أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

داعش يتبنى الاعتداء بالشاقور على شرطيتين في بلجيكا

بروكسل: تبنى تنظيم ما يسمى بــ “داعش” صباح اليوم الاحد الهجوم الماسوي الذي قام به رجل بواسطة “شاقور حاد” امس السبت في مدينة شارلر لروا في بلجيكا، واسفر عن اصابة شرطيتين بجروح، وفق ما افادت وكالة اعماق المرتبطة بالتنظيم “الجهادي”. 

ونقلت وكالة أعماق عن “مصدر أمني” ان “منفذ هجوم مدينة شارلروا في بلجيكا هو أحد جنود الدولة الاسلامية ونفذ العملية استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف الصليبي”.

واصيبت شرطيتان السبت في مدينة شارلروا في جنوب بلجيكا في اعتداء شنه رجل بواسطة ساطور هاتفا “الله اكبر” قبل ان ترديه قوات الامن. وبحسب شرطة شارلروا فان المعتدي وصل قرابة الساعة 16,00 امام مركز الشرطة، و”سارع إلى اخراج ساطور من حقيبة رياضية كان يحملها ووجه ضربات عنيفة جدا إلى وجهي شرطيتين كانتا قبالة مركز الشرطة هاتفا (الله اكبر)”.

وعمدت شرطية ثالثة الى اطلاق النار على المهاجم الذي توفي لاحقا في المستشفى.

وكان رئيس وزراء بلجيكا، شارل ميشيل، قد أعلن عقب الهجوم، أن هذا الحادث هو «حادث إرهابي» بكل وضوح، وقامت السلطات البلجيكية برفع حالة التأهب الأمني في شارلوروا بعد الهجوم الأخير.

وذكرت وكالة الأنباء البلجيكية، إن السلطات أقامت حاجزاً أمنياً كبيراً حول موقع الهجوم، في حين أعلنت الشرطة أنه لن يسمح لأحد بالاقتراب من مركز الشرطة حتى انتهاء التحقيقات.

كان رجل يحمل ساطوراً ويهتف ‹الله أكبر› قد هاجم شرطيتين في مدينة شارلوروا البلجيكية، لكن شرطية ثالثة كانت في الدورية نفسها أطلقت النار على المهاجم وأصابته بجروح خطيرة توفي على إثرها لاحقاً.

ويأتي هذا الاعتداء في وقت لا يزال مستوى الانذار الارهابي في بلجيكا التي تعرضت في 22 اذار/ مارس لاعتداءات في عاصمتها اسفرت عن مقتل 32 شخصا، عند الدرجة الثالثة التي تعني ان الخطر ممكن ومرجح على سلم من اربع درجات.

ودعا تنظيم داعش في مناسبات عدة انصاره إلى استهداف الدول المنضوية في التحالف الدولي بقيادة واشنطن والذي يشن غارات ضده في سوريا والعراق منذ صيف العام 2014.

وقتل 32 ثلاثون شخصاً في سلسلة هجمات انتحارية بالعاصمة البلجيكية بروكسل في شهر آذار/ مارس الماضي، تبنى تنظيم ‹داعش› مسؤوليتها أيضاً.

اضف رد