبعضها في الشارع العام، وكذلك شاب وشابة كانا في حالة سكر.

وفي مدينة زاكورة، اعتقلت قوات الأمن يوم الخميس الماضي شابين بتهمة الإفطار العلني في رمضان، ووفق المركز المغربي لحقوق الإنسان، فسبب الاعتقال يعود إلى قيامهما بأكل الطعام في السوق، ممّا دفع ببعض الحاضرين إلى تبليغ الشرطة، خاصة مع احتمال الاعتداء عليهما من طرف زبناء وتجار السوق.

غير أن مصادر أخرى قالت إن الشابين شربا الماء فقط بسبب موجة الحرارة الشديدة ولم يأكلا أي طعام، وقد أطلق القضاء سراحهما، مع إدانتهما اليوم الخميس بشهرين موقوفة التنفيذ وبغرامة مئتي درهم (20 دولار) لكل واحد منهما.

وأضاف رزقو “سأل قاضي التحقيق الشابين إن كانا مسلمين فردا بالايجاب، ثم سألهما عن سبب إفطارهما جهارا فقالا انهما لم يستطيعا تحمل العطش والجوع بسبب ارتفاع درجات الحرارة”

وأكد ان “درجات الحرارة في زاكورة تصل في هذه الفترة الى 45 درجة مئوية”.واعتبر رزقو “الحكم غير منطقي كونه لا يراعي الظروف الاجتماعية والمناخية (…) فبدلا من عقوبة السجن كان على القاضي ان ينصح الشابين”.

وتابع ان “صوم رمضان من عدمه حرية شخصية لا يحق لأحد ان يعاقب احدا على ذلك لانه +لا إكراه في الدين+”.

الى ذلك، افادت وسائل اعلام محلية الخميس ان سكان مبنى في احد احياء مراكش شنوا “حملة تشهير” ضد ناشط حقوقي يسكن في المبنى متهمينه ب”الافطار نهار رمضان”.

وجدير بالذكر أن الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي ينص على “كل من عرف باعتناقه الدين الإسلامي، وتجاهر بالإفطار في نهار رمضان، في مكان عمومي، دون عذر شرعي، يعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر و غرامة من اثني عشر إلى مائة و عشرين درهما”.

اضف رد