panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حزب الأحرار يدق باب الدخول في حكومة بنكيران الجديدة عبر نافذة “عزيز أخنوش”

 عُلم لــ”المغرب الآن” من قيادي بارز بحزب التجمع الوطني للأحرار فضل عدم ذكر اسمه، أن عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري،عزيز أخنوش، المرشح الأقوى لقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار بعد أن فشل صلاح الدين مزوار في قيادة سفينة الأحرار لبر الآمان وبسبب تصريحاته المعادية لحزب بنكيران في الفترة الأخيرة.

وأكد المصدر أن هناك إجماع على أخنوش لخلافة صلاح الدين مزوار لقيادة الأحرار، مضيفا  أن الجمع الذي دعا أعضاء المكتب السياسي لعقده  اليوم الأربعاء ستكون من بين قراراته تكليف أخنوش بقيادة حزب الأحرار  في المرحلة المقبلة ريتما انعقاد الجمع العام وتعيينه رسميا.

ويأتي قرار ترشيح القياديين التجمعيين لأخنوش، لرغبتهم في الانضمام إلى حكومة بنكيران المقبلة وعدم تضييع الفرصة مثل ما جرى في الاإئتلاف السابق  والظفر ببعض الحقائب الوزارية، التي ستكون سهلة في حال تواجد أخنوش على قيادة الحمامة لتحلق بدل قعودها بوكرها.

وأضافت ذات المصادر، أن القرار جاء عقب تقديم صلاح الدين مزوار استقالته من رئاسة الحزب، بعد الاجتماع المفتوح للمكتب السياسي للحزب، الذي عقب انتخابات 7 أكتوبر”، مضيفة أن ”أخنوش يسعى للدخول للحكومة المقبلة إلى جانب حزب ”العدالة والتنمية”.

كما أشار ذات المصدر، على  أن ”أخنوش يطمع في حقيبة وزارة الخارجية والتعاون ومن المتوقع أن يعرض  على بنكيران بدئيا فكرة ترأسه وزارة الخارجية والتعاون.

في مقابل ذلك، طالب مزوار بتأجيل مشاوراته مع عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، التي كانت مقررة اليوم، لتشكيل أغلبيته الحكومية.

وقد حصل حزب “الحمامة”، خلال الاستحقاقات الأخيرة على 37مقعدا، بعدما حصل خلال الانتخابات السابقة على 54 مقعدا.

يذكر أن عودة أخنوش لقيادة التجمع الوطني للأحرار لم تأتي من صدفة أو كذا بل مخطط لها سلفاً وحتى استقالة مزوار جاءت في نفس السياق لفتح الطريق أمام الحزب ليكون من ضمن الأغلبية الحاكمة بقيادة العدالة التنمية الذي حصل في الانتخابات البرلمانية التي جرت الجمعة على 125 مقعدا من أصل 395، فيما حصل غريمه حزب الأصالة والمعاصرة على 102 من المقاعد، ليستأثر هذان الحزبان وحدهما بـ57.5% من المقاعد، فيما توزعت المقاعد المتبقية على عشرة أحزاب أخرى.

ولا يسمح النظام الانتخابي المغربي لأي حزب بالفوز بأغلبية المقاعد، ما اضطر الإسلاميين إلى الدخول في تحالف من أربعة أحزاب (محافظة وليبرالية وشيوعية) وصف بالهجين وغير المتجانس ولم يمكنه من تطبيق وعوده الانتخابية وأثار أزمات حكومية متتالية خلال السنوات الخمس الماضية، من دون ان تتراجع شعبية الاسلاميين.

وما يزيد من تعقيد الأمر، هو أن “حزب العدالة والتنمية لا يملك ما يكفي من هامش المناورة”، خصوصا أن غريمه حزب الأصالة والمعاصرة ضاعف عدد مقاعده مقارنة بـ2011 (من 48 إلى 102)، “ما يحد كثيرا من الخيارات المتاحة لحزب العدالة والتنمية”.

 

اضف رد