أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

دبلوماسية التعامل مع “جبهة البوليساريو” تقتضي المواجهة والتصدي للانتهاكات الجبهة الانفصالية..!

الرباط – قال ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الدولي ، “لن نسمح أبدا بأي تغيير في الوضع القانوني أو التاريخي للمنطقة التي تمثل جزءا من التراب المغربي”.

بدأ ناصر بوريطة وزير الخارجية اليوم الاثنين جولة دبلوماسية تشمل عددا من عواصم الدول الكبرى تنطلق من باريس وصولا إلى واشنطن، ضمن حملة تستهدف تنبيه المجتمع الدولي إلى خطورة استفزازات جبهة البوليساريو الانفصالية في المنطقة المشمولة باتفاق نزع السلاح بالصحراء المغربية.

قال ناصر بوريطة عقب الجلسة المغلقة التي نظمها البرلمان بغرفتيه مع وزيري الخارجية والداخلية، بطلب من الحكومة، لتدارس المستجدات الميدانية التي تعيشها الأقاليم الجنوبية (الصحراء) بسبب تحركات جبهة البوليساريو الانفصالية التي كان آخرها اقتحام عناصر مسلحة محسوبة عليها المنطقة العازلة والعمل على نصب خيام بها الخميس الماضي.

وأضاف بوريطة أن التطورات التي تعيشها المنطقة العازلة “خطيرة”، مؤكدا أن استفزازات جبهة البوليساريو “بدأت في الكركرات وتعاملت معها الأمم المتحدة وغادروا بعض الوقت ثم عادوا.. والتعامل لم يكن بالحزم الكافي ودفع هؤلاء الناس ليفهموا على أنها تشجيع”.

ويبدو أن المغرب بدأ مرحلة جديدة من الدبلوماسية النشطة ضمن الأطر الشرعية والقانونية في مواجهة انتهاك الجبهة الانفصالية لاتفاق وقف اطلاق النار واطلاع القوى الكبرى على الخروقات الخطيرة للانفصاليين.

وحسب مصادر إعلامية وطنية، فإنه من المرتقب أن يوجه بوريطة دعوة صريحة للإدارة الأميركية لتتحمل مسؤوليتها بوصفها عضوا دائما مجلس الأمن الدولي.

وتأتي تحركات  الدبلوماسية المغربية أيضا قبل تقديم مجلس الأمن في أواخر ابريل/نيسان تقريره السنوي حول ملف الصحراء المغربية.

كما تأتي جولة بوريطة، فيما أثار الموقف الأميركي خلال الفترة القليلة الماضية نقاط استفهام كثيرة خاصة بعد زيارة السفير الأميركي لدى الجزائر مخيمات تندوف وتعيين جون بولتن المعروف بانحيازه لطروحات البوليساريو الانفصالية، مستشارا للأمن القومي، فيما يتم تجاهل تحركات الانفصاليين الخطيرة والرامية لتغيير الوضع الفعلي والتاريخي والقانوني لمناطق تيفاريتي وبير لحلو والمحبس.

ومن المرتقب أن يلتقي ناصر بوريطة عددا من كبار المسؤولين في العواصم الغربية مع بداية جولة تشمل فرنسا حيث يتوقع أن يجري مباحثات مع المسؤولين الفرنسيين.

وفرنسا العضو الدائم بمجلس الأمن الدولي استخدمت الفيتو سابقا ضد قرارات معادية للمغرب ومن أبرزها رفضها لتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.

ويشير التحرك الدبلوماسي المغربي إلى جانب حملة التعبئة الداخلية، إلى موقف ثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة من جهة ورصانة في التعامل مع استفزازات البوليساريو ضمن الأطر القانونية والدولية.

كما يشكل تنبيه المغرب المجتمع الدولي لخروقات الانفصاليين، رسالة واضحة للقوى الدولية لتحمل مسؤولياتها أو أن الرباط ستتولى بنفسها الرد على انتهاكات البوليساريو.

وكان بوريطة قد أكد أمس الأحد أن المغرب لن يبقى مكتوف الأيدي ازاء تحركات الجبهة الانفصالية في المنطقة المشمولة بنزع السلاح والرامية بدرجة أولى لتغيير الوضع القانوني والتاريخي لمناطق تيفاريتي وبير لحلو والمحبس، مضيفا أن المملكة لن تقبل بأي شكل من الأشكال أن تترك هذه المناطق بين يدي منظمة عسكرية.

ولوح بأنه “إذا لم تكن الأمم المتحدة قادرة على حماية المنطقة، فالرباط ستتكلف بالمهمة”.

ويتجه الوضع على ما يبدو للمزيد من التصعيد في ظل اعلان الجبهة الانفصالية عزمها نقل مقر وزارة دفاع الكيان غير الشرعي المسمى الجمهورية الصحراوية إلى منطقة بير لحلو.

كما تروج الجبهة الانفصالية أيضا عزم زعيم البوليساريو إبراهيم غالي بناء مقر للكيان غير الشرعي في منطقة تفاريتي، وهو وضع لن يقبل به المغرب ولن يسمح بحدوثه.

اضف رد