panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

دارسة ألمانية : أصحاب فصيلة الدم هذه قد لا يصابون بفيروس كورونا!

الجدل مازال قائما حول إمكانية وجود مناعة ذاتية ضد الإصابة بمرض كوفيد-19 بين أصحاب فصيلة دم بعينها دون الأخرى، ولكن تشير البيانات الأولية، فالإصابات تختلف من شديدة إلى خفيفة أو وفاة أو عدم وجود أي أعراض على الإطلاق. العديد من الدراسات تبين دور فصيلة الدم في فهم أفضل لسبب عدم ظهور أعراض متشابهة عند الجميع.

ألغاز فيروس كورونا لا تنتهي، فما أن يحل العلماء والباحثون لغزاً من أعراضه ومسببات انتقاله حتى يجدون نفسهم أمام لغز آخر : وأحد أبرز ألغاز  فيروس كورونا المستجد لماذا تنتهي بعض الحالات بالوفاة رغم العناية الطبية المكثفة،  بينما لا تظهر على حالات أخرى من المصابين حتى أعراض المرض؟

يحاول العلماء التوصل لإجابة شافية لهذا السؤال المحير الذي تحمل الإجابة عنه ربما العدد الحقيقي للأشخاص الذين أُصيبوا  بفيروس سارس- كوفيد-2  حول العالم وطوروا مناعة ضده.

وكانت الإجابة المعروفة حتى الآن تقول إن أعراض كورونا تكون قاتلة لدى المسنين والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أخرى أو من خلل في جهازهم المناعي.

وشارك أكثر من 1610 مصاب بفيروس كورونا  حتى الآن في دراسة مستمرة أجرها باحثين من ألمانيا والنرويج وجدوا طرف الخيط في هذا اللغز من خلال دراسة حديثة لهم، فقد قام الفريق البحثي بفحص 1610 مريضاً بكورونا وراقبوا مسار تطور المرض لديهم بشكل دقيق، خصوصاً أولئك الذين احتاجوا إلى مدِّهم بالأوكسجين.

وتظهر البيانات أن المرضى  ينحذر من سبع مناطق تضررت بالمرض بشدة في إيطاليا وإسبانيا، كميلانو ومونزا ومدريد وسان سيباستيان وبرشلونة، كما تنقل صحيفة “ميركور” الألمانية.

وتوسع فريق الباحثين الألماني- النرويجي بقيادة توم كارلسن من المستشفى الجامعي في أوسلو وأندريه فرانك من جامعة كيل الألمانية في الدراسة من خلال الحصول على 2205 عيّنة من دم أشخاص أصحاء من كلا الدولتين لمقارنتها مع أولئك الذين عانوا من مرض كورونا، كما ينقل موقع “أن تي في” الألماني. وخلصت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يحملون فصيلة دم A أكثر تأثراً بالمرض من الأشخاص من ذوي فصائل الدم الأخرى. كما وجدوا أن الخطر الأقل هو لدى الأشخاص الذين فصيلة دمهم o، فيكاد أصحابها ألا يصابون بالمرض.

وكشفت الدراسة أن الأشخاص الذين يحملون فصيلة دم A يحتاجون خلال علاجهم من مرض كورونا إلى ضعف كمية الأوكسجين وأنهم أكثر حاجة لأجهزة التنفس الاصطناعي مقارنة بأولئك الذين يحملون فصيلة دم O. أما بالنسبة لبقية فصائل الدم AB وB فتتراوح شدة أعراض المرض لدى أصحابها بين هاتين الفصيلتين بشكل متفاوت، كما ينقل موقع “أن تي في” الألماني عن الدراسة.

يُذكر أن الباحثين الصينيين سبق وأن توصلوا إلى استنتاج مماثل في وقت سابق، لكن لم يتم تأكيد نتائج دراستهم. لكن الفريق البحثي من ألمانيا والنرويج أشاروا إلى أن نتائج دراستهم لم تخضع بعد لما يُسمى بـ “مراجعة النظراء”، وهي تعني في عالم الأبحاث عملية تقييم عمل يقوم بها شخص ذو اختصاص وكفاءة من قبل المختصين في المجال ذاته.

لأجهزة التنفس الاصطناعي مقارنة بأولئك الذين يحملون فصيلة دم O. أما بالنسبة لبقية فصائل الدم AB وB فتتراوح شدة أعراض المرض لدى أصحابها بين هاتين الفصيلتين بشكل متفاوت، كما ينقل موقع “أن تي في” الألماني عن الدراسة.

وفي دراسة أخرى أجريت في كندا، وجد باحثون أنه من بين 95 مريضًا يعانون من حالة حرجة بسببوباءكوفيد-19، فإن النسبة الأعلى منهم ينتمون إلى فصيلة الدم A أو AB وقد احتاج 84 في المائة منهم إلى تهوية ميكانيكية مقارنة بالمرضى الذين ينتمون إلى فصيلة الدم O أو B، والتي كانت نسبتهم 61 في المائة.

ووجدت الدراسة الكندية أيضًا أن أولئك الذين لديهم فصيلة الدم A أو AB يقضون فترة أطول في وحدة العناية المركزة، بمتوسط ​​13.5 يومًا، مقارنة بأولئك الذين لديهم فصيلة الدم O أو B، والذين كان متوسط إقامتهم فيالعنايةالمركزة تسعة أيام.

الدكتور مايبيندر سيخون، طبيب العناية المركزة في مستشفى فانكوفر العام ومؤلف الدراسة الكندية قال: “كطبيب، فإنني في الجزء الخلفي من ذهني عندما أنظر إلى المرضى وأقوم بتقسيمهم إلى طبقات. ولكن فيما يتعلق بالعلامة النهائية، نحتاج إلى نتائج متكررة عبر العديد من الولايات القضائية التي تظهر نفس الشيء” ، طبيب العناية المركزة في مستشفى فانكوفر العام ومؤلف الدراسة الكندية. وأضاف سيخون: “لا أعتقد أن هذا يحل محل عوامل الخطر الأخرى الشديدةكالعمروما إلى ذلك”. وقال سيخون: “إذا كان أحدهم من فصيلة الدم A، فلا داعي للذعر، وإذا كنت من فصيلة الدم O، فليس لك مطلق الحرية في الذهاب إلى الحانات والملاهي”.

يُذكر أن الباحثين الصينيين سبق وأن توصلوا إلى استنتاج مماثل في وقت سابق، لكن لم يتم تأكيد نتائج دراستهم. لكن الفريق البحثي من ألمانيا والنرويج أشاروا إلى أن نتائج دراستهم لم تخضع بعد لما يُسمى بـ “مراجعة النظراء”، وهي تعني في عالم الأبحاث عملية تقييم عمل يقوم بها شخص ذو اختصاص وكفاءة من قبل المختصين في المجال ذاته.

 

 

 

 

 

اضف رد