أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حكومة العثماني تستبق الخطاب الملكي غذا بالبرلمان.. تتعهد بتنفيذ مشاريع الحسيمة “المتعثرة”

استبقت حكومة الدكتور العثماني، خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي سيلقيه غذاً في افتتاح الدورة الشريعية البرلمانية، وذلك بعزمها على تنفيذ مشاريع تنموية في إقليم الحسيمة المهمشة والذي شهد مسيرات احتجاجية وحراك شعبي منذ وفاة محسن فكري بائع السمك أكتوبر الماضي.

وقد قال مصطفى الخلفي، الناطق باسم الحكومة، الخميس في مؤتمر صحفي عقده عقب انعقاد مجلس للحكومة في العاصمة الرباط، إن “الحكومة جادة في تطبيق مشاريع التنمية سواء تلك المتعلقة بمشروع (الحسيمة منارة المتوسط)، أو المشاريع التنموية التي تهدف لتجاوز الفوارق بين مناطق البلاد أو تطوير الطرق”.

ومشروع “الحسيمة منارة المتوسط”، أطلقه الملك محمد السادس، في أكتوبر2015، بميزانية بلغت 6.5 مليارات درهم ، لإنشاء مراكز صحية متخصصة، ومطار، ومناطق صناعية، ومنشآت رياضية، إضافة لبناء مسرح، ومعهد موسيقى، ودار للثقافة، إلى جانب عدد من المشاريع الاجتماعية.

وفي السياق ذاته، أشار الخلفي إلى أن عدد المشاريع التنموية التي أطلقتها وكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال، بلغت أكثر من 220 مشروعا بقيمة وصلت نحو 3 مليارات درهم .

وكان جلالة الملك محمد السادس أعطى الاثنين الماضي تعليماته لرئيس المجلس الأعلى للحسابات بالتدقيق في الاختلالات التي اعترت تنفيذ برنامج التنمية “الحسيمة منارة المتوسط” في أجل أقصاه عشرة أيام.

وجاءت تعليمات الملك محمد السادس خلال استقباله الاثنين الماضي  بالقصر الملكي بالرباط كلا من رئيس الحكومة سعدالدين العثماني ووزير الداخلية عبدالوافي لفتيت ووزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد والرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات إدريس جطو.

وأشار بيان صادر عن الديوان الملكي إلى أن جلالة الملك نصره الله أمر بإجراء بحث في خلاصات التقارير التي كان قد أمر في السابق بإنجازها والمتعلقة بتنفيذ “الحسيمة منارة المتوسط” والتي تقدر السلطات أن تأخرها هو بسبب اندلاع احتجاجات واسعة في الريف.

وقدم وزيرا الداخلية والاقتصاد والمالية للملك محمد السادس خلاصات التقارير وهي التقارير التي همت المسؤولين المعنيين بالبرنامج خلال التنفيذ بمن فيهم الذين لم يعودوا يزاولون مهامهم في الوقت الراهن.

وتم توقيع الاتفاقية موضوع البرنامج التنموي بحضور العاهل المغربي في أكتوبر/تشرين الأول 2015 بتطوان.

وأشار البيان الملكي إلى أن جلالته أخذ علما بالخلاصات والتوضيحات وبتقارير عمليات التقصي التي خلصت إلى وجود تأخر وعدم تنفيذ العديد من مكونات هذا البرنامج التنموي مع استبعاد وجود أي عمليات اختلاس أو غش.

ونقل موقع الكتروني محلي عن محمد العمراني بوخبزة أستاذ العلوم السياسية بجامعة عبدالمالك السعدي، إن استقبال الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط لكل من رئيس الحكومة ووزير الداخلية ووزير الاقتصاد والمالية والرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات بخصوص نتائج التحقيق في الاختلالات التي اعترت تنفيذ برنامج التنمية “الحسيمة منارة المتوسط”، يكون بذلك “يُدشن لمرحلة جديدة لأننا أمام تقرير من نوع خاص وليس كباقي التحقيقات التي ألفت المفتشيات العامة لوزارة الداخلية وزارة المالية القيام بها”.

وأضاف بوخبزة في تصريح للموقع أن تعليمات العاهل المغربي لرئيس المجلس الأعلى للحسابات تهدف إلى مواصلة التحقيق في الاختلالات تفاعلا مع مطالب حراك الريف.

وقال “الوظائف الجديدة للمجلس الأعلى للحسابات ذات طبيعة خاصة ولا تقتصر فقط على المراقبة والتدقيق المالي مع السياسيين والمسؤولين بل أيضا في الوقوف عند الاختلالات وتشخيص كيفية تنفيذ المشاريع العمومية”.

وتابع “قد يكون الوزير حريصا على المال العام، لكنه لا يحسن التدبير”، مشيرا إلى أن “المحاسبة ترتبط أساسا بالحكامة الجيدة التي أهم ما يميزها هو الفعالية والنجاعة”

اضف رد