panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

جائزة أفضل ورقة عمل في مؤتمر آي بي سي تكرّم التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي

بعدما أصبح الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي موضوعاً ساخناً وحماسياً في قطاع صناعة الإعلام هذا العام، مُنحت جائزة أفضل ورقة عمل في مؤتمر “آي بي سي” إلى فريق قسم “بي بي سي للبحوث والتطوير” الذي بحث في التطبيقات العملية. خُصصت الجائزة لتكريم ورقة العمل التقنية التي لا تقدم البحث الجديد الأكثر أهمية فحسب بل تفعل ذلك بطريقة يسهل الاطلاع عليها، بحسب الفريق الذي يضمّ المراجعين الأقران. 

ستُقدّم ورقة العمل التي تحمل عنوان: “الذكاء الاصطناعي في مجال الإنتاج: تحليل الفيديو والتعلم الآلي لتغطية موسّعة ومباشرة للفعاليات” عند الظهر يوم الأحد 16 سبتمبر كجزء من “الحديث عن التكنولوجيا”، وهي مبادرة جديدة في مؤتمر “آي بي سي 2018”. وتضمن مبادرة “الحديث عن التكنولوجيا” أن تبقى أوراق العمل التقنية التي حظيت بتقدير كبير جزءاً لا يتجزأ من “آي بي سي” ومؤتمرها، وتقدم أحدث الأفكار إلى كافة المندوبين بشكل جديد ويسهل فهمه.

في معرض تعليقه على الابتكار الجديد، قال الدكتور نيك لودج، المنتج التنفيذي للدورات التقنية في المؤتمر: “سيتحدث كبار التقنيين والباحثين المسؤولين عن التطورات الأصلية والمحفزة للتفكير في مجال تكنولوجيا الإعلام عن عملهم الخاص، وسيحظى الجمهور بفرصة نادرة لطرح الاسئلة على هؤلاء الخبراء العالميين. 

“تتميز التقنيات التي تؤثر على قطاع الإعلام بتنوعها الواسع. وستتناول مبادرة ‘الحديث عن التكنولوجيا’ لهذا العام المجالات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي والمعزز، والجيل الخامس، والتعاملات الرقمية ‘بلوك تشاين’.” 

وفي ورقة العمل الحائزة على الجائزة، يناقش فريق من باحثي “بي بي سي” الذين يتمتعون بمجموعة كبيرة من المهارات، بقيادة مدير المشروع مايك إيفانز، مشروعاً يعرف باسم “إد”. يُستخدم هذا النظام النموذجي لإنشاء محتوى شبه مباشر بأقل عدد من فريق العمل. قد يشكل أحد الأمثلة على ذلك مجموعة من ثلاث كاميرات آلية بتقنية “4 كيه”، ينتج منها “إد” عدداً من الصور عالية الدقة تمّت صياغتها بشكل صحيح، فاصلاً بينها بالشكل المناسب. 

وقال مايك إيفانز في هذا السياق: “يهدف العمل إلى إتاحة تغطية المزيد من الأحداث، والوصول إلى أماكن لم نكن لنتمكن من الوصول إليها بشكل آخر. لا يتيح الإنتاج التقليدي سوى تغطية حوالي ستة مواقع فقط من أصل 100 مكان تقريباً من الأماكن التي تُعزف فيها الموسيقى في مهرجان “غلاستونبري”، على سبيل المثال، أو مجرد جزء صغير من 50000 عرض يُقام في 300 موقع خلال مهرجان فرنج الدولي في أدنبره.” 

“لكن مع ‘إد’، يمكننا الوصول إلى الكثير منها والقيام بذلك من خلال تقنيات إنتاج تعدّ أقل تطفلاً على الحدث بحدّ ذاته. وستكون هذه التقنية مناسبة، لا لشركات الإنتاج الكبرى مثل ‘ـبي بي سي’ فحسب، بل أيضاً لمجموعة كاملة من حالات الاستخدام، مثل مسابقات الألعاب الرياضية الصغيرة التي تحتاج إلى تعزيز الرؤية، وحتى لأصحاب المدونات عبر الفيديو الذين يرغبون في تحسين حضورهم على الإنترنت.”

اضف رد