panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حضور قوي الإمارات في مهرجان طانطان يجذب مئات الآلاف من الزوار لأنشطته التراثية والثقافية

جناح الإمارات يجذب مئات الآلاف من الزوار لأنشطته التراثية والثقافية والفنية المتنوعة بمهرجان طانطان المغرب.

طانطان (جنوب المغرب) -مشاركة قوية  لدولة الإمارات الشقيقة في الدورة الـ 12 من مهرجان طانطان الثقافي جنوب المغرب،بإشراف لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي،وذلك لتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين بما يعزز أواصر الأخوة والتعاون التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية.

وتأتي المشاركة لتعزيز التعاون الثقافي بما يعزز أواصر الأخوة والتعاون التي تربط دولة الإمارات بالمملكة المغربية.

وينظم موسم طانطان الثقافي تحت رعاية الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية تحت شعار “موسم طانطان ملتقى مغرب التنوع”.

وتشمل الفعاليات أنشطة تراثية وثقافية منوعة أشرفت على تنظيمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، وحملوا مسؤولية تنفيذ مهامها وإخراجها في أفضل حال، مجموعة من أبناء الإمارات أحسنوا تمثيل بلدهم وعبروا عن حبهم لتراث الآباء والأجداد وتوصيله للجميع.

ويٌنظم موسم طانطان هذا العام تحت شعار “موسم طانطان ملتقى مغرب التنوع”، حيث تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة بسبع خيام موضوعاتية ضمن فعاليات هذه الموسم، و يقدم المشاركون بشكل منظم وانسيابي مختلف مناحي الحياة اليومية للمجتمع الاماراتي، إلى جانب الصور الفلوكلورية التي دشنتها فرقة أبوظبي للفنون الشعبية وتعكس التنوع في التراث الإماراتي.

وتشارك فرقة أبوظبي للفنون الشعبية في فعاليات موسم طانطان الثقافي، بالإضافة إلى مشاركة أكاديمية الشعر من خلال تنظيم أمسيات شعرية نبطية بشراكة مع الشعراء المغاربة، كما ينظم اتحاد سباقات الهجن مسابقات الإبل والمحالب التراثية بغية صون التراث الإماراتي والتعريف به ضمن فعاليات موسم طانطان الثقافي.

حيث قدمت فرقة أبوظبي للفنون الشعبية رقصات فنية وأهازيج من التراث الشعبي، وتفاعل معها الجمهور بشكل كبير وواضح في الجناح الاماراتي، الشيء الذي عكس الصورة الحضارية والتراثية والثقافية المشرقة للإمارات في العالم العربي، خصوصًا في المملكة المغربية.

كما استأثرت المشاركة الإماراتية في مهرجان طانطان للمرة الثالثة على التوالي باهتمام الأوساط الرسمية والإعلامية والثقافية والشعبية، من خلال تقديم التعابير الثقافية وفنون الأداء المتنوعة لسكان الصحراء كالموسيقى والأهازيج والأغاني الشعبية والألعاب التراثية والأمسيات الشعرية ومختلف التقاليد الشفوية الأخرى فضلا عن عروض الخيل والهجن.

وتزامنا مع عام القراءة في الإمارات تٌخصص مساحة في الملتقى الثقافي لعرض مجموعة من إصدارات المكتبة الوطنية وأكاديمية الشعر وسوف يتم إهداء الكتب لمكتبة مدينة طانطان بعد انتهاء المهرجان.. كما يستضيف الملتقى أمسيات شعرية تجمع الشعراء الإماراتيين والمغاربة.

الجدير بالذكرأن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، خصصت لهذه الدورة من الموسم، خيمة تعريفية بتقنيات بناء السفن التي تعبر عن البيئة البحرية الإماراتية. ولما تحمله الإبل من مكانة خاصة ومتميزة كمكون أساسي للهوية الثقافية الإماراتية، تم تخصيص خيمة للتعريف بعتاد الإبل المتمثل في الأدوات التي يستعملها البدوي لركوب الإبل والتحكم بها وتوجيهها وتزيينا أيضًا. وخيمة أخرى للمجموعة العلمية المتقدمة بأبوظبي والتي بدورها تعمل على التعريف بتقنيات ونقل وزرع الأجنة للحفاظ على نسل الإبل الأصيلة.

كما لاقى الجناح الاماراتي اقبالاً كبيراً من قبل الجمهور المغربي، حيث أوضح مشرفو الخيم الموضوعاتية الإماراتية أهمية المشاركة الإماراتية الفاعلة في موسم طانطان في إطار حوار الثقافات وتعزيز جهود التواصل بين أركان التراث الثقافي البدوي الأصيل وتطوير العلاقات الثقافية المتميزة بين كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة.

