panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حكومة صرف الأعمال كحل تكتفي بإستيفاء رسم الاستيراد المطبق على “العدس”

على إثر القفزت  في الأسعار التي عرفها العدس في المغرب إلى مستويات لم يعهدها المغاربة. إذ تجاوز سعره التقليدي ثلاث مرات، ما أشعل موجة غضب تزامنت مع موجة سخرية على مواقع التواصل، وكحلٍ تراه حكومة صرف الأعمال توقيف الضريبة على استراد العدس .

الرباط – صادق مجلس الحكومة، اليوم الاثنين 24 أكتوبر 2016، على على مشروع مرسوم رقم 877-16-2 يتعلق بوقف استيفاء رسم الاستيراد المطبق على العدس.

ويأتي المصادقة على المشروع بصرف النظر عن الأسعار العالمية التي عرفت ارتفاعا ملحوظا هذه السنة، وذلك نتيجة للانخفاض الحاد في المخزون عند أهم منتج ومصدر للعدس (كندا)، وكذلك بسبب زيادة الطلب عند التصدير، ونتيجة لذلك سجلت أسعار العدس ارتفاعا بنسبة 50 بالمائة في الفترة الممتدة ما بين شهري مارس وأكتوبر 2016 مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

وعلى الصعيد الوطني فإنه ونتيجة للجفاف المسجل في الموسم الفلاحي 2015-2016، تم تسجيل انخفاض كبير في إنتاج العدس بما يقارب 66 بالمائة مصحوبا بانخفاض في المساحات المزروعة بحوالي 60 بالمائة، وقد أدى هذا الوضع إلى زيادة في الأسعار في السوق المحلية بما يقارب 60 بالمائة مقارنة مع السنوات الثلاث الماضية.

وأخذا بعين الاعتبار الاحتياجات المتوقعة أن العدس في الأسواق المحلية خاصة في الظرف الراهن للسوق العالمي، فقد تم إقرار وقف استيفاء رسم الاستيراد المطبق حاليا على مادة العدس انطلاقا من الآن وإلى غاية 30 يونيو 2017، وذلك للحفاظ على الأسعار في مستواها العادي وتفاديا لأي خلل في تسويق هذا المنتوج وكذلك الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين.

وشهدت الملكة ارتفعت أسعار العدس من نحو دولار ونصف إلى حوالي ثلاثة دولارات للكيلوغرام الواحد، في غضون أشهر، مما دفع مستهلكين إلى إبداء غضبهم.

ويقول بائعو الحبوب في البلاد إن الجفاف الذي شهده الموسم الفلاحي الماضي، أثر على إنتاج العدس المحلي.

ويلجأ تجار مغاربة إلى استيراد العدس من كندا ودول أخرى، لأجل سد النقص الناجم عن الموسم الجاف.

وتداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي صورا ساخرة من غلاء العداس، تصف بعضها وجباته بالمترفة، وأورد بعض “الظرفاء” صورا لنقل العدس في عربات عليها حراسة مشددة.

ويعتمد اقتصاد المغرب بصورة كبيرة على الزراعة ويتأثر بموجات الجفاف، وهو ما جعل الحكومة تتحرك للاعتماد أكثر على موارد الصناعة، مستقبلا.

 

اضف رد