أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حزب “الإتحاد الستوري” يعلن التحالف مع حزب “التجمع الوطني للأحرار” ويطالب بإجبارية التصويت؟!

في خطوة ذكية من محمد ساجد الأمين العام لحزب  ”الاتحاد الدستوري” بإعلانه عن دخوله في “مرحلة تقارب” مع حزب التجمع الوطني للاحرار، “إيمانا منه بما يجمع الحزبين من انسجام في التوجهات وتكامل في الأهداف والتطلعات”،مما يستوجب النظر في إمكانية تجسيد هذا التقارب عبر تشكيل فريق  مشترك على صعيد مجلس النواب في أفق تحالف مستقبلي بين الحزبين”.

على إثر اجتماع المكتب السياسي  لاتحاد الدستوري المعارض اليوم الأربعاء ، اصدر المكتب بيانا يهنئ فيه جميع الاحزاب المشاركة في الانتخابات التي جرت في المغرب في السابع من أكتوبر الجاري  وبنزاهتها .

واعتبر حزب الحصان، الحاصل على 19 مقعدًا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة لم تكن مرضية حسب قول الأمين العام محمد ساجد، و “أن نسبة المشاركة في هذا الاستحقاق الهام لم تصل بعد إلى مستوى التعبير الحقيقي عن إرادة الشعب المغربي، وأن  الواجب الوطني يحتم علينا البحث عن الوسائل التي من شأنها أن تجعل التصويت واجبا يكتسي طابع الإجبارية بالنسبة لكل مواطن”.

واستطاع حزب “الاتحاد الدستوري” الحصول الحاصل على 19 مقعدًا في الانتخابات التي جرت الجمعة الماضية، محتلًا بذلك المركز السابع، متفوقا على حزب الاتحاد الاشتراكي (19 مقعدا)، والتقدم والاشتراكية (10 مقاعد) وحسب المتتبعين تعتبر نتيجة حزب المعطي بوعبيد التي حصل عليها في هذه الاستحقاقات جد مهمة، حيث سيصبح طرفا أساسيا يراهن عليه بنكيران لعقد تحالف حكومي قوي إلى جانب الاستقلال والتقدم والأحرار بعدما أصبح مؤشر عدم  التحالف مع الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية شبه مؤكد من طرف قيادة العدال والتنمية وقد تكون هناك إمكانية  الدخول في الأغلبية بعد التحالف مع حزب التجمع الوطني الحاصل على 37مقعدا، بعدما حصل خلال الانتخابات السابقة على 54 مقعدا.

ولا يسمح النظام الانتخابي المغربي لأي حزب بالفوز بأغلبية المقاعد، ما اضطر الإسلاميين إلى الدخول في تحالف من أربعة أحزاب (محافظة وليبرالية وشيوعية) وصف بالهجين وغير المتجانس ولم يمكنه من تطبيق وعوده الانتخابية وأثار أزمات حكومية متتالية خلال السنوات الخمس الماضية، من دون ان تتراجع شعبية الاسلاميين.

وما يزيد من تعقيد الأمر، هو أن “حزب العدالة والتنمية لا يملك ما يكفي من هامش المناورة”، خصوصا أن غريمه حزب الأصالة والمعاصرة ضاعف عدد مقاعده مقارنة بـ2011 (من 48 إلى 102)، “ما يحد كثيرا من الخيارات المتاحة لحزب العدالة والتنمية”.

يذكر أن حزب “الاتحاد الدستوري” أسسه عام 1983 رئيس الوزراء المعطي بوعبيد، بإيعاز من السلطة لمواجهة المعارضة اليسارية القوية آنذاك، وفي عام 1984 حصل على الأغلبية في الانتخابات التي شهدها المغرب وعرفت التزوير. وظل الحزب لعدة سنوات ممثلا في الحكومات التي تعاقبت على المغرب حتى أبعد إلى “معارضة” الحكومة منذ عام 1998 فتقلص حجمه إلى أن أصبح من الأحزاب الصغيرة التي تطالب ببقاء نظام العتبة لاستمرار بقائها داخل المؤسسات المنتخبة.

اضف رد