أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حكومة العثماني تعترف بــ”الغلاء”.. والخلفي يُصرّح تضاعف أسعار المواد الغذائية!!

كادت أسعار معظم المواد الغذائية الأساسية في المغرب تعود إلى الهبوط مؤخرا بعد إرتفاعها إلى مستويات غير مسبوقة خلال السنوات القليلة وخاصة شهر رنضان المبارك. لكن إرتفاع أسعار السلع الغذائية بشكل مطرد في السنوات الأخيرة، جنبا إلى جنب مع عزوف حكومة “بنكيران المعفية” و”حكومة العثماني العاجزة” فيما يبدو عن إتخاذ خطوات فعالة لتنظيم السوق، لا يزال مصدرا هاما لتصاعد غضب المواطن المغرب.

وصرّح الناطق الرسمي باسم الحكومة،مصطفى الخلفي، بأن بعض أسعار المواد قد سجلت ارتفاعا بأربع مرات بين أثمنة البيع في أسواق الجملة و الاسواق العامة.

وأشار الخلفي، خلال لقاء صحفي عقب اجتماع مجلس الحكومة الى أن ” هناك مضاربون احترفوا الاحتكار والغش في مواد حيوية وأساسية للمغاربة، ولا يمكن التسامح مع حالات المضاربة”.

وأضاف أن اللجنة الوزارية المكلفة بمراقبة أسعار المواد الأكثر استهلاكا ستجتمع قريبا، برئاسة رئيس الحكومة من أجل معالجة هذه الاشكالية  لحماية المستهلك المغربي.

وبيّن الخلفي أنه تم القيام ب 827 مراقبة ميدانية للغش والأسعار في 12 ألف نقطة بيع وتحرير 222 مخالفة  وتوجيه 266 إنذار، وحجز وإتلاف 56 طن من المواد الاستهلاكية الفاسدة.

كما أوضح بأنه جرى استقبال 2000 مكالمة هاتفية منذ إطلاق الرقم الأخضر للتبليغ عن حالات الغش، ونتيجة لذلك تم القيام ب 272 مهمة ميدانية.

فقد سجلت أسعار العديد من المواد الغذائية الأساسية في السنوات الأخيرة إرتفاعا هائلا مباغتا، شمل أسعار السكر والأرز وزيت الطهي والقمح. وأُضيف هذا الإرتفاع إلي الزيادة الكبيرة التي سجلتها أسعار لحوم البقر والدواجن، بنسبة 25 في المئة و 30 في المئة علي الترتيب منذ بداية العام الجاري، وفقا للبيانات الرسمية. 

أما الفاكهة والخضروات فقد سجلت أسعارها زيادة قياسية، وتضاعفت أسعار البطاطا والخيار والفاصوليا بين عشية وضحاها، وإرتفعت أسعار التفاح و الموز والإجص ثلاث مرات في بعض المناطق. 


وفي إطار عمليات المراقبة تم ضبط حوالي 571 مخالفة في مجال الأسعار وجودة المواد الغذائية، خلال الفترة الممتدة ما بين 16 أبريل و16 ماي الجاري، تقول اللجنة المذكورة.

إلى جانب حجز وإتلاف ما يزيد عن 1210 طنا من المواد الفاسدة موزعة كالتالي: (911 طنا من الحبوب والدقيق ومشتقاته و253 طنا من الشاي والسكر والقهوة و11 طنا من اللحوم والأسماك و10 أطنان من الفواكه والخضر و25 طنا من المواد الغذائية الأكثر استهلاكا، كالتمور وغيرها).

يذكر أنه ومنذ فترة طويلة، تسيطر حفنة رجال الأعمال الأثرياء المقربين من الحكومة وبعض أحزاب الائتلاف الحاكم، علي واردات الوقود والقمح والمواد الغذائية الأساسية الأخري بصورة إحتكارية، مما جعل نشطاء مواقع التواصل في المغرب تحمل والمسئولين مسئولية تنامي المحتكرين وجشعهم، الإ أن المسئولين نفوا وجود إحتكار في أي قطاع من قطاعات الإقتصاد المغربي.

 

اضف رد