panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

جهاز الأمن يطلق سراح نوال “خليفة الزفزافي” ونشطاء آخرون لا يزالون في المعتقل

أطلقت الأجهزة الأمنية الخميس سراح  نوال بنعسيى الناشطة البارزة في حراك الريف بعد أن سلمت نفسها للدائرة الأمنية بمدينة الحسيمة، وقد استمر التحقيق معها وأخذ أقوالها لنحو ساعتين، وكانت مذكرة اعتقال قد صدرت في حقها وأخرون منه من اعتقل ومنهم من فرّ أو اختفى، بالإضافة لناصر الزفزافي وفتح تحقيق معه على خلفية اقتحامه مسجدا في الحسيمة ومنعه للخطيب من إلقاء خطبة الجمعة.

وأوقفت الشرطة صباح الاثنين ناصر زفزافي زعيم الحراك الشعبي الذي يشهده الريف (شمال المغرب) منذ أكثر من ستة أشهر.

و لقد أوقف الزفزافي الذي كان ملاحقا من القضاء منذ مساء الجمعة بتهمة تهجمه على إمام مسجد اثناء القائه خطبة الجمعة. وأكد مسؤول في وزارة الداخلية أيضا توقيف زفزافي.

ويطهر شريط الفيديو أنه فعلا قد تم إخلاء سبيل نوال بنعسيى، الناشطة البارزة في حراك الريف، التي سلمت نفسها صباح اليوم الخميس للشرطة التي كانت قد أصدرت مذكرة اعتقال في حقها.

وقالت سليمة زياني، الممثلة المسرحية، وصديقة نوال الملقبة ب”خليفة ناصر الزفزافي”، في فيديو مباشرة من الحسيمة، إن نوال سملت نفسها إلى الشرطة، وتم إخلاء سبيلها.

وردا على الانتقادات التي واجهتها حول صحة المعلومات، خاصة أن الأحداث تمر بشكل متسارع جدا، قالت “نوال طبقت القانون، تم الاستماع إليها، وهي الآن حرة”، نافية أن يكون قد تم خرق حسابها الفايسبوكي.

ويظهر الشريط الناشطة بنعيسى، الذب بثّ على صفحتها الرسمية على فايسبوك، أنها نؤكد فيه اصرارها على تقديم نفسها إلى المصالح الأمنية، بعد صدور مذكرة بحث واعتقال.

وقالت بنعيسى في فيديو تابعه أكثر من 12 ألف شخص “أقسم بالله العلي العظيم، أنني لست خائفة، وشرف لي أن أعتقل من أجل الحق”.

واعترفت بموجب الشريط على أنها خرجت في المسيرات الاحتجاجية بطريقة سلمية للدفاع عن حقوقها، وأنها قررت تسليم نفسها إلى الأمن، لتفادي إخافة أبنائها الأربعة.

وكان زفزافي وهو عاطل عن العمل في التاسعة والثلاثين من العمر تحول إلى رمز للتحركات الشعبية التي تسمى “الحراك” وتهز منطقة الريف منذ أن قتل في نهاية تشرين الأول/أكتوبر بائع سمك سحقا داخل شاحنة نفايات.

وجاءت الاعتقالات على إثر مواجهات عنيفة بين رجال الأمن وعدد كبير من المحتجين أمام منزل ناصر الزفزافي، أبرز متزعمي الاحتجاجات، عندما حضرت الشرطة لاعتقاله على خلفية مداهمته ومجموعة من أنصاره لمسجد “ديور المالك” أثناء أداء صلاة الجمعة، ومطالبتهم الإمام بالرحيل.

وتسعى الحكومة منذ سنوات إلى احتواء الاستياء. وبادرت إلى عدد من الإعلانات المتعلقة بتنمية اقتصاد المنطقة، مرسلة وفودا وزارية في الأشهر الستة الأخيرة، لكنها عجزت عن تهدئة الاحتجاجات. وقد أحيت في الأسابيع الأخيرة سلسلة من المشاريع التنموية للمنطقة معتبرة أنها “أولوية استراتيجية”، وأكدت أنها “تشجع ثقافة الحوار”.

وتشهد مدينة الحسيمة في منطقة الريف تظاهرات منذ قتل في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2016 بائع سمك سحقا داخل شاحنة نفايات. وتدريجيا اتخذت الحركة الاحتجاجية التي يقوم بها شباب محليون بعدا اجتماعيا وسياسيا مع المطالبة بتنمية منطقة الريف المهمشة في رأيهم.

اضف رد