أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حزب “البام” يكذّب خبر التحاق عزيز أخنوش بالحزب ويلمح بمتابعة صحيفة “المساء”

كذب بيان نشر على موقع حزب “الأصالة والمعاصرة” (المعارض)ما نشرته جريدة المساء الورقية عن  عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، للترشح بإسمه في الانتخابات التشريعية المقبلة.

قائلاً: إن حزب الأصالة والمعاصرة يستغرب مما نشرته إحدى الصحف الوطنية في عددها ليوم الجمعة 5 غشت 2016، وما تناقلته عنها بعض المواقع بشأن ترشح وزير الفلاحة والصيد البحري الحالي باسم حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية المقبلة.

موضحاً إن ما نشرته هذه الوسائل هي عبارة عن تسريبات كاذبة، وأن اختيار حزب “الأصالة والمعاصرة”  لـ “مرشحاته ومرشحيه لانتخابات السابع من  أكتوبر المقبل يتم وفق مقاربة تحكمها ضوابط وقوانين ومساطر متوافق حولها بين كل مكونات الحزب”.

وذهب بلاغ الحزب إلى حد التلويح بالمتابعة القانونية للجريدة التي نشرت الخبر، مشددا على تشبثه بممارسة حقه القانوني في مواجهة ما وصفه بـ “الفعل اللاقانوني واللاأخلاقي”، والمتعلق بنشر خبر نعته بـ “الكاذب”.

وقد نشرت صحيفة “المساء” اليوم مساء أمس الخميس ما هو متداول في من أخبار حول تخمينات وتحليلات الطبقة المهتمة بالشأن السياسي والتي قرأت أنه إذا التحق عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصبد البحري، بحزب “الأصالة والمعاصرة” بصفته إحدى الشخصيات التي يتم إعدادها من أجل رئاسة حكومة في سيناريو حكومة من غير حزب “العدالة والتنمية” فيما بعد استحقاقات السابع أكتوبر المقبل. كل هذه الافتراضات بنيت على التقارب بين القطب السوسي الأمازيغي عزيز أخنوش وحزب الأصالة والمعاصرة، إبان المؤتمر الأخير لحزب “البام”، حيث تم اقتراح اسم أخنوش ليكون أمينا عاما بدلا من مصطفى الباكوري، ولقي ذلك ترحيب  عدة أطراف، بعد أن كان الحزب على شفى جرف هاري كاد يسقط به ، نتيجة الخلاف بين إلياس العماري ومجموعة من القياديين اللذين كانوا رفضون ترأس العماري الحزب، وعلى رأسهم تيار بلحاج، ولكن المفاوضات والضغوط من هنا وهناك انتهت بحفظ مناصب الغاضبين والمعارضين للعماري داخل تشكيلة المكتب السياسي ، قبل يتم الترويج لمكتب فيديرالي ، الذي أطهرت الأيام أنه مجرد مناورة للضغط على المكتب السياسي الرسمي، والذي قد يخرج من قبضة العماري ولا يقدر على التحكم فيه بعد ئيس الحكمة الجديد ومن المكن أن يقترح المكتب عزيز أخنوش لعدة اعتبارات لمجال لذكرها هنا؟.

ويطرح حزب العماري نفسه بديلا لحزب بن كيران، من خلال إعلانه عن رفضه للإسلام السياسي واستعداده لمواجهة مشروع أخونة الدولة، في المقابل يعتبر حزب العدالة والتنمية أن الفوز في الانتخابات المقبلة، فرصة للاستمرار في السلطة، ومواجهة التحكم.

ويصف خصوم حزب الأصالة والمعاصرة في المغرب الحزب بأنه “حزب القصر” أو الحزب الإداري الذي أسسه صديق الملك فؤاد عالي الهمة، بينما يدافع مناصروه بأنه تأسس لحاجة إلى حزب حداثي قادر على التصدي لتنامي التيار الإسلامي.

وذكرت مصادر مطلعة، على أن هناك ترتيبات ولقاءات تعمل في الخفاء لإلتحاق عزيز أخنوش بالمكتب التنفيذ لحزب البام قد بدأت منذ المؤتمر الأخير للحزب، من خلال تعديل بعض مواد النظام الاساسي للحزب  تمهيداً للمرلحة المقبلة، ومن الأهداف الجديدة التي سطرت ضمن التعديل الأخير أنه يجوز للمكتب السياسي اختيار شخص أخر من غير الأمين العام لحزي البام  لرئاسة الحكومة في حالة ما إذا حصل الحزب على المرتبة الأولى في الاستحقاقات المقبلة. 

