panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حصيلة تفجير مزدوج باسطنبول 29 قتيلا و166 جريحا

اسطنبول – قتل أكثر من 29 شخصا غالبيتهم من عناصر الشرطة، وأصيب 166 آخرون، في اعتداء مزدوج ضرب مساء السبت وسط  مدينة اسطنبول، في هجوم منسق على الشرطة بعد وقت قصير من انتهاء مباراة بين اثنين من أكبر الفرق في تركيا.

وكانت الداخلية التركية ذكرت أن تفجيرين هزا وسط المدينة وأسفرا عن وقوع 13 قتيلا وعشرات الجرحى بينهم أفراد من الشرطة. وأكدت الداخلية أن التفجيرين استهدفا حافلة تابعة لشرطة مكافحة الشغب قرب ملعب لكرة القدم.

وفي بادئ الأمر انفجرت سيارة ملغومة خارج استاد فودافون التابع لفريق بشكطاش لكرة القدم لتترك حطاما مشتعلا في الشارع.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش إن مشتبها به يرتدي سترة ناسفة فجر نفسه وهو محاط بالشرطة في متنزه مجاور بعد 45 ثانية فقط من الانفجار الأول.

ووصف الرئيس رجب طيب إردوغان الانفجارين بالهجوم الإرهابي على الشرطة والمدنيين. وقال إن هدف التفجيرات بعد نهاية مباراة حضرها آلاف الأشخاص إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا.

وقال إردوغان في بيان “نتيجة لهذه الهجمات سقط للأسف شهداء وجرحى”.

وأضاف “لا ينبغي أن يشك أحد في أننا كدولة وأمة سنتغلب بإرادة الله على الإرهاب والمنظمات الإرهابية.. والقوى التي تقف خلفها”.

وهز الهجوم المزدوج البلاد المهووسة بكرة القدم والتي لا تزال تتعافى من سلسلة تفجيرات مميتة وقعت هذا العام في مدن بينها اسطنبول والعاصمة أنقرة أنحي باللائمة في البعض منها على تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد، وأعلنت جماعات كردية المسؤولية عن التفجيرات الأخرى.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجارين. وجاء الهجوم بعد أقل من أسبوع من حث الدولة الإسلامية لأنصارها على استهداف المؤسسات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والإعلامية في تركيا.

وقال عمر يلمظ وهو عامل نظافة في مسجد دولماباهس القريب من الاستاد “كان مثل الجحيم. ارتفعت ألسنة اللهب في السماء. كنت اشرب الشاي في مقهى مجاور للمسجد”.

وأضاف “نزل الناس أسفل الطاولات وبدأت النساء في البكاء.. كان شيئا رهيبا”.

وتشارك تركيا عضو حلف شمال الأطلسي في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال الدولة الإسلامية في سوريا كما تقاتل تمردا للمسلحين الأكراد في جنوب شرق البلاد.

 

 

اضف رد