panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حملة “حرق النقاب” تُفجر الغضب في السعودية واستفز السلفيين

أثار هاشتاق “حرق النقاب” موجة عارمة من السخط في المملكة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، واستفز الكثيرين الذي قالوا إن الحديث يدور عن حملة للنيل من الهوية والثوابت.

الرياض – تصدّر مقطع شريط فيديو  “حرق النقاب” في السعودية، من جديد، قائمة الأكثر انتشارا على مستوى العالم عبر “تويتر”، بعدما حقق الهاشتاج الذي يحمل اسم الحملة تفاعلا واسعا فاق 120 ألف تغريدة، بعضها باللغة الإنجليزية.

وتدعو الحملة المثيرة، التي تتخذ من موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” واسع الاستخدام في السعودية، ساحتها الرئيسية، السعوديات إلى تحدي فرض ارتداء النقاب في المجتمع السعودي المحافظ، من خلال المبادرة إلى حرق النقاب.

وأظهر بحث أجرته “بي بي سي”، أن حسابا يحمل اسم “dontcarebut” كان أول من دعا لإطلاق الحملة، فيما اقترح حساب “سجاج” إطلاق هاشتاج “حرق النقاب”.

الهاشتاج الذي لاقى استجابة نسائية واضحة، يدعو السعوديات إلى تحدي فرض النقاب والتخلص منه من خلال المبادرة إلى حرقه، إذ قامت حسابات على “تويتر” تحمل أسماء فتيات زعمن أنهن سعوديات، بنشر فيديوهات توثق حرق النقاب.

وانتشرت فيديوهات حرق النقاب بشكل لافت، وسط ردود أفعال منقسمة وجدل واسع بين المؤيدي والمعارضي لارتداء النقاب، لكن على الرغم من عدم وجود قانون رسمي يفرض على النساء ارتداء النقاب في المملكة، إلا أن من لا يرتدينه يواجهن انتقادات في بعض الأماكن العامة، نظرًا للطبيعة المحافظة للمجتمع السعودي، وفقا لموقع “إرم” الإماراتي.

وبين خلاف والانقسام الواضح لدى السعوديين وخصوصا الشباب حول أن النقاب “دليل على عفة المرأة”، و”عادة اجتماعية ذكورية مخالفة للإسلام”، لم تكن الدعوة المناهضة للنقاب والمطالبة بحرقه، الأولى التي تجر السعوديين إلى نقاشات محتدمة على “تويتر”.

فقد أطلق الناشط السعودي خالد الفيفي العام الماضي، هاشتاج “الحجاب عفاف وستر للمراه”، ردا على ما وصفه بـ”دعوات التغريب”، وسبق أن أطلق نشطاء هاشتاج “سعوديون ضد النقاب” و”النقاب وصمة عار” للتعبير عن رفض النقاب بدعوى أنه “لا يمت للدين بصله”.

العديد من السعوديين استنكروا هذه الحملة المشبوهة وطالبوا السلطات بضبط الداعين لها وملاحقتهم، كما حاولوا عبر تغريداتهم ثني النساء المشاركة بتلك الحملة، مجهولة المسؤول، ودعوها إلى العودة إلى الرشد، والصلاح.

يشار إلى أن حكومة المملكة العربية السعودية، كانت تفرض على مُواطنيها، والمُقيمين فيها ارتداء الحجاب، وأحياناً النقاب حتى، وعلى النّساء غير المسلمات كذلك، عملا بقوانينها الداخلية التي تفرض ضوابط الستر الإسلامي على المرأة.

اضف رد