أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حزب الجبهة الوطنية اليميني الفرنسي يطالب بسحب وسام جوقة الشرف من ولي العهد السعودي

 بعد أن أثار موضوع منح الرئيس الفرنسي وساما لولي العهد السعودي، عاصفة من النقد اللاذع على مواقع التواصل الاجتماعي، دافعت وزارة الخارجية الفرنسية عن قرارها منح وسام جوقة الشرف – وهو أعلى وسام فرنسي – إلى ولي العهد السعودي محمد بن نايف.

باريس – طالب حزب الجبهة الوطنية اليميني الفرنسي المتطرف السبت ب “سحب” وسام الشرف الممنوح لولي العهد السعودي، معتبرا ان هذا الوسام الذي يعد الارفع في فرنسا، “لا يتماشى مع النظام” السعودي.

واعتبر المسؤول الثاني في الجبهة الوطنية فلوريان فيليبو ان مسألة هذا الوسام الذي سلمه الرئيس فرنسوا هولاند في الرابع من اذار/مارس الى ولي العهد محمد بن نايف بعيدا عن الانظار، “تتفاقم وصورة فرنسا هي التي تتضرر جراء ذلك”.

واضاف فيليبو في بيان ان هذا الوسام “لا يتماشى مع النظام السعودي” “الذي يتناقض مع حقوق الرجل والمرأة خصوصا”.

واوضح فيليبوا ان كشف وسائل الاعلام عن مراسلات دبلوماسية تعطي الانطباع بان السلطات الفرنسية قد انصاعت للضغط السعودي “يزيد العار”.

وقال نائب رئيس الجبهة ان هذه “القضية ترخي بكل ثقلها على صورة وصيت بلادنا”. واضاف “عملا بمبادىء الكرامة والشرف، يتعين على الرئيس سحب وسام الشرف هذا من ولي العهد السعودي”.

وتقيم فرنسا علاقات متواصلة مع السعودية التي تعتبرها حليفا مهما في سوريا في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية، والتي ابرمت معها عقود تسلح مهمة. 

ويحظى الامير محمد بن نايف باحترام بالغ في الغرب لجهوده في الحرب على الإرهاب لاسيما بعد ان شن حربا على تنظيم القاعدة الذي استهدف الأجانب المقيمين في المملكة العربية السعودية ونجح في كبح جماحه بين عامي 2003 و2007.

وولي العهد السعودي محمد نايف هو ايضا وزير الداخلية في السعودية التي اعدم فيها 71 شخصا منذ بداية السنة و153 في 2015، كما يفيد تعداد لوكالة فرانس برس يستند الى الارقام الرسمية. ولم تشهد السعودية مثيلا لهذا المستوى منذ 20 عاما.

ويذكر أن منح الرئيس الفرنسي وساما لولي العهد السعودي أثار انتقادات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع وزير الخارجية الفرنسي  جان مارك إيرولت الإثنين، إلى تبرير ذلك في برنامج إذاعي حين قال إن منح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف الذي تواجه بلاده انتقادات حادة حول حقوق الإنسان وسام جوقة الشرف، يأتي احتراما “لتقليد دبلوماسي”.

وقال ايرولت إنه مع السعودية “نناقش السلام في سوريا وللسعودية دور يجب أن تلعبه”. وأضاف “بشأن استئناف المفاوضات موقفها هو تشجيع استئناف المفاوضات وأن يحترم وقف إطلاق النار بالكامل وأن تصل المساعدات الإنسانية وهذا ما تشجع عليه المعارضة”.

وتقيم فرنسا علاقات وثيقة مع السعودية الحليفة الرئيسية في سوريا في مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية” والتي أبرمت مع باريس عقود تسلح مهمة.

وشهد حجم التبادل التجاري بين الرياض وباريس تسارع وزيادة ملحوظة تجاوز الـ 10 مليارات يورو، وتسجل فرنسا المرتبة الثالثة في السعودية بين مرتبة كبار المستثمرين الأجانب حيث تستثمر الشركات الفرنسية ما قيمته 15 مليار دولار، وفقا لبرنامج «جلسة الأعمال» المذاع على قناة «CNBC» الاقتصادية.

من جانبه قال «فايز العلويط» نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي إن «مبلغ الـ 10 مليارات يورو بين السعودية وفرنسا يشمل قطاعات متعددة مثل النقل والصحة والبنى التحتية والصناعات الزراعية»، مضيفا «جميع هذه القطاعات اعتمدت فيها المملكة على نقل وتوطين التقنيات وكل هذا كان في صالح الاقتصاد السعودي المحلي».

اضف رد