معبرين بذلك عن فرحتهم بالإقبال الذي عمه الجو التراثي الإماراتي. ولم يخفِ الزوار فرحهم واستمتاعهم بما قدمته الخيم الموضوعاتية الإماراتية من منتوج تراثي معنوي. حيث تم تقديم القهوة لزوار الجناح الاماراتي الى جانب المأكولات المحلية كتعبير عن الحفاوة وكرم الضيافة.

موسم طانطان الثقافي يشكل فرصة للتعريف بجهود الإمارات في تسجيل عناصر التراث المعنوي ضمن قائمة اليونسكو للتراث الإنساني غير المادي. ويسلط الضوء على التراث المحلي الإماراتي والترويج له في كافة المحافل الدولية خاصة ويعتبر تظاهرة ثقافية وفنية مميزة في شمال أفريقيا بقدرته على تجميع أشكال متنوعة من ثقافات البدو الرحل مما يتيح فرصة لالتقاء الثقافات العربية المختلفة في بوتقة واحدة.

بدأت أولى فعاليات المشاركة الاماراتية في موسم طانطان الثقافي في أجواء الفن والطرب الاماراتي، اذ قدم الفنان المتألق معضد الكعبي مجموعة اغان لقيت إعجاب الجمهور الذي صفق بحرارة لأغاني مثل “يا ندمانة” و”عليها عيون” التي كتب كلماتها الفنان محمد الجبوري ولحنها عبد الله الهميم ومن توزيع عثمان عبود. ولاقت الاغنية تفاعلا كبيرا من الجمهور الذي ردد كلماتها.

وغصت جنبات ساحة الوطية على ساحل مدينة طانطان الجميل على المحيط الاطلسي بالجمهور الذي حرص على متابعة العروض الفنية للفنان الاماراتي معضد الكعبي الصاعد في الوسط الفني الخليجي بعد حصوله على عدة جوائز مثل لقب نجم الخليج عام 2006 وتم تتويجه على يد فنان العرب “محمد عبده” ثم حصل على لقب نجم العرب في عام 2007 على تلفزيون نجوم.

وتميزت السهرة الفنية للفنان معضد الكعبي بالتنوع الغنائي وقدم فقرات اثارت إعجاب الجمهور المغربي بمدينة طانطان جنوب المملكة الذي يلتقي اول مرة الكعبي على ساحة الوطية.

طانطان الثقافي

واستعرضت فرقة ابوظبي للفنون الشعبية التابعة لإدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بابوظبي، أهازيج ورقصات من التراث الشعبي الاماراتي وأبرزها فنون العيالة البحرية والبرية والحربية والليوا والهبان، التي جذب جمهور مدينة طانطان الذي صفق كثيرا للعروض الفنية للفرقة، ومن خلالها تعرف على التراث الفني الاماراتي.

كما قدمت فرقة ابوظبي للفنون الشعبية عروضا للفنون البحرية التراثية التي تعكس الوجه التراثي والحضاري والفني للامارات وتبرز هويتها الوطنية.

وأعرب أعضاء الفرقة عن سعادتهم بالمشاركة في موسم طانطان الثقافي لتقريب المواطن المغربي والسائح العربي والأجنبي من الفنون التراثية الاماراتية وتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين انطلاقا من العلاقات الأخوية المتينة التي تربط دولة الامارات بالمملكة المغربية.

وتعد مشاركة فرقة ابوظبي للفنون الشعبية في موسم طانطان من خلال تقديم عروض فنية تراثية محطة أساسية للتواصل الثقافي والتراثي الاماراتي المغربي وفتح آفاق واسعة للتبادل الثقافي والفني بين البلدين.

وفي هذا السياق قال عبدالله العلوي عضو مكتب مؤسسة “الموكار” المنظمة لموسم طانطان الثقافي ومدير التراث الثقافي بوزارة الثقافة المغربية إن هذه الفعاليات الثقافية السنوية لم تعد فقط محطة للاحتفاء بالتراث غير المادي، وإبراز التنوع الثقافي ونمط العيش البدوي الاقتصادي والاجتماعي وإنما أصبحت رافعة للتنمية بالمنطقة.

وأضاف ان موسم طانطان أصبح حدثا ثقافيا وروحيا واقتصاديا وخاصة بعد تصنيفه سنة 2005 من قبل منظمة اليونيسكو ضمن “روائع التراث الشفهي واللامادي للإنسانية” وتسجيله سنة 2008 بالقائمة الممثلة للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية .

وأشاد العلوي بمشاركة دولة الإمارات في موسم طانطان الثقافي، وقال أن برنامج هذه الدورة سيعرف تنظيم رواق للصناعة التقليدية لجميع مناطق المملكة المغربية وإقامة خيام موضوعاتية للمملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتنظيم سباق للهجن وسباق مختلط بين الفروسية والإبل وكرنفال استعراضي تشارك فيه فرق مغربية وإماراتية ومعرض للصور تؤرخ لموسم طانطان فضلا عن جلسات شعرية وأنشطة رياضية وأمسيات فنية.

اضف رد