أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حبس نقيب الصحافيين واثنين من أعضاء في مجلس النقابة لسنتين في سابقة مصرية

القاهرة -حكمت محكمة جنح قصر النيل، اليوم السبت، بحبس نقيب الصحفيين المصريين ووكيلي المجلس سنتين و10 آلاف جنيه غرامة لإيقاف تنفيذ الحكم حتى الطعن عليه، بتهمة إيواء مطلوبين صادر بحقهم أمر قضائي بالضبط والإحضار لكل من عمرو بدر ومحمود السقا لاتهامهم بالتحريض على التظاهر في قضية تيران وصنافير وبإيواء صحفيين كانا مطلوبين للعدالة ونشر أخبار كاذبة.

وكان المحامي العام لنيابات وسط القاهرة قد أصدر قرارا بحبس يحيى قلاش نقيب الصحفيين وخالد البلشي رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين وجمال عبدالرحيم سكرتير عام النقابة 4 أيام وإحالة القضية إلى الجنايات، لكن هيئة الدفاع طلبت منه إرجاء القرار لحين سداد الكفالة، وهو ما قوبل بالموافقة من المحامي العام.

وقال مصدر إن المحكمة قضت بكفالة عشرة آلاف جنيه (640 دولارا) لكل منهم لوقف تنفيذ الحكم لحين نظره بالاستئناف.

وهذه هي المرة الأولى التي يحاكم فيها نقيب للصحفيين المصريين في تاريخ النقابة الممتد أكثر من 75 عاما.

وجاءت محاكمة قلاش والسكرتير العام للنقابة جمال عبد الرحيم ووكيل النقابة خالد البلشي في وقت تواجه فيه السلطات اتهامات بالسعي لقمع المعارضة وهو ما تنفيه الحكومة.

وكانت النيابة العامة قد أحالت الثلاثة إلى المحكمة نهاية مايو/أيار بتهمة إيواء الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا في مقر النقابة بوسط القاهرة رغم طلب النيابة ضبطهما وإحضارهما في قضية اتهما فيها بالسعي لقلب نظام الحكم.

كما اتهمت النيابة قلاش وعبدالرحيم والبلشي بنشر أخبار كاذبة تضمنت أن قوات الأمن اقتحمت مقر النقابة في الأول من مايو/أيار بالمخالفة للدستور والقانون لإلقاء القبض على بدر والسقا.

لكن وزارة الداخلية قالت إن بدر والسقا سلما نفسيهما طواعية داخل المبنى بعد أن أطلعا على أمر النيابة الصادر ضدهما.

وطالب مجلس النقابة في اليوم التالي لاعتقال بدر والسقا من داخل المبنى بإقالة وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار.

وبدر هو رئيس تحرير بوابة يناير الإلكترونية والسقا صحفي بها واعتصما في المبنى اعتراضا على قرار النيابة بضبطهما وإحضارهما بتهمة التحريض على التظاهر احتجاجا على اتفاقية لترسيم الحدود بين مصر والسعودية وقعت في أبريل/نيسان وتضمنت نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير الاستراتيجيتين في مدخل خليج العقبة للمملكة.

وتظاهر الآلاف احتجاجا على الاتفاقية أمام النقابة يوم 15 أبريل/نيسان. ومنعت قوات الأمن تكرار الاحتجاجات يوم 25 من نفس الشهر بعدما أغلقت الشوارع المؤدية للمبنى. كما فضت مسيرتين في مكانين آخرين.

وانتخب قلاش نقيبا في مارس/آذار 2015 وهو صحفي في جريدة الجمهورية التي تديرها الدولة وله مسيرة طويلة في العمل النقابي شغل خلالها منصب السكرتير العام.

اضف رد