أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ثانوية الإمام مالك : فوضى وتسيب واحتجاجات للأساتذة

مراسل : عادل المرنيسي

احتج أساتذة ثانوية الإمام مالك بالمديرية الإقليمية عين السبع الحي المحمدي،على ما أسموه التسيب والفوضى والوضع الكارثي الذي تعيشه المؤسسة. و تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية حسب مصادر من الثانوية للتنديد بسيادة الفوضى داخل الثانوية بفعل الغياب المستمر للإدارة وبفعل عدم ضبط الغياب وحالة التسيب التي تعيشها المؤسسة.

و من جهة أخرى يشتكي الأساتذة من ضعف التسيير الإداري حيث يعاني الجسم التعليمي من عدم توفر شروط العمل خاصة بعد إغلاق مكتبة المؤسسة بدون سند قانوني. وفي السياق ذاته،اشتكى الأساتذة من الإزعاج الذي تسببه الأشغال العشوائية التي تشهدها المؤسسة الأمر الذي يؤدي إلى تعذر استمرارية العملية التعليمية بفعل الضجيج الذي تحدثه الأشغال وجو التذمر لدى التلاميذ.وأضاف مصدر من الأساتذة بأن الثانوية صارت على عهد المدير الحالي أكثر تسيبا وفوضى بفعل المحسوبية والزبونية التي تنتشر داخل المؤسسة.

وعلاقة بالموضوع ذاته، أثار الأساتذة موضوع احتلال الملك العمومي بالثانوية حيث قام أحد الأعوان المتقاعدين باحتلال قاعتين خصص إحداها إلى ممارسة الرياضة العائلية والثانية لاجتماعات لا تزال حيثياتها مجهولة،يقول مصدر من الثانوية.

وكان تعيين مدير ثانوية الإمام مالك بالدار البيضاء بطريقة غير قانونية قد أثار في وقت سابق تفاعلات مثيرة حيث شارك في الحركة الانتقالية دون أن يكون له الحق في ذلك، تقول مصادر من المديرية الإقليمية لعين السبع. وتساءلت ذات المصادر عن ظروف وملابسات هذا الخرق القانوني خاصة وأن الموظف المعني” لم يستوف شروط المشاركة في الحركة الانتقالية”.

وتشهد الثانية منذ بداية الدخول المدرسي توترات متوالية حيث اتهم العديد من الأساتذة الإدارة ومصلحة الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية بالتسترعلى العديد من المتعاقدين مقابل دواعي غير مفهومة، تقول ذات المصادر. وفي سياق متصل كان عدد من أساتذة الفلسفة قد أشاروا السنة الماضية إلى ما سموه تورط مصلحة الموارد البشرية للمديرية الإقليمية في بقاء أستاذة متعاقدة للفلسفة شبحا على امتداد السنة حيث لم تشتغل طوال العام بعد أن تم منحها ” جدولا لحصص الدعم” لم تنجز منه ولو حصة واحدة، للتغطية على عدم قيامها بالعمل طيلة السنة.

وحسب ذات المصادر، فقد تكرر الأمر ذاته هذه السنة من خلال ما سمته رسالة توصلت بها الجريدة عدم التوزيع العادل لجداول الحصص، حيث، تضيف ذات الرسالة “هذه السنة وعلى غرار السنة الماضية تعرف تمييزا غير مفهوم بين الأساتذة، ويتمثل هذا التمييز في تفاوت صارخ في توزيع ساعات العمل”. وشجب عدد من أساتذة الثانوية التعامل الانتقائي مع مذكرة إسناد الحصة الكاملةحيث يستفيد أساتذة محميون من فائض الأساتذة في الثانويات فيما يتم التغاضي عن ذلك عند باقي الشعب.

 

اضف رد