panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حملة مقاطعة تكبد شركة ” سنطرال دانون” أكثر من 15 مليار خسائر شهرية

قدر خبراء شركة سنطرال دانون ، أن تتجاوز الخسائر  منذ شهر أبريل الماضي بسبب المقاطعة، أكثر من 15 مليار سنتيم مغربي ، يرافقها فصل قرابة آلاف عامل.

وأعلنت الشركة اليوم الاثنين، أنها تتوقع انخفاضا في رقم معاملاتها وأرباحها، في النصف الأول من السنة الجارية 2018 ، مما سيؤثر على مستوى نشاطها السنوي ككل.

وأوضحت Centrale Danone  في بلاغ لها، أنه منذ بداية حركة المقاطعة في 20 أبريل ، لوحظ انخفاض في نشاطها، مسجلة تراجعا في رقم المعاملات الموحد بحوالي 50٪”.

وتتوقع الشركة أن تسجل انخفاضا في مبيعاتها بحوالي 20٪ في النصف الأول من العام 2018، اي ما يناهز تراجعا ب150 مليون درهم (15 مليار سنتيم)، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

وذكرت الشركة، في بلاغها، ان بناء على هذا التراجع قررت في 29 ماي الماضي، تخفيض مشترياتها من الحليب من الفلاحين بنسبة 30 ٪ ووضع حد للعقود المؤقتة ذات المدة القصير.

وانطلقت الحملة على موقع فيسبوك دون أن يتبناها أحد منذ 20 نيسان/أبريل 2018، واستهدفت إلى جانب “دانون” شركتي “أفريقيا” لمحطات توزيع الوقود، و”سيدي علي” للمياه المعدنية، وعكست غضب المواطنين على تحكم هذه الشركات التي اعتبروها تحتكر السوق، بأسعار هذه المنتوجات الأساسية، وتحديدها لأسعار لا يقدر المواطن على شرائها.

وبعد تجاوب الشارع المغربي مع الحملة التي انطلقت عبر موقع فايسبوك ضد الشركات المذكورة، قالت صحف مغربية إنّ هذه الشركات تتكبد خسارات بالملايين يوميًا.

واعتبر رشيد جنكاري وهو متخصص في التواصل الرقمي، أن “هذه الحملة تعكس نضج مواقع التواصل الاجتماعي وميلاد رأي عام رقمي قادر على إسماع صوته في مواضيع مثل غلاء المعيشة وهشاشة أوضاع فئات واسعة”، معتبرا هذه المواقع بمثابة مقياس للوضع الاجتماعي الاقتصادي بالبلد”.

وفي ذات الإطار، أشارت نتائج استطلاع رأي أنجزه معهد “أفيرتي” وشمل شريحة من مستعملي الانترنت أن أكثر من 79 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع يؤيدون الحملة التي أنهت أسبوعها الثاني.

وبث مغاربة يقيمون خارج البلاد أشرطة فيديو تضامنا مع حملة المقاطعة، حملوا فيها علب حليب أو عبوات مياه ليظهروا أن ثمنها أقلّ مقارنة مع المغرب.

وأعلنت “دانون” قبل أسبوعين عروضا تفضيلية في بعض منتجاتها من مشتقات الحليب بمناسبة حلول شهر رمضان، ودعت إلى “المصالحة” مؤكدة أن هامش الربح الذي تحققه “لا يتجاوز 20 سنتيما للتر الواحد من الحليب”.

ولم تعلن الشركتان المالكتان لعلامتي “أفريقيا” و”سيدي علي” عن أي أرقام بخصوص تداعيات المقاطعة.

وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي حذر في وقت سابق من “أضرار جسيمة” تلحقها حملة المقاطعة بـ460 ألف فلاح ينتجون الحليب في المغرب بينهم 120 ألفا يتعاملون مع “دانون”.

وقال إن الحكومة”مسؤولة على حماية الاقتصاد الوطني وحماية المستهلك” خاصا بالذكر إنتاج الحليب.

اضف رد