أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

جدل حول وضع الرئيس الغابوني “المختفي” منذ زيارته للسعودية ولم يعد منذ 18 يوماً

مر اليوم الثامن عشر على عدم ظهور الرئيس الغابوني، علي بونغو، الذي لم يعد إلى بلاده، منذ أن وصل إلى المملكة العربية السعودية، الأربعاء 23 أكتوبر الماضي.

الرياض – تحوم شائعات كثيرة حول صحة الرئيس الغابوني، علي بونغو، الذي زار السعودية أواخر الشهر الماضي، للمشاركة بمؤتمر استثماري، ثم غاب عن الكاميرات.

وبعد يوم من وصوله السعودية، في 23 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، للمشاركة في المؤتمر الدولي “مستقبل الاستثمار”، في العاصمة الرياض، ولقائه الملك سلمان عبد العزيز، لم يظهر الرئيس الغابوني بتاتا أمام كاميرات المصورين.

وسائل إعلام عالمية ذهبت إلى حدّ القول، إن بونغو (59 عاما) أصيب بالشلل بعد فترة قصيرة من وصوله للرياض، وذكرت أنّ بونغو نقل إلى غرفة العمليات، ودخل في حالة غيبوبة اصطناعية ولم يستفق منها حتى الآن.

وبانتشار الأنباء المتعلقة بصحة بونغو في الغابون، أدلى المتحدث باسم الرئاسة إيكا نغووني بتصريحات تفيد بنقل الرئيس إلى المستشفى في الرياض، بسبب الإرهاق الناجم عن نشاطاته المكثفة في الأشهر الأخيرة.

أما المتحدث باسم الحكومة الغابونية، كويا بيرتراند مابانكو، فقال من جانبه، إن الأطباء أوصوا بضرورة تلقي رئيس البلاد الراحة، دون التطرق لأسباب مرضه.

وبعد فترة وجيزة من نقل بونغو إلى المستشفى، تم تشكيل آلية ثلاثية للحكم من قبل رئيسة المحكمة الدستورية ماريا ماديلينا مبورانتسو، ومدير شؤون الحكومة الرئاسية بريجا لوكروتشا عليهانغا، ومدير الحرس الرئاسي الأخ غير الشقيق للرئيس، العقيد فريدريك بونغو.

أما قادة الحزب الديمقراطي الحاكم في الغابون، فقد نفوا جملة الادعاءات التي تفيد بوفاة بونغو.

وتجدر الإشارة إلى أنّ بونغو وصل إلى سدة الحكم بعد وفاة والده عمر بونغو عام 2009، وفوزه في الانتخابات أمام منافسه “بينغ” بفارق ضئيل.

وشهدت البلاد أعمال عنف بعد وصول بونغو إلى الحكم. 

وتناولت وسائل التواصل الاجتماعي إقامة الرئيس الغابوني السرية في السعودية وذهبت في تحليلها لغموض الإقامة وغموض مضيف الرئيس كل مذهب.

وقال ألكسندر بارو، أحد زعماء المعارضة في مؤتمر صحفي، إن “علي بونغو مثل أي إنسان، يصاب بالمرض، ومع ذلك من حق الشعب أن يعرف ما يعانيه وماذا حدث له، خصوصا أنه في الخارج، إنها مسؤولية الحكومة التي اعتادت للأسف أن تهرب من مسؤولياتها”، وفقا لصحيفة “أر.إف.آي. أفريك“.

وتابع أن “كل هذه الشائعات مؤلمة أحيانًا، ولكن في الواقع، سوف تستفيد الحكومة من الشفافية، بأن تقدم معلومات حول موعد عودة الرئيس إلى البلاد للوفاء بمسؤولياته“.

اضف رد