أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حجارة ومفرقعات وشتائم.. تفاصيل هجوم لشباب والأطفال على القوات المساعدة ورجال الأمن بالعاصمة

شهد وسط العاصمة الرباط ليلة السبت الأحد مواجهات بين شبان مناوئين للمتظاهرين ضد الطبقة السياسية، وقوات الأمن التي تعرض عناصرها للرشق بالحجارة والمفرقعات المشتعلة، قبل أن ترد لتفريقهم.

فرغم الإجراءات الحجر الصحي لمواجهة وباء كورونا المستجد في المغرب وتشدد السلطات في تطبيقها، خرج العشرات من الشباب  في عدد من المدن بالمملكة، ليلة السبت، للاحتفال بليلة عاشوراء، وهو ما أثار قلقاً واسعاً مع اتساع رقعة انتشار فيروس كورونا المستجد وارتفاع عدد الإصابات والوفيات.

وجاءت هذه المواجهات بعد أن أقدم مجموعة كبيرة من  الشباب والأطفال في حي يعقوب المنصور بالعاصمة باشعال النيران في إطارات السيارات ، ليتطاير دخان المفرقعات، وتجتاح الشهب الصناعية السماء، وليتحول الاحتفال بليلة عاشوراء  إلى مواجهات مع القوات المساعدة والرجال الأمن.

وتحولت إلى مواجهات في حي يعقوب المنصور ، التي هاجم فيها رجال الأمن والقوات المساعدة بالشهب الاصطناعية والمفرقعات بإلقاء الحجارة على عناصر الأمن وعناصر الوقاية المدنية التي كانت تحاول إطفاء «الشعالات».

وخلفت احتفالات شباب ومراهقين بمناسبة ليلة عاشوراء السبت الماضي أضرارا عدة على مستوى البنيات التحتية بالعاصمة الرباط، همت على وجه الخصوص الشوارع والطرقات، التي تحولت إلى مسرح لإضرام النيران أو ما يعرف بـ “الشعالة”.

وتعليقا على الليلة الاستثنائية، التي سجلت توقيف أزيد من 150 شخصا، على خلفية الاشتباه في تورطهم في أعمال شغب والرشق بالحجارة أثناء احتفالات غير مرخص لها بليلة عاشوراء، طالب نائب عمدة الرباط الدولة بـ”تشديد المراقبة على دخول المفرقعات إلى البلاد، واستعمال آليات أقوى لتفريق المعنيين”.

وكانت السلطات المحلية ورجال المطافئ قد سجلت عدة تدخلات بالمدينة ليلة السبت من أجل إخماد عدة نقاط، حيث استعمل بعض الشباب حاويات الأزبال من أجل إضرام النار وسط الطريق العام.

حرب شعالة بيعقوب المنصور الرباط وضرب القوات العمومية بالحجارة

Publiée par ‎أبناء مدينة الرباط Rabat‎ sur Samedi 29 août 2020

وسجل هذه الألعاب يعج بالحوادث الخفيفة والأليمة التي تنتج عن حروق للأطفال، بعضها يمكن مداواته وتلافيه والبعض الآخر يخلف عاهات دائمة لا يمكن نسيانها، إضافة إلى الحرائق التي يمكن أن تحدث في غياب المراقبة، لذلك تعمل السلطات في الدول العربية في كل مناسبة على مكافحة هذه الألعاب وتقنينها والتوعية بمخاطرها، لكن يظل التجار يروجونها لما تدره عليهم من ربح وفير.

ويقلد الأطفال البرامج التلفزيونية التي تحتوي على العنف، لكن الأخصائيين النفسيين يؤكدن أن انتشار العنف والعدوان المباشر في المجتمع المحيط وظاهرة القتل والحروب جعل الأطفال يقلدون هذه السلوكيات عن طريق لعب بلاستيكية باعتبار اللعب الوسيلة الأكثر استخداما من قبل الأطفال للتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم وسلوكياتهم التي تم اكتسابها من الكبار.

وتنتشر في أغلب الأسواق الشعبية في المدن المغربية محلات وبسطات بيع المفرقعات والألعاب النارية، خاصة منها الأنواع الصينية التي تكون عادة دون ضوابط ومراقبة في تصنيعها.

 

 

 

 

 

(ليلة رعب في العاصمة) مهاجمة رجال الأمن بالحجارة والاسلحة بيضاء و“المفرقعات النارية”و كسر سيارات الأمن.. توقيف 157 شخص

 

 

 

اضف رد