أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

داعش يفتح باب تجنيد النساء والقاصرات كزواجات بمباركة “البغذادي” بعد أن عجز عن ضرب استقرار المغرب

في مسعى من تنظيم داعش الإرهابي لتجنيد النساء والفتيات القاصرات المغربيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب فشل التنظيم في زعزعة استقرار المملكة المغربية الشريفة. وتستهدف بروباغندا “داعش” الفتيات المغربيات القاصرات في منتديات خاصة وصغيرة من حيث عدد الأعضاء، كما تفيد بعض التقارير : “إنهم يستخدمون مجموعات ومنتديات صغيرة للوصول إلى الفتيات ويحاولون إقناعهن بأن يصبحن جزءاً من مجتمع النخبة وتنظيم داعش  عبر الزواج بهن ومباركتهن من قبل البغذادي”.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية و تسارع نسق الحملة الانتخابية في المغرب وفي مثل هذا الوقت الحرج الذي سيحدد مسار البلاد تم بفضل الله ثم يقظت الأجهزة الأمنية المختصة في مجابهة الارهاب بوزارة الداخلية إنقاذ البلاد من “مخطط ارهابي مرعب” يهدف إلى ضرب الانتخابات التشريعية ومسار الانتقال الديمقراطي وذلك بعد تفكيك خلية تتكون من 10 ارهابيات أمس الإثنين بعدد من المدن المغربية.

الرباط – كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الثلاثاء، أن الخلية الإرهابية التي تمّ تفكيكها يوم أمس الإثنين والمكونة من 10 نساء، خططت لتنفيذ هجماتها يوم اقتراع 7 أكتوبر الجاري.

وقال عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية إن التحقيقات الأولية مع عناصر الخلية، أبانت أنها خططت لتنفيذ هجماتها يوم الاقتراع لضرب المسلسل الانتخابي والمسار الذي قطعه المغرب.

وأوضح الخيام في ندوة صحفية خصصت لتقديم تفاصيل تفكيك الخلية، أن عناصر هذه الخلية الإرهابية المرتبطة بداعش، كانت ستقوم بعمليات انتحارية يوم الانتخابات التشريعية.

هذا وكان “المكتب المركزي للأبحاث القضائية” التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد أعلن أنه تمكن من إحباط مشروع إدماج العنصر النسوي بالمغرب داخل المنظومة الإرهابية لـ”داعش”، وذلك على خلفية تفكيك خلية تتكون من 10 فتيات مواليات لهذا التنظيم، ينشطن بمدن القنيطرة، طانطان، سيدي سليمان، سلا، طنجة، أولاد تايمة، زاكورة وسيدى الطيبي (نواحي القنيطرة).

وأضاف أن العملية ‏أسفرت عن حجز مواد كيماوية يشتبه في استعمالها في صناعة المتفجرات لدى إحدى المشتبه فيهن، مشيرا إلى أن هذه المواد سيتم إخضاعها للخبرة العلمية من طرف المصالح المختصة. ‏

وأظهرت التحريات الأولية تفيد بأن المشتبه فيهن، واللواتي بايعن الأمير المزعوم لما يسمى بـ”الدولة الإسلامية”، قد انخرطن في الأجندة ‏الدموية لهذا التنظيم، وذلك من خلال سعيهن للحصول على مواد تدخل في صناعة العبوات الناسفة من أجل تنفيذ عمليات انتحارية ضد منشآت حيوية بالمملكة، إسوة بشقيق إحداهن الذي سبق ونفذ عملية مشابهة في العراق خلال مطلع السنة الجارية، وكذا بنساء “داعشيات” قمن بعمليات انتحارية وهجمات نوعية بالعديد من الدول.

وشدد بيان المديرية على أن المشتبه فيهن اللواتي تربط بعضهن علاقة قرابة بمقاتلين مغاربة بصفوف “الدولة الإسلامية” وبعض المناصرين لجماعات إسلامية متطرفة، كن ينسقن، في إطار هذا المشروع التخريبي، مع عناصر ميدانية بوحدة العمليات الخارجية لـ”داعش” بالساحة السورية العراقية، وكذا مع عناصر موالية لنفس التنظيم تنشط خارج منطقة تمركز هذا الأخير في العراق وسوريا.

وبيّن البيان أنه تم تكليف بعض عناصر هذه الخلية بمهمة تجنيد نساء بهدف تعزيز صفوف “داعش” بالساحة السورية العراقية، تماشيا مع استراتيجيته التي تهدف إلى توسيع دائرة الاستقطاب داخل مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية، لتعزيز دولة خلافته المزعومة، موظفا في ذلك تقاطع مشروعه هذا مع الخلفية الإيديولوجية للعديد من الجماعات الإسلامية التي شكلت دائما حاضنة أولية للعديد من العناصر المتورطة في قضايا متعلقة بالإرهاب.

وأفادت وزارة الداخلية أمس الإثنين، بأن النساء العشر المواليات لهذا التنظيم، ينشطن بمدن القنيطرة وطانطان وسيدي سليمان وسلا وطنجة وأولاد تايمة وزاكورة وسيدى الطيبي (نواحي القنيطرة).

وأضافت أن هؤلاء النسوة “اللواتي تربط بعضهن علاقة قرابة بمقاتلين مغاربة بصفوف الدولة الإسلامية وبعض المناصرين لجماعات إسلامية متطرفة كن ينسقن في إطار هذا المشروع التخريبي مع عناصر ميدانية بوحدة العمليات الخارجية لداعش بالساحة السورية العراقية وكذلك مع عناصر موالية لنفس التنظيم تنشط خارج منطقة تمركز هذا الأخير في العراق وسوريا”.

وتابعت “تم تكليف بعض عناصر هذه الخلية بمهمة تجنيد نساء بهدف تعزيز صفوف داعش بالساحة السورية العراقية”، موضحة اأن الموقوفات كن ينشطن في مدن مغربية عدة وخصوصا القنيطرة وسيدي سليمان وسلا وطنجة.

وأعلنت السلطات المغربية في الأشهر الأخيرة تفكيك العديد من الخلايا المرتبطة بتنظيمات جهادية وتوقيف أشخاص يجندون لحسابها.

وأتاحت اليقظة الأمنية ومقاربة المغرب في مكافحة الارهاب والتطرف، احباط العديد من العمليات الارهابية وتفكيك عشرات الخلايا.

وأنشأت الرباط منظومة أمنية قوية حصنت المملكة من التهديدات الارهابية التي تشكلها تنظيمات متطرفة مثل ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وتنظيم الدولة الاسلامية وغيرها من الجماعات المتشددة المرتبطة بالتنظيمين التي تنتشر على الحدود في دول المغرب العربي وأفريقيا.

وتمكن المغرب خلال السنوات الأخيرة بفضل مقارباته وسياساته في مكافحة التطرف من تحقيق نتائج ملموسة كانت جلية في تفكيك العديد من الخلايا الارهابية واحباط عدد من المخططات وصفتها الداخلية المغربية في بيانات سابقة بأنها “خطيرة كانت تستهدف مصالح حيوية”.

اضف رد