أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حاملة الطائرات شارل ديغول إلى المتوسط للمشاركة في تحرير الموصل وداعش تحفر شبكة من الأنفاق

سقطت مدينة الموصل التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة في قبضة التنظيم المتشدد في صيف العام 2014 في تقدم خاطف، وسيكون الهجوم لاستعادتها أكبر معركة يخوضها التنظيم.

ويقول سكان الموصل إن مقاتلين “داعش” يغلقون أحياء بكاملها ويحفرون شبكة من الأنفاق في المدينة لتعطيل تقدم القوات الحكومية.

باريس- قالت قيادة أركان الجيش الفرنسي اليوم الثلاثاء، أن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول أبحرت نحو الشرق الأوسط للمشاركة في حملة استعادة مدينة الموصل العراقية من تنظيم (داعش).

وصرح المتحدث باسم قيادة الأركان الكولونيل باتريك ستيغر “أن السفينة أبحرت من تولون جنوب فرنسا مساء الاثنين، وتواصل تدريباتها قبل التوجه إلى شرق المتوسط”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وكان ستيغر توقع في مطلع الشهر الجاري “أن تقدم حاملة الطائرات الدعم للقوات العراقية لاستعادة مدينة الموصل”.

وستسهم (شارل ديغول) التي تحمل 24 طائرة مقاتلة من طراز (رافال مارين) في زيادة القدرات الجوية التي تخصصها فرنسا لمكافحة المسلحين بنسبة 3 أضعاف، إضافة إلى 12 طائرة (رافال) متمركزة في الأردن والإمارات.

وعلى غرار خريف 2015 ستتمركز السفينة في شرق المتوسط لتكون أقرب إلى سوريا والعراق.

وكانت فرنسا أرسلت مدافع (سيزار) إلى الجيش العراقي استعدادا للهجوم، وهي بطاريات مدفعية تركب على شاحنات ويصل مداها لـ40 كلم.

وهذه هي المرة الثالثة منذ يناير/كانون الثاني 2015، التي تشارك فيها (شارل ديغول) في الحرب ضد (داعش)، وستكون المهمة الأخيرة لحاملة الطائرات الفرنسية الفريدة قبل عملية صيانة كبرى لمدة 18 شهرا في مطلع 2017.

وتعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مرارا باستعادة الموصل بحلول نهاية العام. وأشار قادة عراقيون إلى أن الهجوم الرئيسي قد يبدأ بحلول النصف الثاني من أكتوبر/تشرين الأول لكن ما زالت هناك بعض الشكوك بشأن ما إذا كانت القوات المطلوبة ستكون جاهزة.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد اجتماعه مع العبادي في نيويورك الاثنين إنه يأمل في إحراز تقدم بحلول نهاية العام. وقال قائد عسكري أميركي بارز في وقت لاحق إن القوات العراقية ستكون جاهزة بحلول أكتوبر/تشرين الأول لكن تحديد الموعد أمر يرجع للعبادي.

وشنت القوات العراقية عملية الثلاثاء لاستعادة بلدة الشرقاط الشمالية وهي خطوة على الطريق في حملة الموصل.

اضف رد