أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حكومة العثماني تُعطي الأولوية للاستثمار الخاص والتنمية وتشغيل الشباب وتتجاهل الرياضةو الرياضيين!

يعاني العديد من الأبطال الرياضيين المغاربة من التهميش رغم اعتبارهم من رياضيي المستوى العالي، الأمر الذي ولد لديهم حالة من الاستياء بسبب غياب الدعم المادي رغم ما قدموه وما يقدمونه للرياضة المغربية وبسبب تربع مسئولين منذ عشرات السنين على عرش تلكم الجامعات الوطنية من غير حساب ولا ربط المسئولية بالمحاسبة .

حكومة العثماني تعطي “الأولوية لتشغيل الشباب بما يناهز 100 ألف موطن شغل وفي السياحة وغيرها” ويؤدي عدم اهتمامها بالرياضة والرياضين والأبطال في تدهور القطاع الذي تتحكم فيه المحسوبية والزبونية والعلاقات في خفض عدد الممارسين للرياضة في المغرب من 390 ألف شاب وشابة إلى 130 ألف !..

الرباط- قالت حكومة الدكتور العثماني، اليوم الخميس، إن مشروع قانون المالية لعام 2018 يركز على تحفيز الاستثمار الخاص من خلال منح امتيازات ومساعدات مالية خصوصا في القطاع السياحي، ويعطي الأولوية لتشغيل الشباب.

وأكد محمد بوسعيد وزير المالية في ندوة صحفية إن القطاع السياحي سيشهد “إعفاء المستثمرين من واجبات تسجيل الأراضي المقتناة بغرض تشييد مؤسسات فندقية وذلك وفق شروط محددة بالإضافة إلى منح مؤسسات التنشيط السياحي نفس الامتيازات الضريبية للمنشآت الفندقية”.

وأضاف بوسعيد أن مشروع القانون يعطي أيضا “الأولوية لتشغيل الشباب بما يناهز 100 ألف موطن شغل”.

ويتوقع المشروع نموا اقتصاديا في حدود 3.2 بالمئة مقارنة مع 4.8 بالمئة هذا العام وعجزا قدره 3 بالمئة.

وتبلغ الاعتمادات المخصصة للقطاعات الاجتماعية 130 مليار درهم (نحو 13 مليار دولار).

وقال بوسعيد إن مشروع قانون مالية 2018 يأتي في ظروف “تميزت بموسم فلاحي جيد ومحصول حبوب وصل إلى 9.6 ملايين طن من 3.5 ملايين طن في 2016 والذي اعتبر أسوأ محصول في 30 عاما بسبب الجفاف”.

وأضاف أن هناك تحسنا ملموسا في قطاع الفوسفات والطاقة والسياحة والصناعة و”انخفاض معدل التضخم من 1.6 بالمئة كمتوسط في العام 2016 إلى 0.6 بالمئة حتى نهاية سبتمبر (أيلول) 2017″.

وقاد الملك المفدى محمد السادس دبلوماسية اقتصادية هادئة مكنت المغرب من الانفتاح على أسواق جديدة خصوصا في أفريقيا.

كما حسن المغرب من انتاج الطاقة بإنشاء محطتين كبيرتين لإنتاج الطاقة الشمسية في ورزازات في جنوب البلاد.

ويرى محللون أن مشروع قانون مالية 2018 قائلين إنه “لا يحمل الجديد وإن شعار الأولوية الاجتماعية ما فتأ ترفعه الحكومات السابقة منذ نهاية تسعينات القرن الماضي”.

وقال المحلل الاقتصادي أحمد الشيكر إنه في ما يتعلق بالاقتصاد “لن يكون هناك تغيير مهم.. سنبقى دائما مرتبطين بالفلاحة على مستوى النمو”.

لكن ثمة قراءات أخرى تشير إلى أن الحزم الملكي الذي تجسد في القرارات الأخيرة التي اتخذها الملك محمد السادس بإقالة عدد من الوزراء والمسؤولين لتقصيرهم وتسببهم في تأخر تنفيذ مشروع الحسيمة منارة المتوسط، لم ولن يترك فرصة للتهاون أو التقصير في تنفيذ المشاريع التنموية والاجتماعية.

وأشاروا إلى أن الاجراءات الملكية من شأنها أن تعطي دفعة قوية لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنموية.

ولاحظوا أيضا أن الحكومة الحالية برئاسة سعدالدين العثماني قد تكون أكثر حرصا على تفادي الأخطاء التي وقعت فيها الحكومة السابقة برئاسة عبدالاله بن كيران واخفاقاتها في مجال دفع التنمية وتحفيز الاستثمار الخاص وتشغيل الشباب.

لكن نجاح أو اخفاق حكومة العثماني يبقى رهين ارادتها السياسية وقدرتها على تحقيق متطلبات التنمية والتشغيل وهي ملفات حارقة تتطلب جهدا استثنائيا.

هناك العديد من الرياضيين والأبطال المغاربة الذين يعيشون أوضاعا أكثر صعوبة كالدولي السابق حمادي الزهاني الذي قالت بعض المنابر الإعلامية إنه يفترش الأرض ويلتحف السماء بعدما فاز مع شبان المغرب بكأس أمم أفريقيا وذهبية الألعاب الأولمبية الفرنكفونية في كندا، قبل أن يجد نفسه في الخلاء دون رحيم ولا معيل.

ويرى الإعلامي عيسى الكامحي أن الأبطال المغاربة يجب أن يخصص لهم الاهتمام اللائق بحكم أن التمثيلية تتطلب الكثير من المصاريف، وأن التهميش يدفع بالعديد من الأبطال لاختيار بلد الإقامة للدفاع عن رايته.

وقال الكامحي “للأسف في السابق كانت الأجور زهيدة، وآن الأوان لإعادة الاعتبار لأبطالنا.. المهدي فاريا (مدرب المنتخب المغربي الأسبق) رحل في صمت دون التفاتة، والمدرب أوسكار فيلوني يعيش وضعا صعبا، فإلى متى سيستمر هذا الجحود؟”.

اضف رد