panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ثلاث جهات في المغرب تتصدر قائمة الاصابات بفيروس كورونا

اعلنت وزارة الصحة المغربية في بيان لوسائل اعلامية حكومية إن ” جهة الدارالبيضاء، والرباط، ومراكش سجلت أﻋﺪادا ﻛﺒﻴﺮة ﻣﻦ الإﺻﺎﺑﺎت بكورونا”، مبينا أن “ﺧﻠﻴﺔ الأزﻣﺔ قررت ﺘﺸﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪاﺧﻞ الجهات ﺑﺴﺒﺐ اﻧﺘﺸﺎره ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻳﻊ بين المواطنين“.

ونشرت وزارة الصحة، مساء اليوم الثلاثاء، الخارطة الوبائية لفيروس كورونا في الممكلة المغربية، حيث أظهرت تصدر جهة الدارالبيضاء  قائمة جهات المملكة من حيث عدد الإصابات.

وتظهر الخارطة تفشي الوباء في جهة الدارالبيضاء بـ 1420 حالة ثم تليها جهة الرباط سلا القنيطرة بـ 271 حالة، ومراكش-آسفي بـ 161، وسوس ماسة بـ 153 ، وطنجة تطوان الحسيمة بـ 113، وبني ملال خنيفرة بـ 103 .

كما تم تسجيل 69 حالة بجهة درعة-تافيلالت، و48 بجهة فاس-مكناس، و27 بجهة كلميم-واد نون، و20 بجهة العيون-الساقية الحمراء، و10 بجهة الداخلة-وادي الذهب.

أما توزيع حالات الوفيات، فيظهر، حسب نشرة الوزارة، تسجيل 17 حالة وفاة بجهة الدار البيضاء-سطات، و6 بجهة بني ملال-خنيفرة، و3 بجهات طنجة-تطوان-الحسيمة، وفاس-مكناس، وسوس-ماسة، وحالتان بجهات درعة-تافيلالت، والرباط-سلا-القنيطرة، والشرق، وكلميم-واد نون، وحالة واحدة بجهة مراكش-آسفي.

وأصبح معدل الإصابة التراكمي بالمغرب يناهز 378 إصابة لكل 100 ألف نسمة، في حين بلغ هذا المؤشر7 لكل 100 ألف نسمة خلال الـ24 ساعة المنصرمة.

واستثناء 19 ألفا و422 حالة من كونها مصابة بالمرض، ليرتفع إجمالي الحالات المستبعدة إلى مليونين و616 ألفا و634 حالة.

فيما بلغ مجموع الحالات النشطة التي تتلقى العلاج حاليا 19 ألفا و484 حالات، أي بمعدل 53.7 حالة لكل 100 ألف نسمة، في حين يصل مجموع الحالات الخطيرة أو الحرجة الموجودة حاليا بأقسام الإنعاش والعناية المركزة، إلى 434 حالة، 37 منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.

وأعلنت وزارة الصحة تسجيل 2553 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و2028 حالة شفاء، و41 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وتوقع أطباء رفضوا الكشف عن هويتهم  “زﻳﺎدة اﻟﺤﺎﻻت بين الـ800-1200 إﺻﺎﺑﺔ ﻳﻮﻣﻴﺎ”، مشيرين إلى أن “ﻣﺸﻜﻠﺘﻨﺎ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﺔ اﻟﻮﻋﻲ ﻟﺪى ﺑﻌﺾ المواطنين”.

وأكدوا أن “ارﺗﻔﺎع ﻣﻌﺪل اﻹﺻﺎﺑﺎت ﻳﻨﺪرج ﻓﻲ ﻋﺪة ﻣﺠﺎﻻت ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ زﻳﺎدة ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﻔﺤﺺ الميداني وإﺟﺮاء اﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ المختبرية ﻟﻠﻌﻴﻨﺎت ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻓﺮص اﻛﺘﺸﺎف ﺣﺎﻻت ﺟﺪﻳﺪة ﻗﺒﻞ ﻇﻬﻮراﻷﻋﺮاض ﻟﺪﻳﻬﻢ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ الملامسين ﻟﻼﺻﺎﺑﺎت المؤكدة”، لافتين إلى أن “ﻫﺬا اﻟﺠﺎﻧﺐ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ أن ﻫﻨﺎك ﺣﺎﻟﺔ اﺳﺘﻘﺮار وﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺧﻮف، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻜﺲ ﻓإن ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻳﻨﺒﻐﻲ أن ﻳﺪﻓﻌﻨﺎ ﺑﺎﺗﺨﺎذ إﺟﺮاءات ﺟﺪﻳﺪة ﺗﺤﺪ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ اﻹﺻﺎﺑﺎت ﻗﺒﻞ وﻗﻮﻋﻬﺎ وﻟﻴﺲ اﻛﺘﺸﺎﻓﻬﺎ ﺑﻌﺪ وﻗﻮﻋﻬﺎ”.

وأكدوا على  أن “وﻋﻲ المواطنين ﻫﻮ اﻟﺴﻼح اﻷﺳﺎس ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻛﻮروﻧﺎ، ﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ اﻟﺸﺪﻳﺪ ﻫﻨﺎك ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻼﻣﺒﺎﻻة ﻟﺪى اﻟﺒﻌﺾ وﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ المناطق اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ اﻟﺒﺴﻴﻄﺔ وبضع المناطق المخصصة للصناعة والمصانع ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺣﺠﻢ اﻹﺻﺎﺑﺎت ﺗﺴﺠﻞ ارﻗﺎﻣﺎ ﻛﺒﻴﺮة ﺟﺪا ﻓﻴﻬﺎ، ووﺟﻮد ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻬﺎون وﻣﺠﺎﻣﻠﺔ واﺿﺤﺔ ﺗﺤﺼﻞ ﻫﻨﺎ وﻫﻨﺎك ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ إﺟﺮاءات اﻟﺤﻈﺮ وﻣﻨﻊ اﻟﺘﺠﻤﻌﺎت”، لافتين إلى أن “اﻟﻘﺎدم اﻓﻀﻞ أن ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﺑﻬﻤﺔ وﺷﺠﺎﻋﺔ وﻋﺰﻳﻤﺔ الملاكات اﻟﺼﺤﻴﺔ وان المعركة ﺿﺪ اﻟﻔﻴﺮوس ﻣﻌﺮﻛﺔ عالمية ﺳﻴﻜﺘﺒﻬﺎ اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﺑﻮﺟﻮد اﺑﻄﺎل اﻟﺠﻴﺶ اﻻﺑﻴﺾ اﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﺤﻘﻘﻮن ﻧﺼﺮا ﻛﺒﻴﺮا ﻓﻲ ﺣﺮﺑﻬﻢ العالمية ﺿﺪ ﻛﺎﺋﻦ ﻣﺨﻔﻲ”.

 

 

المغرب.. ارتفاع جديد في عدد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا المستجد

 

 

 

 

اضف رد