أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
ملكية الصورة تعود لــ. و م ع

حياتو في “المغرب” لإجراء مباحثات لتطوير كرة القدم المغربية بعد الفشل المتكرر

الرباط – يقوم حالياً رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عيس حياتو،، بزيارة إلى المغرب تستمر ثلاثة أيام، بدعوة من رئس الاتحاد المغربي لكرة القدم يجري خلالها مباحثات مع فوزي لقجع الذي فشل حتى الآن في تحقيق نتائج إيجابية بخصوص المنتخب الوطني.

وصرح حياتو – للصحفيين عقب وصوله إلى مطار الرباط – بأن الزيارة تستهدف بحث السبل لتطوير كرة القدمبإفريقيا، مشيرا إلى أن هذا الموضوع سيكون أساس المحادثات التي سيجريها مع المسئولين بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

من جانبه، أشاد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالعلاقات الجيدة التي تربط جامعة الكرة بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مشيرا إلى أن سنة 2017 ستكون موعدا لتجديد اللجنة التنفيذية للهيئة التي تشرف على تسيير كرة القدم بإفريقيا.

ويعقد حاليا حياتو اجتماعا مع فوزي لقجع، لبحث سبل التعاون بين الاتحادين المغربي والإفريقي لكرة القدم في الفترة المقبلة، ومناقشة أوضاع الكرة المغربي والإفريقية بشكل عام، والفشل الذي لحق المنتخب المغربي منذ فترة من غير إيجاد حلول ناجعة.

وأكد لقجع، أن اللقاءات التي تجمع بين الجامعة الملكية المغربية والاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تدخل في إطار سعي المغرب لتنظيم كبريات المنافسات الدولية في كرة القدم، مشيرا إلى أن زيارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني أنفانتينو، لمراكش يومي 12 و13 نوفمبر الحالي، والزيارة المرتقبة لرئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم، تدخل في إطار نفس المحادثات.

ويتضمن برنامج زيارة حياتو للمغرب، مجموعة من الاجتماعات مع مسؤولي اللجنة الأولمبية المغربية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إضافة إلى زيارة المراكز الرياضية الكبرى في المملكة.

وتأتي زيارة حياتو بعد التوتر الذي طبع العلاقات بينه وبين المغرب مند عامين تقريبا، بعد رفض المغرب تنظيم كأس أمم إفريقيا 2015، بدعوى الخوف من تفشي وباء الإيبولا.

وكان رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم، إنفانتينو، قد قام بدوره بزيارة إلى المملكة قبل أيام، حيث حضر مباراة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم ضد المنتخب الكوت ديفواري، كما اجتمع بمسؤولي كرة القدم بالمغرب.

وبهذه المناسبة تطرح المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين، سؤالاً هاماً .. هل استبدال او تغيير المدرب يستند الى أسس علمية منطقية مثل عدم قدرة المدرب على قيادة الفريق، ام ان القضية مزاجية وغير مدروسة، بإعتبار المدرب هو الحلقة الاضعف وتحاول بعض الادارات اخفاء عيوبها عن طريق هذه الممارسة، وتلجأ اليها لارضاء جماهيرها المتعطشة للفوز او لتغطية فشلها في التنظيم والتخطيط… أم ان المدربين ولنَقل ان بعضهم غير قادر على قيادة الفرق التي اسندت لهم مهمة تدريبها لاسباب قد تكون فنية او ادارية او حتى تتعلق بشخصية المدرب وينظرون الى مهنة التدريب كمهنة اضافية تزيد من دخلهم ؟! … ننتظر الجواب من السيد فوزي لقجع ، فل يتفضل مشكوراً….؟

اضف رد