panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

خفض طفيف لأسعار الوقود لا يرضي المواطنين ” 37 و49 سنتيما في لتر”

انخفاض أسعار النفط العالمية لا يسعد المغاربة في ظل استمرار ارتفاع الأسعار بالسوق المحلية منذ حررت الحكومة السابقة القطاع في ديسمبر 2015 ورفعت الدعم عنه.

الرباط – خفضت شركات المحروقات، اليوم الأحد سعر الكازوال والبنزين، على التوالي بـ 49 و37 سنتيما، علما أن بعض التخفيضات تقل عن هذا المستوى، وذلك حسب بيانات، موقع محطتي.

وكانت شركات المحروقات قد أعلنت في أول الشهر الجاري، عن أكبر تخفيض لها، حيث وصل إلى 0.60 سنتيما بالنسبة للكازوال و40 سنتيما في البنزين.

وتراجع سعر الكازوال، اليوم الأحد، إلى أقل من 9 دراهم في بعض المحطات، بعد ان قفز قبل شهر ونصف إلى حوالي 10.50 دراهم.

هذا، ويقدر مجموع التخفيضات منذ أول نونبر الماضي، ب 1.50 درهم في سعر الكزوال و 1.60 درهم بالنسبة للبنزين.

بدأت مشكلة أسعار الوقود في المغرب، الذي يستورد تقريبا كل حاجاته من الطاقة، مع تحرير الحكومة للقطاع في 2015 ورفع الدعم عنه في إطار خطة لإصلاح صندوق المقاصة (صندوق الدعم) الذي كان يعاني من عجز كبير.

يدعم صندوق المقاصة أسعار مواد أخرى كالزيت والسكر والدقيق وغاز البوتان (المستخدم في الطهي).

وأصبح صندوق المقاصة عبئا لا يطاق على ميزانية الدولة مع ارتفاع أسعار النفط العالمية في 2006 و2007 حين زادت ميزانيته من ما بين ثلاثة وخمسة مليارات درهم في مطلع الألفية إلى 15 مليار درهم في 2007 ثم إلى 32 مليار درهم في 2008 و52 مليار درهم في 2011 و56 مليار درهم في 2012.

وخصصت الدولة للصندوق في ميزانية 2018 مبلغ 13.7 مليار درهم وتقول إن إصلاح الصندوق مكنها من تقليص تكاليف الدعم أكثر من 70 بالمئة.

وتلقي الحكومة باللوم على شركات الوقود في ارتفاع أسعاره حيث يتجاوز حاليا سعر لتر البنزين العشرة دراهم في حين يزيد سعر زيت الغاز على التسعة دراهم بقليل.

اضف رد