أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

جونسون يوجه تهماً إلى السعودية “بإساءة استخدام الإسلام وتحريك دمى في حروب تخاض بالوكالة”

قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون برفقة أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الإيطالية روما، الأسبوع الماضي،والذي احتوى على اتهام النظام السعودي بإساءة استخدام الإسلام، وتحريك دمى في حروب تخاض بالوكالة في منطقة الشرق الأوسط”.

روما-  قالت  وسائل إعلام أجنبية، اليوم الخميس، أن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون اتهم المملكة السعودية بـ”إساءة استخدام الإسلام وتحريك دمى في حروب تخاض بالوكالة في منطقة الشرق الأوسط”.

وأوردت صحيفة (غارديان) مقتطفات من الكلام الذي قاله وزير الخارجية البريطاني برفقة أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الإيطالية روما، الأسبوع الماضي، والذي احتوى على اتهام المملكة السعودية بإساءة استخدام الإسلام، والتصرف لتحريك الآخرين كدمى في حروب تخاض بالوكالة في منطقة الشرق الأوسط، وعلى إشارة إلى “وجود السياسيين الذين يحرفون ويسيئون استخدام الدين ومختلف الفرق داخل الدين الواحد لخدمة أهدافهم السياسية”.

واعتبرت الصحيفة أن جونسون تجاوز تقليدا راسخا في الخارجية البريطانية يقضي بعدم انتقاد حلفاء بريطانيا في العلن.

هذا وسارع متحدث باسم الخارجية البريطانية إلى إعلان أن بريطانيا حليفة للسعودية، مضيفا “نحن نساندها في جهودها لتأمين حدودها وحماية شعبها. وأي تلميح بعكس ذلك غير صحيح وإساءة لتفسير الحقائق”.

يذكر أن جونسون، ومنذ أن عينته رئيسة الوزراء تيريزا ماي وزيرا للخارجية في يوليو/ تموز، اتهم بارتكاب سلسلة من الزلات الدبلوماسية، بانتقاده علنا ​​حلفاء المملكة المتحدة.

وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي شاركت فيه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في قمة مجلس التعاون الخليجي الـ37 التي عقدت في البحرين في أول زيارة لها للشرق الأوسط بعد استلامها رئاسة الحكومة البريطانية.

وتتضارب تصريحات جونسون هذه مع ما أكده عبر شاشة (بي بي سي) الأحد الماضي، حول تمسك بريطانيا بدعم السعودية، حيث قال “إن الرياض لم تتجاوز الخط الأحمر في اليمن، وإن لندن لا ترى في الغارات التي يشنها الطيران السعودي خطرا واضحا يهدد بانتهاك حقوق الإنسان”.

اضف رد