أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

توقيف مجموعة شباب هددوا المواطنين بــ”السيوف” على شبكة التواصل الاجتماعي بفاس

استقطبت المحاكم المغربية في الآونة الأخيرة عددا كبيرا من القضايا المتعلقة بالمشاجرات و الضرب والجرح العمدي التي استخدمت فيها السيوف ،وعلى الرغم من منع هذه الأسلحة  إلا أن كثيرا من المراهقين والمسبوقين وجدوا في حملهم السيوف مظهرا من مظاهر التفاخر و التباهي بالقوة بين أقرانهم و الاعتداء على المواطنين لارتكاب جرائم السرقة .

فاس – تمكن عناصر فرقة مكافحة الجرائم الالكترونية وفي ظرف وجيز من توقيف أربعة شابا متهورين تتراوح أعمارهم ما بين 17 و 22 سنة (من بينهم قاصر) نشروا صورهم الشخصية وهم عراة ويتباهون بحمل الاستور و أسلحة بيضاء.

وقالت مديرية أمن فاس بأن عناصر الشرطة بدائرة فاس المدينة، مدعمة بعناصر فرق الأبحاث والتدخلات وفرقة الدراجين، تمكنت، مؤخرا، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 17 و 22 سنة (من بينهم قاصر) نشروا صورهم الشخصية بأحد مواقع التواصل الاجتماعي وهم عراة ويتباهون بحمل السيوف والساكيكين الكبيرة.

وأوضحت المديرية أن التحريات التي وتجمع المعطيات مكن فرقة مكافحة الجريمة الالكترونية التابعة للشرطة القضائية بولاية أمن فاس، من تحديد هوية المشتبه فيهم في وقت وجيز، وهم من ذوي السوابق القضائية، ومن تم إلقاء القبض عليهم، مشيرا إلى أنه تبين بعد فحص أحد هواتفهم النقالة أنها تتضمن تلك الصور المخلة بالأمن والتي توحي بانعدام الشعور بالأمن وتهديد سلامة المواطنين.

وأضاف أنه من أجل تعميق البحث، تم وضع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية وأحيلوا على النيابة العامة المختصة.

وتكشف جلسات المحاكم اليومية في المدن المغربية مثل فاس والرباط والدار البيضاء وطنجة وأغادير ومكناس ووجدة وغيرها ، أن أسباب المشاجرات وحمل الأسلحة عادة ما تكون تافهة  والمتسببون فيها أصحاب السوابق، ومنهم من يلجأ لاستخدام السيوف في السرقة والاعتداءات على المواطنين لسلبهم ممتلكاتهم خاصة في الأحياء الشعبية والمناطق التي تحوي سكانا من عدة أحياء واللذين تم ترحيلهم من البيوت القصديرية ، وفي أغلب الأحيان تصل المشدات بين الأحياء إلى جرائم القتل التي ترتكب أثناء المشاجرات باستعمال الأسلحة البيضاء و التي تعجز حتى الشرطة عن فضها ويكون رجال الأمن ضحايا لهؤلاء المسبوقين .

وبغض النظر عن الإحصائيات التي تشير إلى ارتفاع عدد قضايا الاعتداءات واستعمال الأسلحة البيضاء بين المغاربة وخاصة في أحياء الصفيح أو الاحياء البديلة لساكنة الصفيح ، فالواقع يبين انه توجد عدة مناطق و أحياء شعبية أضحت وكرا للعصابات و المجرمين .

اضف رد