أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تكلفة توليد الطاقة البديلة قد تنخفض 59% بحلول 2025 والمغرب بلد رائد في مجال الطاقات

المغرب يتمتع بدور رائد في مجال الطاقات المتجددة في شمال إفريقيا والعالم العربي.

وضع  المغرب خطة خاصة تتعلق بالطاقة الشمسية وأحدث وكالة لهذا الغرض، الأمر الذي سيزيد من حصته الحالية من الطاقات المتجددة بشكل جيد وفعال ليتمكن من تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري على المدى الطويل.

وفي ظل الأزمة المتصاعدة في الطاقة في العديد من الدول و مع توقع نفاذ الوقود الأحفوري في وقت قريب و مع الإرتفاع المطرد في أسعار الطاقة لاسيما الطاقة الكهربائية اصبح من الضروري استخدام تقنيات الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية و طاقة الرياح الأقل كلفة على المدى البعيد و الأكثر توفراً و نظافة للبيئة .

لندن – أفادت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) يوم الأربعاء إن متوسط تكلفة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح قد ينخفض بما يصل إلى 59 بالمئة بحلول 2025 إذا تم تنفيذ السياسات الصحيحة. ومنذ 2009 هبطت أسعار الوحدة الكهروضوئية بنسبة 80 بالمئة في حين انخفضت أسعار توربينات الرياح بما يتراوح بين 30 و40 بالمئة مع تنامي طاقة إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة إلى مستويات قياسية وتحسن التقنيات.

وقال تقرير للوكالة إن أسعار تكنولوجيا الطاقة الشمسية وطاقة الرياح قد تواصل الهبوط حتى عام 2025 وما بعد ذلك إذا وضعت الحكومات سياسات لتقليل التكاليف وتبسيط الإجراءات الإدارية وعمليات الحصول على الموافقات اللازمة.

وتشير تقديرات وكالة الطاقة المتجددة إلى أن متوسط تكلفة توليد الكهرباء من الوحدة الكهروضوئية التي تعمل بالطاقة الشمسية قد ينخفض بنسبة 59 بالمئة بحلول 2025 مقارنة مع 2015 في حين من المتوقع أن ينخفض متوسط تكلفة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح البحرية بنسبة 35 بالمئة والبرية بنسبة 26 بالمئة. وقد تنخفض تكلفة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية المركزة أيضا بنسبة 43 بالمئة بحلول 2025.

وتتوافر في أقاليمنا الجنوبية فرص رائعة لإستغلال طاقات مثل طاقة الرياح و الطاقة الشمسية لإنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية و طاقة الرياح حيث أن اقاليمنا الجنوبية غنية بالرياح و الطاقة الشمسية مع أوقات سطوع طويلة للشمس بعكس الدول الأوروبية مثلاً .

ومن هذا المنطلق، فإن المغرب يراهن، في المدى المتوسط والبعيد، على أن يتم بالتدريج إحلال الطاقات المتجددة، بوصفها طاقات نظيفة ودائمة، محل الطاقات الأحفورية .

وهكذا ستلبي الطاقات المتجددة، على المدى البعيد، متطلبات الأمن الطاقي للمملكة كما ستكفل مواجهة التحولات المناخية الناجمة أساسا عن استعمال الطاقات الأحفورية المسببة لانبعاث الغازات الدفيئة.

وتتطلع هذه الإستراتيجية أيضا إلى إيلاء مكانة متميزة لتنمية الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة حيث سترتفع حصة الطاقات المتجددة ضمن مجال إنتاج الطاقة بالمغرب إلى 42 بالمائة بحلول سنة 2020، مقابل 26 بالمائة حاليا.

ومن المرتقب أن يتوزع حجم إنتاج الطاقات المتجددة سنة 2020 بالتساوي بين الطاقة الشمسية (14 بالمائة) والطاقة الريحية (14 بالمائة) والطاقة الكهرومائية (14 بالمائة).

وبذلك فإن المغرب، الذي يراهن في بناء مستقبل اقتصاده وتنميته على الطاقات المتجددة، يعمل من أجل بلوغ هذا الهدف، على إطلاق مشاريع ضخمة ذات صيت عالمي من قبيل «المشروع المغربي للطاقة الشمسية» باستثمارات إجمالية قدرها 70 مليار درهم، و»البرنامج المغربي المندمج للطاقة الريحية» بقيمة تفوق 31 مليار درهم.

ويسعى المشروع الوطني للطاقة الشمسية، الذي سيجعل المغرب فاعلا مرجعيا في هذا المجال، إلى إنشاء قدرة إنتاجية للكهرباء انطلاقا من الطاقة الشمسية قدرتها 2000 ميغاواط في أفق 2020 .

اضف رد