أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حظر التنقل الليلي في المغرب لمدة ثلاثة أسابيع رغم انخفاض الإصابات.. والمواطنون يطالبون بمراعاة فقرهم

فيما يشهد الوضع الوبائي في المملكة المغربية الشريفة تحسنا ملحوظا في ظل تناقص أعداد الإصابات اليومية وخاصة اليوم الإثنين تم رصد 877 إصابة، تم إعلان الحظر الشامل على البلاد لمدة ثلاثة أسابيع ابتداءً من الأربعاء المقبل، وذلك ضمن مجموعة من الإجراءات التي جرى اتخاذها بناء على توصيات اللجنة العلمية والتقنية المكلفة بتتبع وباء كورونا.

وأعلنت الحكومة ، مساء الإثنين، أنه “بناء على توصيات اللجنة العلمية والتقنية بضرورة تعزيز إجراءات حالة الطوارئ الصحية والاستمرار في التقيد بالتدابير والإجراءات الضرورية للتصدي لفيروس كورونا – كوفيد 19″، فقد تقرر اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية ابتداء من يوم الأربعاء 23 دجنبر 2020 على الساعة التاسعة ليلا، ولمدة 3 أسابيع. 

وتشمل هذه الإجراءات “إغلاق المطاعم والمقاهي والمتاجر والمحلات التجارية الكبرى على الساعة 8 مساء”، و”حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني، يوميا من الساعة التاسعة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا، باستثناء الحالات الخاصة”، و”منع الحفلات والتجمعات العامة أو الخاصة”.

كما تشمل الإجراءات المعلن عنها “الإغلاق الكلي للمطاعم، طيلة 3 أسابيع، بكل من الدار البيضاء ومراكش وأكادير وطنجة”.

وبموازاة ذلك أكد المصدر أنه “سيتم الإبقاء على جميع التدابير الاحترازية المعلن عنها سابقا”.

ورغم استقرار معدل الفتك في مستوى منخفض (نحو 1.7 بالمئة) إلا أن المستشفيات تكاد تختنق في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء ومحيطها الأكثر تضررا من الوباء، في موازاة استنزاف طاقات العاملين في القطاع الصحي.

هل الإقتصاد المغربي سيتحمل العودة إلى الحجر؟

العودة إلى الحجر تعني أسئلة جوهرية: ماذا سيحلّ بالأنشطة الاقتصادية للملايين من المغاربة المعتمدين على اقتصاد الخدمات وآخرين يعتمدون على الاقتصاد غير الرسمي (غير المهيكل) وقطاعات أخرى ستعود للإغلاق؟ وهل الدولة قادرة على الاستمرار في تعويض المتضرّرين، خاصة أن الملك المفدى حفظه الله أكد أن هذا الدعم “لا يمكن أن يدوم إلى ما لا نهاية”، علما أن مبالغ الدعم لا تغطي إلا جزءا يسيرا من النفقات الاجتماعية للأسر الفقيرة؟ وهل المغرب ككلّ قادر على مواجهة الخسائر الاقتصادية في ظل استمرار الجفاف الزراعي وتراجع التصدير وانكماش السياحة؟

“عودة الحجر، خاصة إن كان مشدداً، سيفضي إلى نوع من الشلل على مستوى القطاع غير المهيكل، الذي يوفر 39 في المائة من فرص العمل”، يقول متخصيصين في الاقتصاد، أن الحكومة المغربية لن يكون لها في هذه الحالة هامش للتحرك لأجل توفير القروض والسيولة المادية، وستتراجع إمكانيات خلق موارد للميزانية، خاصة مع توقع تراجع الإيرادات الضريبية. وهو وضع قد يدفع الحكومة إلى التوسع في الاستدانة الخارجية، ما سيكون مكلّفا للغاية.

وعلى الصعيد الاجتماعي، يتوقع خبراء أن عدم إمكانية الاستمرار في دعم الأسر الفقيرة والمتضررة ، وكذلك عدم القدرة على تقديم مساعدات لمن سيفقدون وظائفهم، ما سيؤدي إلى تضرّر القدرة الشرائية للأسر، وارتفاع معدل البطالة أكثر من التوقعات. والاقتصاد المغربي لن يتحمل العودة للحجر، وهو الاقتصاد الذي يتسم نموه بالهشاشة لأنه يستند على الأمطار والمساعدات والديون. 

