panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حزب الاستقلال للعثماني “حكومتكم فاشلة تدبيرًا واستراتيجيًا، وينبغي أن تتحلى بالشجاعة، وتقدم استقالتها”

لا تنهض المجتمعات الكبرى ولا تستقر من دون حكومة، حتى لو كانت هذه الحكومة لا تواكب العصر الحالي وعاجزة عن تحقيق تطلعات الشعب..فالحكومة الفاشلة هي التي تعجز عن السيطرة علي موظفيها أو محاسبتهم، والحكومة الفاشلة هي التي تري الفساد وتعجز عن مواجهته وبتره، والحكومة الفاشلة هي التي تعجز عن توفير الحد الأدني من العدالة الاجتماعية بين مواطنيها إلي درجة أن يصبح هناك مواطنون من الدرجة الأولى وآخرون من الدرجة الثانية أو الثالثة!!

الرباط – كشفت تصريحات حكومية ، أن سبب عدم تسلم المغرب للشحنة الأولى من لقاحات “أسترازينيكا” البريطانية، يعود إلى عدم جاهزية الشحنة في الهند حيث يتم إنتاجها، و حصل هذا الأمرة  أكثر من مرة مع لقاح شركة “سينوفارم” الصينية، وأصبح عاديا بظل انتشار جائحة كورونا، سواء على صعيد المعدات أو الأجهزة الطبية المرتبطة بالوباء”.

عبر حزب الاستقلال (معارضة )  عن بالغ أسفه إزاء التصريحات الأخيرة التي جاءت على لسان رئيس الحكومة المغربية ، سعد الدين العثماني، التي تدل عن” الضعف الواضح للحكومة في تدبير ملف التلقيح الموسوم بالارتباك والغموض في ظل غياب رؤية واضحة بأجندة زمنية محددة وقابلة للتنفيذ فيما يتعلق بعملية اقتناء اللقاحات وتوريدها، والشروع في تطعيم المواطنين بها”.

وفي بيان للحزب، اليوم الأربعاء، انتقد حزب الاستقلال (المعارضة) عدم قدرة الحكومة على الوفاء بوعودها، حيث تأخرت عملية تسلم اللقاحات التي وعدت بها الحكومة منذ بداية ديسمبر الماضي.

ولاحظ أن تدبير صفقة اللقاحات عرف اختلالًا كبيرًا، بفعل الارتهان في البداية بجهة مورّدة واحدة، وعدم اللجوء الى البحث عن فاعلين آخرين واختيارات للقاحات مماثلة إلا في وقت متأخر.

وحمّل حزب الاستقلال حكومة سعد الدين العثماني المسؤولية الكاملة إزاء سوء تدبير هذا الملف والغموض التام الذي يتصل بوقت تسلم اللقاحات من الشركات التي تعاقدت معها، وما أفرزه كل ذلك من توجس قوي لدى المواطنات والمواطنين، وتناسل الشائعات والتأويلات والمغالطات، تهدد ما تبقى من رصيد الثقة لدى المغاربة، لاسيما في هذه المحطة الحاسمة في مواجهة الوباء.

وطالب السلطات الحكومية باعتماد تواصل مسؤول وشفاف مع الرأي العام المحلي بخصوص تأخر عملية التلقيح الموعود، ينهي الجدل ويشيع الطمأنينة، ويحترم ذكاء المغاربة واعتبارهم، ويقطع مع منطق الغموض والضبابية الذي تنتهجه الحكومة، وفق ما جاء في البيان.

ويظهر مقطع الفيديو المرفق ، انتفض المستشار البرلماني عبد السلام اللبار (من حزب الاستقلال المعارض) رداً على مداخلة رئيس الحكومة  سعد الدين العثماني في مجلس النواب أمس الثلاثاء، وتدخل مطالبًا باستقالة الحكومة. وقال مخاطبًا العثماني: “حكومتكم فاشلة تدبيرًا واستراتيجيًا، وينبغي أن تتحلى بالشجاعة، وتقدم استقالتها”.

وأضاف قائلًا: “أعطيتم موعدًا محددًا للشعب لكنكم أخلفتموه” مشيرًا إلى أن الحكومة لم تلتزم بالصراحة والشفافية، ولم تقدم تاريخًا معينًا للتلقيح. واعتبر أن الارتباك الحكومي قد يقود بعض المواطنين إلى رفض التطعيم، لولا الضمانة التي يعطيها العاهل المغربي. 

وأوضح المستشار البرلماني أن المغاربة ظلوا ينتظرون من رئيس الحكومة معرفة موعد التلقيح، خاصة التوقيع على تعاقد مع شركة “سينوفارم” الصينية، والإعلان عن أن المغرب سيكون من الدول العشر الأوائل التي ستستفيد من اللقاح، وستبدأ التطعيم أواسط ديسمبر الماضي، لكن منظمة الصحة العالمية لم تصادق على التلقيح إلا في 31 من الشهر المنصرم.

وعلّق اللبار ساخرًا، قبل أن يتابع موجهًا كلامه إلى رئيس الحكومة: “المغاربة يحتاجون فقط إلى الصراحة، فلا تضحكوا على ذقونهم، بل احترموا ذكاءهم. نريد مصداقية كلامكم أخلاقيًا وإنسانيًا ودستوريًا”.

وتابع أن الصفقة مع «سينوفارم» توقفت فجأة، دون أن يوضح المسؤولون المغاربة سبب ذلك، ثم توجهوا إلى شركة «أسترازينيكا» البريطانية ـ السويدية، لكنها لا تصنع في بلد المنشأ، وإنما التصنيع يجري في الهند التي تنتج عددًا محددًا من اللقاحات لا يتجاوز 50 مليون جرعة في الشهر. وحيث إن «أسترازينيكا» باعت من قبل 900 مليون جرعة لدول تنتظر أخذ نصيبها، فيلزم المغرب انتظار 18 شهرًا للحصول على حصته من اللقاحات.

وتساءل: ما الذي منع الحكومة من تنويع المورّدين المنتجين للقاحات ضد كوفيد 19، حتى لا يبقى في قاعة الانتظار؟

وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات ساخرة من كلام رئيس الحكومة، الذي قال فيه إنه عندما نتسلم اللقاحات سنبدأ التلقيح. وغردت البرلمانية ابتسام عزاوي (من حزب الأصالة والمعاصرة المعارض) عبر حسابها على «تويتر» بالعبارات التالية: «نفتحو الروبيني ينزل الماء… يجي اللقاح نبدو التلقيح… C’est Clair» بما معناه: نفتح الصنبور، فينزل الماء… يأتي اللقاح، نبدأ التلقيح… واضح؟».

وفي تغريذة لرئيس الحكومة على موقع التواصل “تويتر :  كتب “عملت بلادنا على إبرام اتفاقيات خاصة باللقاح مبكرا، كما وضعت برنامجا محكما للتلقيح، غير أن الشروع في هذه العملية الوطنية يبقى رهينا بالوضعية العالمية لتصنيع اللقاحات وتسليمها”.

 

 

 

 

رئيس الحكومة العثماني يُلقي فشل الحصول على التلقيح لــ “ارتفاع الطلب والمضاربة”!!

 

اضف رد