panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

جائزة الآغا خان للعمارة تعلن عن القائمة المختصرة لعام 2022

أعلنت جائزة الآغا خان للعمارة -أحد أكبر المشاريع في مجال العمارة- عن 20 مشروعا في القائمة المختصرة لدورة الجائزة لعام 2022، حيث اختارت لجنة التحكيم العليا المستقلة باختيار المشاريع العشرين المدرجة في القائمة المختصرة من بين 463 مشروعا تم ترشيحها لدورة الجائزة الخامسة عشرة (2020-2022) وتأهل من البحرين مشروع “إعادة تأهيل مكتب بريد المنامة”، الذي نفّذه أستوديو آن هولتروب في المنامة، وبُني في عام 1937، وأُعيد تأهيله مع مراعاة المحافظة على شكله الأصلي واستمراره في تقديم خدماته كمكتب بريد، فضلا عن إضافة جناح جديد للمبنى الحالي.

ومن بنجلاديش مشروع “المساحات المجتمعية استجابةً لأزمة اللاجئين الروهينجا” في منطقة تكناف والتي قام بتنفيذها المهندسون المعماريون رضوي حسن وخواجة فاطمة وسعد بن مصطفى، وهي عبارة عن هياكل مبنية بشكل مستدام في أكبر مخيمات اللاجئين في العالم، وقد جرى التعاون في تنفيذها على أرض الواقع دون الحاجة لوضع مخططات أو نماذج.

إضافة إلى مشروع “المساحات النهرية الحضرية” في منطقة الجنيدة والتي نفذتها “شركة الإبداع لمهندسي العمارة” بإشراف مهندس المناظر الطبيعية خوندكير حسيبال الكبير، ويتولى قيادة المشروع أبناء المجتمع المحلي، وهو يسهم بتوفير أماكن عامة في مدينة نهرية يسكنها 250 ألف نسمة، فضلا عن مساهمته في توفير ممرات وحدائق ومرافق ثقافية، إضافةً للجهود التي يتم بذلها للحفاظ على البيئة وزيادة التنوع البيولوجي على طول النهر.

إضافة إلى ذلك مشروع “الرأس الأخضر” وهو “برنامج إعادة تأهيل عدة أحياء” (أوتروس باريوس) في مدينة مينديلو بالرأس الأخضر، الذي قامت بتنفيذه مبادرة “أوتروس باريوس” بإشراف المهندس المعماري نونو فلوريس، حيث أسهمت إعادة التأهيل الحضري لعدة أحياء في المنطقة وإعادة تصميم المساحات العامة بالسماح للسكان بتنفيذ العديد من الأعمال في أحيائهم السكنية، فضلا عن تعزيز شعورهم بالانتماء.

أما من الهند فقد تأهل مشروع “مكتبة ليلافاتي لالبهاي في جامعة مركز التخطيط البيئي والتكنولوجيا” في أحمد آباد بالهند، والتي نفذتها “شركة راهول ميهروترا لمهندسي العمارة” بقيادة المهندس المعماري راهول ميهروترا. وتشكّل المكتبة دراسة حالة حية لاستراتيجيات التخفيف من الآثار السلبية للتغيّرات المناخية، إضافةً إلى اندماجها بسلاسة مع الحرم الجامعي الحالي أثناء تشكيل هويتها المميزة الخاصة.

ومن إندونيسيا تأهل مشروع “مطار بليمبينغساري” في مدينة بانيووانجي والذي نفذه المهندس المعماري أندرا متين، حيث يقدم المطار خدماته لأكثر من 110 آلاف مسافر محلي يوميا، وتشير أسطح المطار إلى التقسيمات الواضحة بين صالات المغادرة والوصول.

إضافة إلى ذلك مشروع “منزل قابل للتوسع” في مدينة باتام بإندونيسيا، الذي نفّذه “المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا بإشراف فريق التصميم الذي يضم ستيفن كيرنز (أستاذ نظرية العمارة والتصميم) والباحثة ميا إيراواتي وأزوان عزيز والمصوّر المعماري ديو غونا بوترا وسيمادي الرحمن، حيث اهتم الفريق بتصميم النموذج الأولي الجديد للمسكن المستدام ليأخذ شكلا مرنا يتجاوب مع الموارد غير المستقرة للسكان مع مرور الوقت.

أما من إيران فقد تأهل مشروع “بيت أبان” في أصفهان وقام بتنفيذه “أستوديو يو إس إي” الذي أسّسه محمد عرب ومينا معين الديني، حيث جرى في موقع مستطيل وضيّق في مركز أصفهان التاريخي ترتيب المنزل المكوّن من ثلاثة طوابق وتحيط به ثلاث ساحات فناء مفتوحة.

إضافة إلى مشروع “متحف أرغو للفن المعاصر والمركز الثقافي” في طهران، وهو من تصميم شركة أحمد رضا شريكر للهندسة المعمارية – الشمال، حيث تسهم المواد البارزة والمختلفة بتمييز الإضافات الجديدة عن النسيج التاريخي المبني من القرميد في متحف الفن المعاصر هذا والموجود في مصنع جعة مهجور عمره 100 عام.

إضافة إلى مشروع “مدرسة جدگال الابتدائية” في قرية سيد بار، التي نفّذها “مكتب ‘داز’ للهندسة المعمارية”، والذي أسّسه آرش علي آبادي. يتولى القرويون والمعلمون إدارة المدرسة الابتدائية، في حين تسهم الأنشطة السياحية وأعمال التطريز التي تقوم بها النساء المحليات بتمويل المدرسة، وهي تُعد مركز تنمية مستدامة للمناطق المحيطة.

