أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حسين أمير عبداللهيان الإمارات ستكون جزءا من الرد و”هدفاً مشروعاً وسهلا للمقاومة”بعد التطبيع مع إسرائيل

وجهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تهديدات ضد الإمارات بعد تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وهي نابعة عن شعورها بالخطر القادم ضد أمنها القومي، بعد ما أصبح للإسرائيليين موطئ قدم رسمي في الخليج.

طهران – وقال مساعد رئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية، حسين أمير عبداللهيان، أن “الإمارات ستكون جزءا من الرد” الإيراني في حال ارتكبت إسرائيل “أي حدث ظاهر أو مبطن” ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وهاجم عبداللهيان، في مقابلة مع قناة “العالم” الإيرانية، بثته الليلة، الإمارات بشدة، معتبرا أنها “تقبع تحت البسطار الأميركي”، ومؤكدا أن تطبيعها مع الاحتلال الإسرائيلي “لم يكن قرارا مستقلا من حكام الإمارات، بل إن الضغوط الأميركية والصهيونية هي التي جعلت الإمارات تقبل الرضوخ لهذه المذلة، وأن تقوم بهذه الخيانة بحق القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني”.

وتساءل حسين أمير عبداللهيان عن الحسابات التي دفعت الإمارات نحو تطبيع علاقاتها مع الإسرائيليين، مضيفا أنها “بهذه الخطوة عرّضت أمنها وأمن الخليج وانتقال الطاقة من المنطقة وأمن جيرانها والجمهورية الإسلامية الإيرانية للخطر”، فإن أي محاولة ظاهرة أو مبطنة يقوم بها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) أو الكيانات التابعة له في إيران والمنطقة، فإن الرد الذي سيأتي لن يكون موجها لإسرائيل وحسب، بل سيشمل الإمارات”.

وأشار إلى أن أبو ظبي اتخذت هذا القرار بضغط من الولايات المتحدة وإسرائيل، لافتا إلى أن هذا الاتفاق يأتي ضمن مساعي إسرائيل لبسط نفوذها على الدول العربية والمنطقة.

وشدد عبداللهيان على أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد قد ارتكب خطأ استراتيجيا من خلال هذه الخطوة، داعيا نائب رئيس دولة الإمارات محمد بن راشد إلى تدارك هذا الخطأ، إذ قال إنه “من الممكن أن يقوم محمد بن راشد باتخاذ تدابير أكثر حكمة، وهناك أشخاص آخرون في الإمارات العربية المتحدة يمكنهم تصحيح هذا الخطأ الاستراتيجي والعودة عن هذا المسار الخاطئ”.

غير أن مساعد رئيس البرلمان الإيراني توعد باستهداف الإمارات في حال ارتكاب إسرائيل أي عمل في الداخل الإيراني، قائلا بهذا الشأن: “منذ أن أفصحت الإمارات تطبيعها لعلاقاتها مع الكيان الإسرائيلي الموهوم فإن أي حدث ظاهر أو مبطن يحدث على يد أجهزة المخابرات الإسرائيلية أو عملائهم في الجمهورية الإسلامية أو المنطقة، فإن الرد الذي سوف يأتي لن يكون موجها للكيان الصهيوني وحسب، وسوف تكون الإمارات جزءا من الرد”.

وقال إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتعامل مع الإمارات بـ”إهانة”، مضيفا أن نتنياهو “يشعر أن الإمارات بأكملها ليست سوى مستوطنة صهيونية يزيح الستار عنها اليوم، وهذه إهانة ارتضاها محمد بن زايد للشعب الإماراتي وللمنطقة، ونحن آسفون بشدة لذلك”.

وبموازاة ذلك نشرت صحيفة “كيهان”، الناطقة بلسان التيار المتشدد في نظام الملالي والتي يعيّن رئيس تحريرها الزعيم الإيراني الأعلى آية الله خامينئي، بأن أبوظبي باتت “هدفاً مشروعاً وسهلا للمقاومة” مشيرا بذلك إلى القوات الموالية لطهران، وذلك بعد “خيانة سافرة” للقضية الفلسطينية.

وتأتي التهديدات الإيرانية ضد الإمارات في وقت كشف فيه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس الأحد، أن الإمارات وإسرائيل توصلتا إلى اتفاق لتشكيل تحالف ضد إيران، وذلك بعد أسابيع قليلة من إشهار أبوظبي تطبيعها مع تل أبيب.

وقال بومبيو، في حوار مع قناة “فوكس نيوز”، نشرت وزارة الخارجية الأميركية جزءا منه عبر “تويتر”، إن “الإمارات وإسرائيل تنظران إلى إيران على أنها خطر كبير”.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي: “لقد توصلتا إلى اتفاق لبناء علاقة يمكن من خلالها تشكيل تحالف، للتأكد بألا يصل الخطر إلى الشواطئ الأميركية أو يؤذي أحدا في الشرق الأوسط”، بحسب “الأناضول”.​

وتوصلت الإمارات وإسرائيل في 13 غشت الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، “خيانة” من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وبعيدا عن ردود الفعل المتوالية فإنه من المؤكد ان ما حدث يصب في خدمة اسرائيل خصوصا رئيس وزرائه ووضعه شبه المنتهي والمتأزم؛ فقد تعطيه هذه الخطوة الفرصة لانعاش وضعه السياسي وبقائه في منصبه.

 

 

 

 

شاهد.. خطبة السديس بالحرم تثير جدلا وتمهِّد للتطبيع مع إسرائيل على خطى الإمارات!!

 

 

اضف رد