أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تيار بن كيران حاضر بقوة في مسيرة 15 يوليوز للتنديد بالأحكام القاسية بحق نشطاء الريف

الرباط – كشف مصدر مطلع، أن محسوبون على تيار الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبدالإله بن كيران من الاحتشاد للنزول إلى الشرع بالعاصمة الرباط ،وذلك من أجل المشاركة في المسيرة التي دعت إليها جهت يسارية في المغرب غذا الأحد 15 يوليوز بالرباط للتنديد  بأحكام قضائية بحق نشطاء حراك الريف، وُصِفت بـالقاسية.

قال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه،  “إن عملية حشد كبيرة قادتها قيادات بالمجلس الوطني للعدالة والتنمية، وقيادات القطاعات الموازية للبيجدي، للمشاركة في المسيرة التضامينة مع معتقلي الريف، عبر رسائل إلكترونية بتطبق المسانجر والواتساب”، موضحا أن ” منظمة التجديد الطلابي الذراع الطلابي للبيجيدي، وشبيبة ذات الحزب، منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، ذراعه الحقوقي ، ومنتذى الزهراء للمرأة المغربية، ذراعه النسائي، ستشارك في هذه التظاهرة بكثافة”.

أعلنت أكثر من  130 هيئة مدنية وحقوقية وسياسية مشاركتها في مسيرة 15 يوليوز بالرباط للتضامن مع معتقلي حراك الريف وعائلاتهم. 

ويشار أن عائلات معتقلي حراك الريف دعت إلى المشاركة في مسيرة 15 يوليوز الجاري للمطالبة بإطلاق سراح معتقليها، وذلك بعد أسبوع على تنظيم مسيرة بمدينة الدار البيضاء دعت لها هيئة سياسية وجمعوية ونقابية يسارية.

وكانت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد قضت بـ 20 سنة سجنا في حق ناصر الزفزافي قائد حراك الريف، ونفس الحكم بالنسبة لكل من نبيل أحجميق وسمير إيغيد ووسيم البوستاتي.

ووزعت الغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ليل الثلاثاء، 308 سنوات سجنية على 53 معتقلا من نشطاء حراك الريف، أقصاها لقائد الحراك ناصر الزفزافي بـ20 سجنا نافذة، وأدناها سنة 1 سجنا، أدانتهم بالمس بالسلامة الداخلية للوطن. 

وتعود بداية الانقسام داخل الحزب الإسلامي إلى إعفاء العاهل المغربي الملك محمد السادس لبن كيران من مهمة تشكيل الحكومة في 16 مارس 2017.

وشكل القيادي في الحزب، سعدالدين العثماني، الحكومة بمشاركة أحزاب كان بن كيران يرفض مشاركتها، وحملها مسؤولية عدم تشكيله الحكومة. وانقسم الحزب في ما بعد بين مؤيد لحصول بن كيران على ولاية ثالثة على رأس الحزب عن طريق تغيير قوانين الحزب، ومعارض لهذا التمديد.

وميّز متابعون بين تيارين داخل الحزب وُصفا إعلاميا بـ“تيار بن كيران”، المؤيد للولاية الثالثة، وتيار “الإستوزار”، كناية عن مسؤولين وقيادات حزبية أحنت رأسها للعاصفة، وراهنت على البقاء في الحكومة.

اضف رد