أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

جلالة الملك يكلف عبد الإله بنكيران بتشكيل الحكومة الجديدة..مخاض عسير وتحديات كبرى أمام بنكيران

كلف الملك المفدى محمد السادس، الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، بتشكيل الحكومة الجديدة.

واستقبل جلالة الملك بالقصر الملكي بالدار البيضاء، بنكيران وكلفه بمقتضى الدستور بتشكيل الحكومة.

وحصل حزب العدالة والتنمية الإسلامي في الانتخابات التي جرت، الجمعة، على 125 مقعدا من أصل 395، فيما حصل غريمه حزب الأصالة والمعاصرة على 102 من المقاعد ليستأثر هذان الحزبان وحدهما بـ57.5% من المقاعد، فيما توزعت المقاعد المتبقية على عشرة أحزاب أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن بنكيران، ونظرا لرفض الطرفين التحالف، سيقوم بالتفاوض مع باقي الأحزاب للحصول على أغلبية مريحة (198 مقعداً) داخل البرلمان لتسهيل عمل حكومته، أي أنه بحاجة إلى 73 مقعدا على الأقل لبلوغ هذا الهدف.

وحصل حزب العدالة والتنمية على 98 مقعدا في الدوائر الانتخابية المحلية و27 مقعدا على اللائحة الانتخابية الوطنية، مجموعها 125 مقعدا. وتلاه خصمه الرئيسي حزب الأصالة والمعاصرة الذي فاز بـ81 مقعدا محليا و21 مقعدا وطنيا (102)، ليستأثر هذان الحزبان وحدهما ب57,5% من المقاعد، فيما توزعت المقاعد المتبقية على عشرة أحزاب أخرى.

وتنقسم مقاعد البرلمان ال395 إلى 305 مقاعد محلية و90 مقعدا يتم التصويت عليها على المستوى الوطني، “وتظل النتائج الخاصة بالدائرة الانتخابية الوطنية مؤقتة إلى حين المصادقة عليها من طرف اللجنة الوطنية للإحصاء، طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بـها العمل” حسب وزارة الداخلية.

ومن أبرز الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات حزب الاستقلال المحافظ الذي حل في المرتبة الثالثة بحصوله على 46 مقعدا، والتجمع الوطني للأحرار الليبرالي الفائز بـ37 مقعدا، والحركة الشعبية الفائزة بـ27 مقعدا، إلى جانب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الحاصل على عشرين مقعدا.

وإزاء رفض جزل “العدالة والتنمية وحزب ” الاصالة والمعاصرة”  التحالف، سيكون على عبد الإله ابن كيران أن يقود مفاوضات مع باقي الأحزاب للحصول على أغلبية مريحة (198 مقعدا) داخل البرلمان لتسهيل عمل حكومته، أي أنه في حاجة إلى 73 مقعدا على الأقل لبلوغ هذا الهدف المنشود.

واستطاع عبد الإله ابن كيران المعروف بشخصيته الكاريزماتية، قيادة الحكومة خلال السنوات الخمس الماضية دون أن يفقد الإسلاميون شعبيتهم، وقد أكدت الانتخابات ذلك.

واستطاع ابن كيران الذي أعلن مرارا ولاءه للملكية كضمانة للاستقرار في المغرب، أن يفرض نفسه وحزبه شريكا أساسيا للملكية، رغم الصعوبات والضغوط التي واجهته داخل وخارج التحالف الحكومي السابق.

وفي نفس السياق، قال الأستاذ الجامعي عبد الرحيم العلام في تدوينة على موقع “فيسبوك”، “لا يمكن للملك أن يعين أي شخص آخر لتشكيل الحكومة غير عبد الاله بنكيران، وطريق الأخير لتشكيل الحكومة ميسرة جدا”.

وأضاف “أما الحديث عن عرقلة تشكيل الحكومة، حتى يتسنى لحزب (البام) (الأصالة والمعاصرة) رئاستها، فهو غير ممكن لا دستوريا ولا سياسيا ولا براغماتيا، وهو مجرد تمنيات تختلط عند البعض بالتحليل، وتغيب عنها المعطيات”.

ويطرح على حزب العدالة والتنمية سؤال يتمثل بصعوبة تشكيل الائتلاف الحكومي. وركزت الصحف المغربية الاثنين على السيناريوهات الممكنة أمام ابن كيران للتفاوض مع باقي الأحزاب لتشكيل التحالف.

وقالت ليكونوميست “تبقى جميع الأحزاب الأخرى التي شاركت في الأغلبية المنتهية أو كانت في المعارضة في وضعية تشتت”، و”كل الأحزاب القديمة في تراجع مستمر”.

وما يزيد من تعقيد الأمر حسب اليومية نفسها هو أن “حزب العدالة والتنمية لا يملك ما يكفي من هامش المناورة”، خصوصا أن غريمه الأصالة والمعاصرة ضاعف عدد مقاعده مقارنة ب2011 (من 48 إلى 102)، “ما يحد كثيرا من الخيارات المتاحة لحزب العدالة والتنمية”.

وسيكون على ابن كيران أن يفاوض كبار الأحزاب الخاسرة وعلى رأسها حزب الاستقلال المحافظ الذي انقلب على الإسلاميين في وسط الولاية السابقة وخرج للمعارضة، إضافة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار الذي حل مكان الاستقلال، لكنه في 2011 اصطف إلى جانب الأصالة والمعاصرة لمواجهة الإسلاميين، لكنه كان تحالفا فاشلا.

وقد يلجأ الإسلاميون الى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي رفض التحالف معهم، ووصف حزب العدالة والتنمية بـ”الظلامية” و”تهديد المجتمع”.

 

 

اضف رد