أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حارس حي ليلي بسلا يذبح ويحرق 6 أفراد من أسرته بينهم رضيع

اقدم الإبن المشتبه في أنه منفذ الجريمة شاب في الـ 34 من العمر بمدينة سلا شمال العاصمة المغربية الرباط، السبت، في منزل مكون من طابقين قيد البناء على ذبح 6 أفراد عائلته “الأب  وهو عسكري متقاعد والأم في الخمسين من عمرها وزوجته وابنته الرضيعة التي لم تتجاوز شهرها الثاني بالإضافة إلى إبن أخت المشتبه في ارتكاب الجريمة وهو طفل لم يتعدى الـ 5 سنوات” ثم أوقد النار حتى يحرق جثثهم داخل البيت.

وكشفت مصادر محلية، لـ”المغرب الآن”، أن المعطيات الأولية تشير إلى غياب فرضيات اقتحام البيت من الخارج ، كذلك نوافد البيت غير مكسرة ، وفي سطح المنز ذو الطابقية فيه اثنين كلاب مدربين كان يستخدمهما الإبن في مهنته ، حيث يعتبر حارس ليلي في المنطقة.

وقالت مصادر متطابقة أن الجريمة نفذت حوالى الساعة الرابعة من صباح السبت، ومن بين الضحايا رضيعٌ في شهره الثاني. وهرع رجال الإطفاء إلى البيت الذي يقع في حي الرحمة الشعبي، وسط ذهول الجيران.

وكشفت مصادر أمنية لوسائل إعلام محلية أن مصالح الوقاية المدنية أبلغت باندلاع النيران في أحد المنازل صباحا، قبل أن يفاجأ  عناصرها عند محاولة إخماد الحريق بالجثث التي قتلت بسلاح أبيض، كما جرى العثور على قنينة في المكان تحتوي على البنزين، ما يرجح فرضية أن مرتكب الجريمة عمد إلى إضرام النار بعد اقترافه القتل.

وأعلنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أنها فتحت بحثا قضائيا بالتنسيق مع المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية في سلا، وتحت إشراف النيابة العامة، لتحديد ظروف وملابسات اكتشاف جثت ستة أشخاص من عائلة واحدة، من بينهم رضيع وقاصر، وهي تحمل آثار جروح وحروق من الدرجة الثالثة.

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان، إن ضباط الشرطة القضائية انتقلوا إلى المنزل لمباشرة المعاينات المكانية بعد اندلاع حريق، قبل أن يتم اكتشاف الجثت التي تحمل آثار جروح ناجمة عن أداة حادة، وحروق بليغة بسبب اندلاع النيران التي يشتبه في كونها ناتجة عن مادة سريعة الاشتعال، في حين تم نقل شخص سادس من نفس العائلة إلى المستشفى، قبل أن توافيه المنية.

وأوضحت المديرية أن المعاينات الأولية تشير إلى انعدام أية علامات بارزة للكسر على أبواب ونوافذ المنزل المكون من طابقين، والذي يضم كلبي حراسة، في حين لا تزال عمليات المسح التقني متواصلة في مسرح الجريمة من طرف تقنيي الشرطة، بغرض تجميع كل العينات البيولوجية والأدلة المادية والإفادات الضرورية لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب الجريمة.

وتعد مدينة سلا، شمال غربي القريبة من العاصمة الرباط ، ثاني مدن المملكة من حيث الكثافة السكانية بعد مدينة الدار البيضاء.

وتبذل السلطات الأمنية جهودا كبيرة لأجل محاربة الجريمة لكن الكثافة السكانية وشساعة مساحة المدينة تحدان من أثر هذه الجهود.

 

 

 

اضف رد