أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

جماعة “العدل والإحسان” المغربية تصف وصول سفير إسرائيل للرباط “بالكارثة”

دانت جماعة “العدل والإحسان” المغربية، قرار إعادة العلاقات الذي اتخذته السلطات المغربية مع إسرائيل، معتبرة أن “هذا التطبيع خطوة غير محسوبة العواقب”، ودعت إلى ضرورة “تضافر جهود القوى الحية في هذا البلد لمواجهة خطر التطبيع الصهيوني وتداعياته على الشعب والدولة”.

الرباط – نددت جماعة “العدل والإحسان” وهي أكبر جماعة إسلامية في المغرب، اليوم الأربعاء، في بيان صادر عن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة للجماعة بوصول السفير الإسرائيلي دافيد غوفرين إلى العاصمة الرباط لتولي منصب رئيس بعثة بلاده لدى المغرب.

ووصفت الجماعة في بيانها خطوة تعيين سفير إسرائيل لدى الرباط “بالكارثية”، معتبرة أنه “يوم حزن وغضب بالنسبة للشعب المغربي”. وشددت على ضرورة “تضافر جهود القوى الحية في هذا البلد لمواجهة خطر التطبيع الصهيوني وتداعياته على الشعب والدولة”.

في أسباب رفض التطبيع مع كيان غير طبيعي.. (1)

 

وأكدت الجماعة، على “مواصلة دعم ونصرة الشعب الفلسطيني في معركته ضد الاحتلال والعنصرية والإرهاب الصهيوني”.

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية، قد قالت في بيان، أمس الثلاثاء “إن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع المغرب وعودة الدبلوماسيين الإسرائيليين إلى الرباط هو يوم احتفالي لدولة إسرائيل ووزارة الخارجية الإسرائيلية”.

وأضاف البيان: “سيعمل رئيس مكتب الاتصال، السفير ديفيد جوفرين، مع موظفيه، من أجل التقدم المستمر للعلاقات الثنائية في جميع المجالات، بما في ذلك كل ما يتعلق بالحوار السياسي والسياحة والاقتصاد والعلاقات الثقافية”.

وكانت الحكومة الإسرائيلية صادقت الأحد المنصرم، على اتفاق إقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والمغرب وبموجب الاتفاق، يقيم المغرب علاقات دبلوماسية كاملة، وسيستأنف الاتصالات الرسمية مع إسرائيل، ويسمح بعبور رحلات ووصول وقيام رحلات بين البلدين. 

وأعلنت إسرائيل والمغرب والولايات المتحدة الأمريكية، نهاية العام المنصرم، عن قرار تل أبيب والرباط، استئناف العلاقات الدبلوماسية التي توقفت في العام 2000.

الشارع المغربي يطرح الكثير من الأسئلة حول أسباب دخول جماعة “العدل والإحسان” الصوفية في حالة غيبوبة طويلة عن المشهد السياسي. فمنذ زمان، لم يسمع لهذا التنظيم الدعوي الصوفي رأي ولا موقف، ولا حرص على أن يثبت وجوده ضمن الديناميات السياسية، بل حتى اجتماعات هيئاته المركزية، مثل المجلس القطري للدائرة السياسية، الذي كان يصدر بيانات تقييمية للوضع السياسي، لم يعد معنيا بالمطلق بجعل مخرجاته تحت ضوء الإعلام، بل حتى رموز الجماعة السياسية، وبشكل خاص، الناطق الرسمي باسمها السيد فتح الله أرسلان، ورئيس الدائرة السياسية السيد عبد الواحد المتوكل، أصبح حضورهما في الإعلام شبه غائب، فهل يتعلق الأمر، بتكتيك تعتمده الجماعة؟ أم بتحول في رهاناتها وانكفاء للجانب التربوي والتنظيمي، أم أن الأمر يعكس وجود أزمة تجاوزت الأزمات السابقة، وبلغت حد الشك في البراديغم الحركي؟

وكانت الجماعة قد أصدرت بيان تدين فيه إعادة العلاقات مع إسرائيل، بقولها :”إننا نعلن إدانتنا إدانة شديدة لقرار التطبيع الذي اتخذته السلطة المغربية مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين”، لافتة إلى أن “هذا القرار يتنافى مع المواقف التاريخية والآنية لهذا الشعب الكريم الداعم لإخوانه في فلسطين، ولحقهم الكامل في تحرير أرضهم والعودة إلى ديارهم”.

واعتبرت الجماعة أن “هذا التطبيع خطوة غير محسوبة العواقب، وندعو شعبنا وكل قواه الحية إلى رفضها، والتصدي لها، والعمل على إسقاطها بكل السبل السلمية المتاحة”.

ودعت الجماعة، العقلاء والحكماء من النخب السياسية، والفكرية، والعلمية، والمدنية، وغيرهم في المغرب والجزائر، إلى “نبذ الفرقة وتجنب الخطابات والسلوكيات التي من شأنها أن تباعد الشقة بين أبناء الأمة الواحدة”، مشيرة إلى أن “المستفيد الوحيد من ذلك هم أعداؤها من الداخل والخارج”.

 

اضف رد