ويُدرك المغاربة من خلال ثلاثة أشهر قاسية من الحجر الصحي، أن إجراءات كارتداء الكمامات واحترام التباعد الاجتماعي والتعقيم، وإن كانت ضرورية، فهي لا تكفي لوحدها، إذ على السلطات أن تستفيد من الدروس ومن تجارب دول واجهت المرض في موجته الأولى، وأوّل الدروس الاستثمار في القطاع الصحي، والاهتمام بالبحث العلمي، والتوّفر على خطة واضحة يتم اعتمادها بناءً على تقييمات خبراء وعلى من يمكنهم تقديم الإضافة لا الشروط التعجيزية والغريبة والترقيعية.

كما يأمل المغرب إطلاق حملة للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد بحلول نهاية العام، تطمح لاستهداف أكثر من 20 مليون شخص في ظرف ثلاثة أشهر، بحسب ما أفاد وزير الصحة خالد آيت الطالب.

ولم يحدد بعد تاريخ بدء الحملة الذي يبقى “رهنا بالمصادقة على اعتماد اللقاحات ورزنامة استلامها” من المنتجين، وفق الوزير.

وتعول المملكة خصوصا على لقاح مجموعة سينوفارم الصينية بموجب اتفاق معها في أغسطس/اب يضمن تزويدها بدفعة من عشرة ملايين جرعة، إضافة إلى اتصالات للتزود بلقاح تطوره مجموعة أسترازينيكا البريطانية.

من جهتها أعلنت وزارة الخارجية المغربية في بيان الأربعاء اتفاقا بين صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي وشركة كالينيكا المغربية للصناعات الصيدلية، يقضي باستلام 8 ملايين جرعة من لقاح مضاد للفيروس خلال الفصل الأول من العام المقبل.

وتخصص أولى اللقاحات للعاملين في قطاع الصحة والسلطات العامة وقوات الأمن، إضافة إلى فئات مثل العاملين في وسائل المواصلات العامة، على أن تشمل بعد ذلك الفئات الأكثر هشاشة الذين تفوق أعمارهم 65 عاما أو يعانون مشاكل صحية.

كما تطمح الحملة إلى توفير ظروف استئناف كامل للأنشطة الاقتصادية التي شهدت ركودا غير مسبوق منذ 24 عاما بمعدل 6.3 بالمئة بسبب آثار الجائحة والموسم الزراعي الجاف، بحسب تقديرات رسمية.

وبحسب ما أعلنت عنمه وزارة الصحة المغربية، فان إجمالي عدد الإصابات يصل إلى 877 إصابة حتى مساء اليوم الإثنين، مشيرة الى ان عدد الإصابات تراجعت بشكل كبير رغم تسجيل إصابات قليلة، اذا انخفض عدد الإصابات إلى 877 إصابات مقارنة بأكثر من 4000  قبل أسابيع.

ويتضح ان هذا التراجع يؤكد نجاعة الإجراءات المتبعة للحد من انتشار الوباء سواء الحظر الشامل او التزام ووعي المواطن الذي يعتبر الركيزة الأساسية في محاربته وعلى ضرورة النظر إلى تداعيات الحظر على الموطنين وخاصة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية جراء توقفهم عن العمل.

ويرى خبراء ان فرض الحظر الشامل في 20 مارس الماضي أسهم في زيادة الوعي بين المواطنين بضرورة التقيد بالاشتراطات الصحية والذي انعكس على صورة التزام واضح من غالبية المواطنين بارتداء الكمامات وتجنب الاختلاط وعدم الخروج الا للضرورة القصوى، كما يظهر جلياً أن عدد الإصابات في المملكة حاليا لا تشكل سوى 2,4 لكل مائة ألف نسمة بالنسبة لعدد السكان ما يتطلب من المعنيين إعادة النظر بقرار الحظر الشامل خاصة وأن بداية السنة الجديدة ستشهد حظرا كليا.

 

 

 

 

المغرب يسجل انخفاضاً بإصابات كورونا الجديدة.. ويرصد 877 حالة جديدة في 24 ساعة

اضف رد