ومن لبنان تأهل مشروع “تجديد دار نيماير للضيافة” في طرابلس، الذي نفذه “أستوديو الشرق للهندسة المعمارية” وهو من تصميم أوسكار نيماير ولكن تم التخلي عنه عندما اندلعت الحرب الأهلية في عام 1975، حيث تم تحويل دار الضيافة إلى منصة تصميم ومنشأة إنتاج لصناعة الأخشاب المحلية.

ومن دولة الكويت تأهل مشروع “برج الرياح في الوفرة” بمدينة الكويت والذي نفّذته “المجموعة المعمارية الدولية” حيث يتألف المبنى من 13 طابقا وتم تصميمه كبرج للرياح كحل طبيعي لمشكلة المناخ الحار، إضافةً إلى تمتعه بفناء مركزي عمودي يوفر تهوية طبيعية لكل وحدة سكنية.

أما من المغرب فقد تأهل مشروح “تحسين وادي إيسي” في بلدة آيت منصور بالمغرب، الذي نفّذته المهندسة المعمارية سليمة الناجي، حيث تم تحسين بساتين النخيل وخزانات المياه، إضافةً إلى تحسين وترقية الممرات والمرافق المخصصة للسياح في المرحلة الأولى من مشروع أكبر يستهدف منطقة الوادي.

ومن النيجر تأهل مشروع “نيامي 2000” في مدينة نيامي بالنيجر، الذي نفّذته المهندسة المعمارية مريم كمارا بالتعاون مع شركة “يونايتد للتصميم” وياسمن إسماعيلي، إليزابيث جولدن، فيليب سترايتير وذلك استجابةً لنقص المساكن وسط التوسع السريع الذي تشهده المناطق الحضرية، حيث يسعى هذا النموذج الأولي للسكن المكوّن من ست وحدات عائلية إلى زيادة الكثافة مع الحفاظ على ملاءمته من الناحية الثقافية.

ومن فلسطين تأهل مشروع “محكمة طولكرم” في مدينة طولكرم، والتي نفذها مكتب “إ إ يو أناستاس”، وتضم مبنيَين، الأول مخصص للمرافق الإدارية والآخر يحتوي على 10 قاعات محكمة. يرتبط المبنى الرئيسي مباشرة بالفضاء العام الأمامي، الذي يرسخ المبنى في سياقه الحضري المباشر ويقدّم لمواطني مدينة طولكرم مساحة للتجمع.

أما من السنغال فتأهل مشروع “مدرسة (سي إي إم) كمانار الثانوية” في مدينة ثيونك إسيل بالسنغال، التي نفذها أستوديو “داو أُوفيس” للعمارة، حيث قام المتطوعون في هذه المدرسة الثانوية باستخدام التقنيات المحلية فضلا عن استخدام الطوب المصنوع من الطين مع ترك مسافات بينها للتهوية، ما يسهم بتبريد الهواء من خلال تبخر الماء.

ومن سريلانكا تأهل مشروع “مركز لانكا التعليمي” في منطقة بارانغيامادو، الذي نفّذه مكتب “فيت كولْليكتيف” للهندسة المعمارية بإشراف المهندس المعماري فيليكس لوباتش، حيث تم إنشاء مركز ثقافي متعدد الوظائف ومدرسة للبالغين، إضافةً إلى أن المركز يشكّل نقطة التقاء بين مختلف الأعراق ويسهم بتعليم السكان المحليين الحرف اليدوية.

ومن تونس تأهل مشروع “حديقة إفريقيا” في مدينة جرجيس بتونس، التي أسّسها الفنان التشكيلي الجزائري رشيد القريشي وهي عبارة عن مقبرة لضحايا الهجرة غير النظامية عبر القوارب، وهي توفر ملاذا ومكانا كريما للراحة النهائية لمئات الجثث التي تم انتشالها من البحر.

ومن تركيا تأهل مشروع “إعادة تأهيل محلج طرسوس القديم” في مدينة طرسوس بتركيا، الذي نفّذته شركة “سايكا للاستشارات الهندسية المعمارية للإنشاءات”، حيث تسمح إعادة الاستخدام التكيّفي للمحلج المهجور، الذي يعود للقرن التاسع عشر، بتشغيل مركز معاصر للبحوث الأثرية والمشاركة العامة.

ومن دولة الإمارات العربية المتحدة تأهل مشروع “إعادة تأهيل الطبق الطائر” في الشارقة والذي قام بتنفيذه أستوديو “سبيس كونتينوم” للتصميم المعماري، والذي تديره المهندسة المعمارية منى المصفي، حيث استمد مبنى الطبق الطائر تصميمه من مزيج من تأثيرات الهندسة الوحشية عام 1978، وتم ترميمه بالكامل كمساحة فنية مجتمعية، إضافةً إلى أنه يسهم في إنعاش الذاكرة الثقافية الجماعية في الشارقة.

وسوف تخضع المشاريع المتأهلة للقائمة المختصرة لمراجعات ميدانية صارمة من قبل فريق من الخبراء المستقلين، معظمهم مهندسون معماريون أو متخصصون في الحفظ والترميم أو مخططون أو مهندسون إنشائيون، بعد ذلك، ستجتمع لجنة التحكيم العليا للمرة الثانية صيف هذا العام لدراسة المراجعات في الموقع واختيار الفائزين النهائيين بالجائزة، كما سيتم عرض صور فوتوغرافية للمشاريع العشرين ضمن القائمة المختصرة في معرض “كينغز كروس” بلندن من 2 إلى 30 يونيو، وذلك كجزء من مشروع “كينغز كروس” الفني في الهواء الطلق، والذي يتزامن مع مهرجان لندن للعمارة.

 

 

 

اضف رد