أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

توقيف 18 مشجعا بسبب أحداث شغب في مباراة الجيش الملكي وأولمبيك خريبكة

اعتقلت السلطات الأمنية المغربية اليوم الأحد 15 يناير 2023 ، 18 مشجعا رياضيا في مدينة خربيكة وسط البلاد شرق الدار بالبيضاء، عقب أعمال شغب على هامش مباراة للبطولة المحلية بين فريقي الجيش الملكي وأولمبيك خريبكة، في حادث جديد من حوادث الشغب التي تتخلل مباريات البطولة خلال الأشهر الأخيرة.

وقالت المديرية العامة للأمن بالمغرب: “عناصر الأمن الوطني بمدينة خريبكة، تمكنوا من اعتقال 18 شخصا، من بينهم قاصران، وذلك للاشتباه في تورطهم في الرشق بالحجارة والعنف المرتبط بالشغب الرياضي” أثناء المباراة، التي أجريت السبت في ملعب الفوسفات بخريبكة (شرقي الدار البيضاء)، و”التي تطورت إلى تراشق بالحجارة تسببت في إصابة 12 عنصرا من قوات حفظ النظام بجروح وكدمات”. 

وأضافت المديرية: “تم توقيف المشتبه فيهم على خلفية بعض المناوشات المسجلة أثناء إجراء مباراة كرة القدم بين فريقي أولمبيك خريبكة والجيش الملكي (يوم السبت ضمن منافسات الدوري المحلي)”.

وأشارت إلى إجراء بحث قضائي “للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر”. فيما لم يعلن عن أية خسائر مادية أو إصابات في صفوف المشجعين.

وانتهت المباراة بهزيمة الفريق المضيف (0-2)، أمام الجيش الملكي الذي يتصدر الدوري بعد 12 جولة. 

خلال الأشهر الماضية أعلنت الشرطة المغربية عن عدة توقيفات في حوادث متفرقة لمشجعين يشتبه تورطهم أعمال شغب.

وبينما أعلنت الجامعة الميكة المغربية لكرة القدم في آخر بياناتها حول الموضوع الثلاثاء عقوبات، تراوحت بين إجراء مباريات بدون جمهور أو المنع من تنقل المشجعين خارج الميدان وغرامات مالية، في حق عدة أندية، وذلك بسبب أعمال شغب أو استعمال شهب اصطناعية في المدرجات. 

وشهد الموسم الماضي أعمال شغب متفرقة كانت أعنفها في العاصمة الرباط منتصف مارس، عقب مباراة الجيش الملكي والمغرب الفاسي ضمن منافسات الكأس المحلية (كأس العرش). وأسفرت عن توقيف 160 مشجعا أحيل 70 منهم على المحكمة.

وفيما قتل مشجعان في العام 2016 بسبب أعمال عنف، قررت السلطات على إثرها حلّ مجموعات من “ألتراس” (مجموعات المشجعين) وحظّرت أيّ شعارات أو لافتات خاصّة في الملاعب، قبل أن تسمح بعودتها في 2018.

اضف رد