أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

جهات نافذة في الحركة الشعبية توظف إسم الملك لإبعاد الوزير حداد عن الإنتخابات + (فيديو)

إبراهيم أشيبان

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المنتظرة مطلع تشرين الأول/أكتوبر في المغرب، تتوالى الأخبار “الفضائحية” المرتبطة بالحركة الشعبية داخل التحالف الحكومي الحالي، مخلفة السخرية تارة والجدل تارة أخرى في جو من الصراع السياسي الحاد.

تداولت منابر إعلامية أخبارا عن غضبه ملكية على وزير السياحة الحركي لحسن حداد، خلال آخر مجلس الوزاري المنعقد منذ حوالي شهرين، مضيفة أن الملك طالبه بالإستقالة بعد أن انفجر في وجهه أمام جميع أعضاء الحكومة الشيء الذي نفاه حداد حسب إفادة أحد مقربيه و حسب تصريحه المسجل بالصوت والصورة لأحد المنابر الإعلامية.

و أضاف المصدر المتحدث و الذي رفض الكشف عن هويته، أن التسريب حدث بعد أن تشاور الوزير مبديع مع المرأة القوية في الحزب السيدة حليمة العسالي و صهرها الوزير المعزول، قد يكونا روجا لقصة الغضبة الملكية  لمحاربة الوزير لحسن حداد و قطع الطريق أمام من الحصول على التزكية للترشح للإنتخابات البرلمانية المزمع إجراءها في السابع من  أكتوبر المقبل، متسائلا عن توقيت هذا التسريب الذي جاء بعد مرور مدة طويلة على انعقاد المجلس الوزاري و الذي جاء في ظرف متميز باجتماعات لجنة الانتخابات بالحزب للحكم في الخلاف القائم حول تزكية وزير السياحة.

و أكد ذات المصدر أن التسريب لا يعد خبرا بالنظر إلى كون المجلس الوزاري له آلياته الخاصة للتواصل بواسطة البيانات الرسمية حول ما راج في المجلس الوزاري و أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد استعمال لاسم الملك لتصفية حسابات سياسية داخل حزب السنبلة الشيء الذي يعد تحديا لخطاب العرش للملك و الذي رفض من خلاله أي استعمال لإسمه في الصراعات السياسية.

كما أضاف ذات المصدر أنه حتى و إن كانت هناك غضبة فإنه من غير المعقول أن يتم تسريبها للإعلام حفاظا على سرية مداولات المجلس التي قد تعرض المسرب لمتابعة قضائية في حال فتح تحقيق في الواقعة.

و من جهة اخرى، أفاد المصدر أن محاربة لحسن حداد تأتي في سياق إبعاده عن الإنتخابات لإضعافه سياسيا من أجل إفشال مخططه الرامي إلى الظفر بمنصب الأمين العام للحزب الذي يطمح له صهر حليمة العسالي محمد أوزين.

و في نفس السياق، أفاد مصدر مقرب من رئيس الحكومة أن التسريب لا أساس له من الصحة و أنه لا يعدو أن يكون مجرد “لعب دراري” داخل حزب الحركة الشعبية.

 

اضف رد