panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حميد شباط يشن “حملة كلامية” غير مسبوقة على أخنوش والعماري والإعلام الرسمي في المغرب؟

شن الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط المثير للجدل  السبت حملة كلامية غير مسبوقة على أخنوش والعماري والقنوات الرسمية المغربية “الأولى والثانية”.

فاس – أضحت المواجهة بين زعيم حزب الاستقلال وغريميه السياسيين أخنوش القائد الجديد لحزب التجمع الوطني أخنوش و والعماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة على أشدّها، بعدما تزايدت حدة الاتهامات الخطيرة التي  وجهها السبت حميد شباط ، حيث يصف أخنوش بعدة أوضاف وحزب  الأصالة والمعاصرة بأنه صنيع الإدارة ورمز للتحكم، في حين يتهم هذا الأخير القنوات التلفيزيزنية الوطنية المغربية بالفساد والدعوة للفاحشة وإدخالها البيوت المغربية، و في محاولة ايضاً حجب خلافات داخلية داخل البيت الاستقلالي بشن حروب استباقية على خصومه. 

تأتي هذه الحملة الكلامية الغير مسبوقة بعد طلب وزارة الداخلية الجمعة الماضية من وزارة العدل فتح تحقيق حول اتهامات أطلقها حزب الاستقلال المعارض لجهات لم يحددها بمحاولة “تصفية” زعيمه، رافضة اختلاق الوقائع وفبركة الادعاءات بدوافع سياسية غامضة.

وطلب الداخلية جاء على خلفية نشر الموقع الرسمي لحزب الاستقلال في 8 فبراير/شباط مقالا غير معروف كاتبه بعنوان “ماذا يريدون من الأمين العام لحزب الاستقلال”،.

واتهم المقال ما أسماها “بعض الأطراف من الدولة العميقة” بانتهاج أساليب للنيل من الأمين العام للحزب حميد شباط و”تصفية الحساب معه شخصياً”.

ولم يتوانى شباط في الرد على وزارة الداخلية بالقول : انه “مستعد في حال اكمال القضاء لمسطرة متابعته، أن يمثل أمام أكبر محاكمة سياسية في هذا القرن”.

هذا ولم يفوت حميد شباط فرصة إلا وصوب مدفعيته نحو خصمه السياسي أخنوش وإلياس العماري متهما إياهم، خلال تجمع خطابي لحزبه بفاس، حسب ما يظهره شريط الفيديو المرفق لهذا المقال، عزيز أخنوش، رئيس “التجمع الوطني للأحرار”، وذلك خلال المطالبة بمحاسبته.

وقال شباط في كلمته “أخنوش من رؤوس الأموال الذين يجب أن يحاسبوا” مضيفا “اخنوش استعمل المال السياسي لتمويل الحرب الإعلامية من جرائد ومواقع الكترونية، لخلق البلبة داخل حزب الاستقلال وإسقاط أمينه العام”.

واتهم شباط  أخنوش برشوة منابر إعلامية في البلاد بقوله :” إن أخنوش يؤدي مبالغ مالية كبيرة لبعض المواقع الالكترونية و الجرائد من أجل التدخل في الشأن الداخلي لحزب الاستقلال”.

و اعتبر شباط  أن السلطات يجب أن تحاسب زعيم الأحرار ، بقوله ايضاً: “أخنوش من رؤوس الأموال الذين يجب أن يحاسبوا ” ، مبرزا أن ثروته تفوق ثروة 30 مليون مغربي مجتمعين ، و حددها في مليار و750 مليون أورو .. كما يتوفر ايضاً على 1500 محطة وقود، “فأينما وليت وجهك ستجِد محطة إفريقيا”، وفق تعبيره.

كما هاجم حزب “الأصالة والمعاصرة”، بالقول إنه “جاء لمحاربة الإسلاميين، ونحن كلنا إسلاميين في هذا البلد”.

هجوم شباط لم يتوقف عند خصومه في الأحزاب الاخرى، ولم يفوت الفرصة في وصف توفيق حجيرة بـ”البركاك ديال البام الذي خان حزبه”.

وعيم الاستقلاليين،  اتهم القناتين الرسميتين الأولى والثانية ، بـتزعمهما لمخطط الانقلاب عليه، وذكر على سبيل المثال القناة الثانية، بالقول: “خصصت هذا القناة يوم أمس الجمعة ثلاثين دقيقة لبرنامج يحرض الاستقلاليين ضد أمينهم العام”.

ولتجاوز ما بات يعرف بـ “البلوكاج السياسي” دعا شباط إلى تجاوز هذا الوضع من خلال تشكيل حكومة منسجمة بعيدة عن رؤوس الأموال.

وغالبا ما يوصف شباط بأنه مثير للمشاكل في الحياة السياسية، وهو محور سجال حاد منذ التصريحات المثيرة للجدل اواخر كانون الاول/ديسمبر حول “موريتانيا المغربية” التي أثارت احراجا دبلوماسيا في المغرب بينما كان يتفاوض حول عودته الى الاتحاد الافريقي، كما ادت الى أزمة مع نواكشوط.

واسفرت تصريحاته عن تقويض موقف حزب الاستقلال في المفاوضات الجارية لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة بعد الانتخابات التشريعية في تشرين الاول/اكتوبر التي حل فيها الحزب ثالثا.

ومذاك، بدأ استهداف شباط من داخل حزبه بدعم من شخصيات تاريخية للحزب تطالب برحيله. كما انه يشكل ايضا هدفا لمقالات حول ثروته الشخصية وعقاراته وثروة عائلته.

ويقود شباط، النقابي السابق وعمدة فاس، منذ عام 2012 حزب الاستقلال بطل الاستقلال في مواجهة المستعمر الفرنسي.

والاستقلال حزب وطني محافظ، وكان متهما في بعض الأحيان قبل وصول شباط بان قيادته كانت حكرا على بعض العائلات الكبيرة من فاس.

وقد هيمن حزب الاستقلال طويلا على الحياة السياسة المغربية قبل بداية انحداره العام 2011.

 

 

اضف رد