أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

رئيس البرلمان المالكي يستقبل سفيرة فرنسا فرص جديدة لتعزيز التعاون بين البلدين‎

الرباط –استقبل رئيس مجلس نواب الحبيب المالكي، اليوم الجمعة، بمقر البرلمان، السيدة Hélène LE GAL سفيرة فرنسا بالرباط.

وأكدت السفيرة الفرنسية حرص بلادها على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون المغربي-الفرنسي، مشيرة على الخصوص إلى قوة الروابط الإنسانية التي تجمع البلدين والتي عكسها على سبيل المثال العدد الكبير للعالقين الذين تم ترحيلهم في الاتجاهين، على إثر جائحة كورونا المستجد، والذي وصل عددهم حاليا لما يزيد عن 50.000 شخص.

وأضاف المصدر ذاته، أن السفيرة Hélène LE GAL أوضحت أن الوضع الاستثنائي الناجم عن هذه الجائحة يفرز فرصا جديدة لتعزيز التعاون بين البلدين بصفة خاصة، وبين المغرب والاتحاد الأوروبي بصفة عامة، وذلك لما تتميز به المملكة المغربية وبالنظر لموقعها الجيو-استراتيجي الحيوي، وأضافت “ستشهد علاقاتنا مع المغرب طفرة مهمة في المرحلة المقبلة”.

كما أكدت السفيرة على أهمية توطيد التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين، كما ثمنت جهود المغرب لاستتباب الأمن والاستقرار في كل من ليبيا ومالي.

 من جهته، شدد رئيس مجلس النواب على أن ديبلوماسية المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تسعى لتثبيت السلم والاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، وتحرص على تغليب الحوار لحل النزاعات. 

وعلى الصعيد البرلماني، أشاد الحبيب المالكي بمستوى التنسيق والتعاون الذي يجمع مجلس النواب والجمعية الوطنية الفرنسية، مثمنا حصيلة مشروع “التوأمة المؤسساتية بين المجلسين”، والذي مكن من تبادل التجارب والخبرات في مجالات هامة مرتبطة بالعمل البرلماني، داعيا إلى مواصلة جهود توطيد التعاون بين المؤسستين التشريعيتين.

وتشهد العلاقات بين الرباط وباريس، منذ عدة أشهر، معركة تكسير للعظام بين الطرفين، تحولت في الأسابيع الأخيرة إلى حرب باردة مفتوحة، تدور رحاها على مختلف الجبهات؛ في السياسة والدبلوماسية والاقتصاد وحتى في الإعلام. مؤخرا، طفت إلى الواجهة جملة أحداث ووقائع من كلا الجانبين، يمكن اعتبارها مؤشرات تعكس عمق الأزمة القائمة بين البلدين.

استشعرت فرنسا أنها على وشك فقدان حديقة خلفية أخرى في شمال افريقيا، بعد خسارتها لتونس، عقب انتخاب قيس سعيد رئيسا للجمهورية. وبعد خروج الجزائر عن سيطرتها، بسبب الحراك الثوري، وما خلفه من اضطراب للأوضاع في البلد. هذه التطورات ولدت رغبة قوية؛ لدى صناع القرار  في باريس، في الإبقاء على المغرب محمية؛ تضمن لباريس مراقبة نفوذها الاستعماري، في حوض الأبيض المتوسط، وأعماق إفريقيا جنوب الصحراء.

استخدم الفرنسيون كل أوراق الضغط التي بين يديهم، لإجبار الرباط على الاحتفاظ لهم بالامتيازات الاقتصادية التفضيلية في المملكة، خاصة، بعدما تبيّن لهم في الواقع، وبلغة الأرقام في التقارير أن النفود الفرنسي في المغرب، يُسجل تراجعاً واضحاً لصالح قوى إقليمية مثل إسبانيا أو دولية مثل الصين.

 

اضف رد