أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حزب “العدالة والتنمية” الحاكم يعيش أصعب أوضاعه و أخطرها

مازال حزب العدالة والتنمية الحاكم يعيش غليانا داخليا بين مكوناته التنظيمية إثر تداعيات ما أسمته بعض قياداته خروجا عن منهجية عبدالإله بن كيران التفاوضية لتشكيل الحكومة أغلبية، وذلك بعد قبول رئيس الحكومة الحالي سعدالدين العثماني دخول الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري في تشكيلته الحكومية.

الرباط – أعلن الدكتور سعد الدين العثماني رئيس الحكومة ورئيس المجلس الوطني للحزب الحاكم ، عن بداية التصدع داخل حزب العدالة والتنمية قد تكون بداية لشرخ كبير يقود الحزب نحو التقهقر إلا إذا ما عرفت قيادة الحزب كيف تلعب ورقة الامتداد المجتمعي لصالحها ، مشيرا إلى أن الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني التي ستعقد اليوم السبت بالرباط ستحدد تاريخ المؤتمر وعضوية المندوبين.

 وقال في تصريح لوسائل الغعلام الوطنية أثناء حضوره أشغال المجلس  بالمدرسة الوطنية للمعادن، إذ قال إن الحزب يعقد “مجلسا وطنيا استثنائيا بقرار من الأمانة العامة لتحديد موعد المؤتمر وعضوية المؤتمر والمندوبين ثم مسطرة اختيارهم”.

وأضاف العثماني الذي تعتبر رئاسته للحكومة محط خلاف داخل حزب العدالة والتنمية إن حزبه “يوجد في مرحلة جد دقيقة وعليه أن يراعيها من خلال رئاسته للحكومة وعدد مهم من الجماعات والجهات ومطوق بمسؤولية أمام المواطنين”.

وأشار العثماني إلى أن البيجيدي عليه أن “يتعامل كحزب أول حسب الانتخابات، الحزب سيستمر في دوره الإصلاحي الذي يحاول فيه أن يكون وفيا للتوابث الوطنية والملكية والخط الديمقراطي ومواصلحة الاصلاحات في المجالات الديمقراطية والحقوقية في المغرب”.

ويعيش حزب العدالة والتنمية منذ الإعلان عن تشكيلة الائتلاف الحكومي، حالة احتقان بسبب سماح شق في الحزب يقوده رئيس الحكومة سعدالدين العثماني بمشاركة حزب الاتحاد الاشتراكي في الحكومة في حين اعتبر شق آخر القرار تراجعا عن مبادئ الحزب.

وعرفت مفاوضات تشكيل الحكومة انسدادا لم يشهده المغرب من قبل، حيث أصرّ حزب التجمع الوطني للأحرار على ضرورة مشاركة الاتحاد الاشتراكي حليفه داخل البرلمان.

وأفرزت طريقة تدبير الحزب لمرحلة المفاوضات لتشكيل الحكومة بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة سواء خلال تكليف بن كيران أو في عهد العثماني، تفاعلات وتجاذبات وصلت إلى درجة التراشق بالاتهامات بين أنصار الحزب سواء بالنسبة إلى الرافضين لطريقة إبعاد بن كيران أو الناقمين على أسلوب العثماني والتنازلات التي قدمها من أجل تشكيل الحكومة.وقال الزهراوي، إن لجوء الأنصار بمختلف مواقعهم داخل الحزب للتعبير عن مواقفهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو الجرائد والمواقع الإلكترونية في ظل تعطيل وجمود كافة مؤسسات الحزب، يعود إلى عدم تمكنهم من جمع النصاب لعقد برلمان الحزب (المجلس الوطني).

ويرى مراقبون أن زعامة بن كيران للحزب خلال المرحلة الراهنة قد تجعله في مواجهة مع بعض القياديين الذين يرون أن مرحلته انتهت، وهو ما قد يؤدي إلى وقوع تصدع داخل الحزب، لا سيما وأنه لا يزال يدير ويتحكم في الآلة التنظيمية للحزب وله قواعد عريضة من المناصرين داخل الهياكل.

 

 

اضف رد