أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

جبهة البوليساريو تهدد بالعودة للسلاح بعد فترة الحداد على عبد العزيز المراكشي

يرى خبراء، إن وفاة عبدالعزيز جعلت قيادة الرابوني تعيش في حالة استنفار تنظيمي، رغم أن المادة 49 من القانون الأساسي للجبهة، تقضي بتولي رئيس المجلس الوطني “خطري الدوه”، منصب رئيس الجبهة، لحين انتخاب الأمين العام الجديد.

الجزائر – هددت البوليساريو بالعودة إلى حمل السلاح في وجه المغرب، في تصريح لماميتو سلامة عضو جبهة البوليساريو الانفصالية، بأن الجبهة ستعود للخيار العسكري، بعد فترة الحداد اي بعد (40 يوماً)، مؤكدا أن الجبهة لن تستسلم، فإما الانفصال أو الحكم الذاتي، ورجح أن يكون المرشح لخلافة عبدالعزيز هو عبدالقادر الطالب عمر.

وقال الخبير، نبيل الأندلوسي، إن قضية الصحراء المغربية، ليست صراعا بين المغرب والجبهة، وإنما الصراع في الحقيقة مع الجزائر التي تريد أن يطول أمد الصراع للاستفادة من “المكاسب”.

وأضاف، أن من سيخلف عبدالعزيز لن يكون إلا مرشحاً تختاره المخابرات الجزائرية، مشيرًا إلى أن المسألة غير مرتبطة بالأشخاص وإنما بإرادة المتحكمين في زمام الأمور بالجزائر.

وقال إن أقصى ما يمكن أن يقدمه المغرب للإقليم هو الحكم الذاتي وليس الانفصال، وأضاف أن عبدالعزيز لم ينجح في الإبقاء على اعتراف أي دولة بالجبهة الوهمية، رغم مناورات الجزائر مع هذه الدول.

و استبعد الباحث عبدالفتاح الفاتحي المتخصص في ملف الصحراء المغربية أن يطرأ أي تغيير على البنية التنظيمية والسياسية للجبهة الانفصالية بالنظر الى علاقتها هيكليا بالإشراف العسكري الجزائري، و”لأن الجزائر تراهن عليها عقديا بشأن صراعها الإقليمي مع المملكة المغربية”.

واعتبر أن الأمين العام للجبهة محمد عبدالعزيز توفي تنظيميا قبل عقد المؤتمر الأخير للجبهة في يناير/كانون الثاني والذي هيأ بالفعل لمرحلة ما بعد عبدالعزيز.

ورأى في استبعاد ولد البوهالي من وزارة الحرب في الجبهة تهيئة فعلية لتولي الامانة العامة للجبهة خاصة وان كل التقارير الطبية كانت تشير الى أن موت عبدالعزيز كانت حينها مسألة وقت.

وتابع أن ولد البوهالي يحظى بتقدير قيادة العسكر في الجزائر وأنه “يتمتع بكاريزميته باعتباره رجلا يحترف لغة عسكرية قوية تجد قبولا لدى نخبة من شبيبة جبهة البوليساريو، ولذلك ينظر إليه على أنه الخيار الأفضل لاستيعاب المرحلة الحالية من الصراع ضد المغرب”.

واكد أن هذا ارجل “يبقى الخيار الأقوى (بالنسبة للجزائر) لخلافة عبدالعزيز لأنه جمع بين الحضور التاريخي إلى جانب زعيم الجبهة (الراحل) ولأن رؤيته أقرب إلى طرح بعض الأصوات الشبابية المطالبة بحمل السلاح ضد المغرب وبالتالي تعتبره البوليساريو الرجل المناسب لهذه المرحلة.”

وتشير بعد التخمينات أن أربعة شخصياتمرشحة لخلافة عبد العزيز المراكشي، و يتقدمهم لامين البوهالي الذي يعد من العناصر المؤسسة للبوليساريو سنة 1973، “ووزير دفاع الجمهورية الوهمية”، ومن ومن المتشددين داخلها، خاصة وقد اشتهر بمقولته المعروفة:”إن أكبر خطأ ارتكبناه هو اتفقنا على توقيع وقف إطلاق النار”

والجزائر التي تدعم بشدة الانفصاليين عاجزة عن حلّ أزماتها الداخلية مع مناخ يسوده عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وقد ظهرت بوادر الانشقاق في صفوف جبهة البوليساريو الانفصالية حيث يرى متابعون لمسار الحركة الانفصالية أن أهم العناصر الباقية التي كانت إلى جانب محمد عبدالعزيز هي من قبيلته الرقيبات، بينما لا يحظى هؤلاء والمرشحون المحتملون لخلافته باي دعم من القبائل الأخرى التي اصبحت أكثر قناعة بالبقاء ضمن السيادة المغربية.

والصراع غير المعلن بين الجناح المسمى جناح الصقور الذي يقوده إبراهيم غالي مندوب الجبهة في مدريد والمقرب من عبدالعزيز وبين الجناح المعتدل بقيادة عمر منصور الذي يعتبر من أكبر الداعين إلى البحث عن حوار مع المغرب.

ويقول محللون إن المؤيدين سابقا من الصحراويين للانفصال تراجعت حماستهم لهذا الأمر قناعة منهم بفشل مشروع الجبهة المعلن الداعي للاستقلال عن المغرب وبعد انكشاف زيف الدعاية الاعلامية للبوليساريو في تهويل وضع حقوق الانسان في الأقاليم الجنوبية للمغرب.

ويرى محللون، أن قيادة الانفصاليين  ستحسم أمر من يخلف عبد العزيز المراكشي في شخصين، أولهما جنرال الجبهة ومتزعم التيار الراديكالي، محمد لمين ولد البوهالي، الذي لم يخف يوما، استعداده لخوض معركة مسلحة ضد المغرب، وثانيهما، سفير “البوليساريو”، بالجزائر، إبراهيم غالي، وهو من أكثر المقربين من النظام الجزائري، في صفوف قيادات الجبهة.

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس،بمناسبة الذكرى الـ 40 للمسيرة الخضراء أكد أن الصحراء المغربية ستظل تحت السيادة المغربية “إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها”، مؤكدا أن “مبادرة الحكم الذاتي هي أقصى ما يمكن أن يقدمه المغرب” لحل هذا النزاع.

ويقترح المغرب مشروع الحكم الذاتي كحل للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

ويحظى المقترح المغربي بدعم من قبل المجتمع الدولي، وترفض جبهة “البوليساريو” المقترح المغربي وتطالب بتقرير المصير.

وتعتبر قضية الصحراء المغربية أبرز أسباب الخلاف بين الجزائر والمغرب اللذين يتقاسمان حدودا برية بطول 1500 كلم، ولكنها مغلقة منذ 1994.

اضف رد