إلا أن هناك من المحللين السياسيين من يرى أن البلاغات القوية وشديدة اللهجة التي يوجهها وزير الداخلية لحزب العدالة والتنمية مؤخراً، وما تضمنه الخطاب الملكي الأخير بمناسبة ذكرى عيد العرش من انتقادات وتبريئات الانتقادات ما يلمح أن جلالة الملك  غير راضٍ على ما يسمع هنا وهناك من تصريحات باسمه وما تضمنه الخطاب أيضا من غضب جلالته على بنكيران كل هذه قد تكون مؤشر على بنكيران وحزب العدالة والتنمية غير مرغوب فيهم في الحكومة المقبلة، الأمر الذي قد يمهد الطريق أمام عزيز  أخنوش لرئاسة الحكومة المقبلة ، لعدة اعتبارات من بينها أنه الوزير الوحيد، الذي استقبل العاهل المغربي محمد السادس، وعقيلته الأميرة سلمى، في منزله في مدينة الدار البيضاء، أكبر مدينة مغربية، لتناول وجبة إفطار خلال شهر رمضان.

ظهر اسم وزير على لائحة الأثرياء، لمجلة “فوربس” الأميركية، ويتعلق الأمر بعزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، في أول حكومة يقودها الإسلاميون في تاريخ المملكة.

واحتل الوزير أخنوش، الأب لثلاثة أولاد، الرتبة الثالثة، في ترتيب أثرياء المغرب، والرتبة 20 في القارة الإفريقية، وتقدر مجلة فوربس، ثروة الوزير المغربي بحوالي 1.4 مليار دولار، ويرأس شركة “أكوا” القابضة، التي تضم 50 شركة، تنشط في مجالات كثيرة، في الاقتصاد المغربي.

وفي الاتحاد الأوروبي، يحظى الوزير أخنوش بثقة بروكسل لأنه ساهم في التوصل لاتفاق تاريخي، لتجديد اتفاقية الصيد البحري، ما مكن السفن الأوروبية من العودة، وعلى رأسها السفن الإسبانية للنشاط في المياه الإقليمية المغربية بعد توقف جراء تعثر المفاوضات الثنائية بين الرباط وبروكسل.

وهو ما دفع بمجلس الوزراء الإسباني إلى منح الوزير أخنوش ما يعرف بـ”وسام الصليب الأكبر للاستحقاق”، في اعتراف منه بمساهمة المسؤول الحكومي في إيقاف “بطالة” البحارة الإسبان كما كتبت الصحافة الورقية الإسبانية.

والوزير عزيز أخنوش، من مواليد العام 1961، في مدينة تافراوت، في ضواحي مدينة أكادير في الجنوب المغربي. ويشير موقع وزارة الفلاحة والصيد البحري، على الإنترنت، إلى أن الوزير أخنوش، حاصل على دبلوم في التسيير من جامعة شيربروك، في كندا.

ويحظى الوزير أخنوش، بعضوية مكتب الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أكبر وأهم جمعية لرجال الأعمال في المغرب.

وبدأت علاقة رجل الأعمال المغربي أخنوش، بوزارة الفلاحة والصيد البحري، في العام 2007، على عهد حكومة رئيس الوزراء السابق، عباس الفاسي، ليمكث فيها بفضل الثقة التي وضعها فيه رئيس الحكومة الحالي، عبد الإله بنكيران.

وليكون عضوا في الحكومة المغربية الحالية، جمد عزيز أخنوش، عضويته في المكتب السياسي، لحزب التجمع اليميني، خلال النسخة الأولى من حكومة بنكيران، عندما لم يشارك حزبه، في التحالف الحزبي للحكومة، فيما حافظ على تجميد عضويته في حزب التجمع، بالرغم من مشاركة حزبه في النسخة الثانية من حكومة بنكيران.

وانتقدت صحف ورقية تابعة للمعارضة، إقدام الوزير أخنوش، على “تغيير لونه السياسي” من شخصية حزبية إلى تكنوقراطي، وسط صمت من حزبه السابق “التجمع”، وهنا بدأ الحديث في الصحافة المغربية عن عودة قوية للوزراء غير السياسيين تحت مظلة حكومة يرأسها حزب رفع شعارات الاصلاح.

اضف رد