panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بيان تنديد وإستنكار إلى الرأي العام بتصريحات شباط وعدم أهليته لقيادة “حزب الاستقلال”

أصدر اليوم الخميس في مدينة الرباط  بيانا بأسم 40 قدماء ومناضلي  حزب الاستقلال المعارض ، بيان الى الرأي العام بغية رفع الأهلية عن الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط  عن التصريحات الخطيرة  التي اعتبر فيها ان موريتانيا “أراض مغربية” واثارت جدلا في البلدين.

وجاء في البيان نستنكر تللك المؤامرة الرخيصة التي و إن دلت على شيء فإنما تدل على سُبات الضمير  وتزعزع الحزب ذو التاريخ النضالي الذي يعرلمه الكبير والصغير لهذه الأساب فإن السيد حميد شباط الأمين العام للحزب، “أثبت أنه غير مؤهل ولا قادر على مواصلة تحمل مسؤولية الأمانة العامة لحزب الاستقلال”.

واستنكر الأعضاء الموقعون على البيان، وهم أسماء وتازنة مشهود لها داخل الحزب وخارجن ، داعين إلى “الوقوف مع الذات والقيام بنقد ذاتي علني وصريح من أجل إرجاع الأمور إلى نصابها وعودة الحزب إلى مساره الحقيقي المستمد من رصيده التاريخي والنضالي بفتح ملف التصرفات التي قام بها السيد شباط منذ توليه الأمانة العامة للحزب إلى اليوم والتي اتسمت، بكل أسف، بالتقلب في المواقف السياسية، وإضعاف الهياكل التنظيمة وتدبير سيئ للانتخابات أفضت إلى نتائج سيئة أفقدت الحزب مكانته ومدنه ودوائره”.

وقال البيان أيضا “لقد حرصنا طيلة الأربع سنوات الماضية على إبقاء شمل الحزب مجموعا ومصانا للحفاظ على وحدته، آملين في أن يصلح الأمين العام نفسه، ويتحمل مسؤوليته للقيام بنقد ذاتي ويضخ في الحزب روحا وحيويه جديدة، غير أنه لا شيء من هذا وقع، بل العكس، حدث التمادي والتأزيم والمزايدة”.

وانتقد البيان ما وصفها بـ”التصريحات اللامسؤولة” للأمين العام الحالي للحزب، موضحا بأنها “لا تلزم الحزب أبدا، وأنها تصريحات شخصية، يتحمل مسؤوليتها وحده السيد شباط، ولا علاقة لها بتوجهات الحزب ومبادئه”.

وتابع “هذه التصريحات جاءت متزامنة مع الوقت الذي تنهمك فيه كل الإرادات الوطنية، والأحزاب السياسية، وتبدل جهودها لتشكيل الحكومة التي أفرزتها انتخابات السابع من أكتوبر، الشيء الذي استغله خصوم وحدتنا الترابية، وأعداء الشعبين الشقيقين الموريتاني والمغربي، لتمرير مخططاتهما الجهنمية، لضرب الأهداف النبيلة والتوجهات الرشيدة للقيادة الحكيمة في البلدين”.

الشخصيات الموقعة على البيان :

– امحمد بوستة (أمين عام سابق للحزب الإستقلال)
– عباس الفاسي (أمين عام سابق للحزب الإستقلال)
– امحمد الخليفة
– محمد سعد العلمي
– توفيق حجيرة
– ياسمينة بادو
– كريم غلاب
– فؤاد القادري
– نعيمة الرباع
– عبد الكبير زاهود
– عبد اللطيف معزوز
– محمد ماء العينين
– عدنان بنشقرون
– رشيد الفيلالي
– عبد السلام المصباحي
– احمد القادري
– السيد يوسف محمد قبلي
– مصطفى حيكر
– مولاي أحمد أفيلال
– مصطفى جبران
– محمد بنشايب
– عبد القادر بوخريص
– منعم كسوس
– منصف الكتاني
– محمد طها
– خالد الزرهوني
– رشيد افيلال
– بشير بادو
– عمر حجيرة
– محمد الغريب
– زهرة أقصبي
– نجية مكوار
– لطيفة بناني سميرس
– محمد لغريب
– نجية قادري
– سعيد الشرامي
– محمد النبو
– سفوان بياض

وسارع شباط اليوم  بالاعتذار عن طريق مقال افتتاحي بصحيفة العلم، لسان حال لحزب الاستقلال في عدد الخميس. وفي المقال “إذا كان من اللازم الاعتذار للشعب الموريتاني لما قد يكون ترتب من سوء فهم تصريحات الأمين العام لحزب الاستقلال فإن الأمين العام وقيادات حزب الاستقلال لا تتردد في الاعتذار لموريتانيا الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا”.

واوضح المقال ان “الأمين العام للحزب كان بصدد الحديث عن سياق تاريخي مضى وولى وموقف حزب الاستقلال من موريتانيا الشقيقة هو بالضبط ما أكده العاهل المغربي محمد السادس للرئيس الموريتاني محمد عبد العزيز في الاتصال الأخير بينهما”.

وتابع المقال “العلاقة الجيدة والممتازة بين الشعبين الشقيقين المغربي والموريتاني أكبر مما قد يكون البعض يخطط للإساءة إليها، علاقات تاريخية جيدة ومتينة واجهت عواصف كثيرة ولكنها خرجت دوما منتصرة وأكثر قوة”.

وأضاف ان “شباط كان يرتجل خطابا سياسيا أمام الحاضرين ومن الطبيعي أن ينتهز خصوم وأعداء حزب الاستقلال الفرصة لتوجيه ضربة يأملون دوما أن تكون قاضية لجسد وروح حزب الاستقلال. وهذا الحزب تعود على هذه المحاولات واكتسب جسده مناعة ضدها”.

والسبت الماضي قال شباط خلال لقاء نقابي بالرباط إن “الانفصال الذي وقع عام 1959 خلق مشاكل للمغرب ومن ذلك تأسيس دولة موريتانيا رغم أن هذه الأراضي تبقى مغربية وأن كل المؤرخين يؤكدون على ذلك”.

 

اضف رد