panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حالة الطوارئ.. الداخلية تعطي صلاحيات استثنائية للصحفيين لمحاربة الأخبار الزائفة والإشاعات

حزمة تدابير وإجراءات تتخذها وزارة الداخلية على المستوى الوطني،“كوسيلة لا محيد عنها” لإبقاء فيروس كورونا “تحت السيطرة”.

يتلخص إعلانُ حالة الطوارئ في منح صلاحيات استثنائية للسلطة الرابعة (الصحافة الوطنية)، كالحق في التنقل وحرية الصحافة في نقل الأخبار الموثوقة والتمييز بين الصحيح والكاذب من هذه الأخبار التي تمس بالوطن والمواطنين.

ذكر بيان للمجلس الوطني للصحافة تفاعل وزارة الداخلية ومديرية الأمن الوطني مع رئيس المجلس الوطني للصحافة بناء على  مع عدد من الاتصالات التي تلقاها المجلس،من طرف المقاولات الإعلامية والصحافيين، بخصوص حرية التنقل وسط المدن من أجل القيام بالواجب المهني،.

وعلى إثر مراسلة المجلس الوطني للصحافة لوزارة الداخلية والمديرية العامة للأمن الوطني، من أجل السماح  للثحفيين القيام بواجبهم الوطني ومحاربة الوباء والإشاعات عبر نقل الأخبار الموثوقة من مصادرها، وذلك في إطار مزاولة العمل الصحافي عبر التراب الوطني بصفة عادية شريطة تقديم بطاقة الصحافة المهنية الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة لسنة 2020.

وأفاد المجلس أن تلقى جوابا على مراسلته من وزارة الداخلية والمديرية العامة للأمن الوطني، تؤكد على التفاعل الإيجابي مع الطلب الذي تقدم به المجلس الوطني للصحافة، تفيد بأن التعليمات أعطيت لمصالح الأمن ووزارة الداخلية، السماح للصحافيين الحاملين لبطاقة الصحافة المهنية بممارسة عملهم عبر التراب الوطني بدون أي شروط أو شهادة تنقل، شريطة أن تستعمل البطاقة المهنية للقيام بالمهام الصحافي المهني، وليس أي شيء آخر، خارج هذا النطاق.

وثمن الصحافي والإعلامي  جمال السوسي ، قرار وزارة الداخلية والمديرية العام للأمن الوطني : بأنها “ تقوم بعمل جد هام  لترويج الصحافة عالية الجودة والمعرفة الإخبارية. وعبر التعاون مع المجلس الوطني للصحافة لمنع انتشار الأخبار الزائفة والإشاعات فإنها تهدف إلى تقليل قدرة وصول هذه القصص المستخدمة لأغراض اقتصادية أو سياسية، وتبرز شراكة السلطات الأمنية مع الصحافة الوطنية التزامنا بالتوسع في برنامج تدقيق الحقائق عبر جبهة وطنية موحدة في محاربة المعلومات المغلوطة والإشاعات المغرضة”. 

فقدم تقدم المجلس الوطني للصحافة بالشكر لكل من وزارة الداخلية والمديرية العامة للأمن الوطني، على تفهمها إكراهات لمهنة المتاعب ، مهيبا بالصحافيين الحاملين للبطاقة المهنية أن يلتزموا بهذه الإجراءات، مساهمة منهم في تطبيق حالة الطوارئ الصحية، وأن يواصلوا القيام بواجبهم، في احترام لقواعد العمل الصحافي وأخلاقياته.

ويرصد كثيرون من المواطنين أداء الصحافة الوطنية في ظل الأزمة الصحية في البلاد بسبب تفشي وباء كورونا المستجد، خصوصا على ضوء المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها في التصدي لانتشار الأخبار الكاذبة ونقل الأخبار الموثوقة عن كثب للمواطنين.

ومع تصاعد أزمة فيروس كورونا المستجد، تحرّكت “الصحافة الوطنية بجميع أشكالها وألوانها” على جبهات مختلفة: الترويج للمعلومات المقدمة من مصادر مختصة ومكافحة انتشار المحتويات الكاذبة والمضللة.

وبموجب هذا القرار الصائب الوطني ، ستتمكن  الصاحفة الوطنية القيام بواجبها المهني وتغطية الأحداث باستعمال البطاقة المهنية الرسمية، وذلك لمواصلة لمحاربة الإشاعات والأخبار الزائفة التي تغزوا مواقع التواصل الإجتماعي في المغرب جنبا لجنب مع الأجهزة الأمنية الوطنية، التي بدأت بمحاربة هذه الفئة الضالة التي تنشر الأكاذيب وتضلل لمواطنين بالأخبار المسمومة.

 

اضف رد